الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عدد من الشوارع الحيوية حلت مشاكلها جذريا: استكمال جزء كبير من مشروع تصريف مياه الامطار في اربد

تم نشره في الثلاثاء 27 أيلول / سبتمبر 2005. 03:00 مـساءً
عدد من الشوارع الحيوية حلت مشاكلها جذريا: استكمال جزء كبير من مشروع تصريف مياه الامطار في اربد

 

 
اربد - الدستور - فداء الابراهيم: انهت بلدية اربد الكبرى استعدادتها لمواجهة الموسم المطري القادم حيث قامت اجهزة البلدية بتسليك الاودية ومجاري السيول والعبارات وتنظيف مناهل شبكة تصريف مياه الامطار.
وبين رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس وليد المصري ان البلدية قد انهت معالجة كافة الملاحظات التي تم رصدها خلال فصل الشتاء الماضي، مشيرا الى انه تم انجاز اجزاء كبيرة من مشروع تصريف مياه الامطار في عدد من احياء مدينة اربد لتجنيب المواطنين ما كانوا يعانونه جراء ارتفاع منسوب مياه الامطار التي كانت تداهم منازلهم ومحالهم التجارية وتعيق حركة المرور للكثير من شوارع المدينة.
وبين انه تم انشاء العديد من العبارات الصندوقية والانبوبية في اماكن تجمع المياه اضافة الى اصلاح الخطوط والمناهل التي تعرضت للاضرار في موسم الشتاء الماضي.
وقال انه تم الانتهاء من عمل الترتيبات اللازمة لغرف الطوارىء في كافة مناطق بلدية اربد الكبرى والانتهاء من اعداد جداول الموظفين المناوبين في هذه الغرف منذ بدء الموسم المطري.
وبين انه تم التصميم على كافة المتعهدين واصحاب ورش البناء بضرورة الحفاظ على مناهل تصريف مياه الامطار نظيفة وخالية من اي مواد قد تعيق عملها او تتسبب باغلاقها جراء انجراف مواد البناء الى شبكة تصريف مياه الامطار.
واكد ان البلدية لن تتهاون مع من لا يلتزم بتعليماتها حول هذا الموضوع على وجه الخصوص.
وكانت البلدية قد اعدت خطة عمل متكاملة خلال الموسم المطري الماضي ادت الى التخفيف من حدة اثار ارتفاع منسوب مياه الامطار في الكثير من شوارع مدينة اربد.
ويذكر ان مشروع تصريف مياه الامطار يعتبر من المشاريع الهامة والحيوية لمدينة اربد، للتخفيف من الآثار السلبية الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه الامطار في العديد من احياء وشوارع المدينة ومداهمتها لمنازل المواطنين ومحالهم التجارية، والحاق الضرر بممتلكاتهم وتعطيل المركبات والحافلات بعرض الطريق مما كان يسبب حالة شلل لكافة مظاهر الحياة في المدينة التي كانت تغلق محالها التجارية وتخلو شوارعها من المارة لدى بدء هطول الامطار وانعكاس ذلك على كافة مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المدينة.
وكانت وزارة التخطيط قد وعدت بتقديم حوالي 5 ملايين دينار لاستكمال باقي مراحل المشروع الذي يعتبر وحدة واحدة تنفذ على مراحل، حيث تم اعداد التصاميم وطرح العطاءات بناء على هذا الوعد، حيث قدمت الوزارة على مدى العامين الماضيين حوالي 5.1 مليون دينار.
وابلغت بلدية اربد الكبرى عن عدم توفر مخصصات لاستكمال باقي المشروع بعد ان كانت بلدية اربد الكبرى قد اعدت التصاميم اللازمة كما طرحت عطاءات المشروع على المتعهدين للتنفيذ، مما ادى الى تباطؤ في تنفيذ المشروع الذي تقوم البلدية بتنفيذ بعض اجزائه من خلال امكاناتها المادية المحدودة.
الامر الذي سيؤدي الى بقاء الوضع على ما هو عليه في الاجزاء التي سيؤجل فيها تنفيذ هذ المشروع لحين توفر التمويل اللازم من اي جهة مانحة.
وتبقى معاناة المواطنين في هذه المناطق قائمة لحين تنفيذ الاجزاء المتبقية والتي تشمل اجزاء متفرقة من مدينة اربد مثل المنطقة الواقعة الى الغرب من شارع ايدون وبعض اجزاء المنطقة الشرقية من مدينة اربد ومنطقة بشرى وسال والتي طالما عانت من الآثار السلبية لارتفاع منسوب مياه الامطار فيها اضافة الى ضياع كميات كبيرة من هذه الامطار التي كان من المفترض ان تحول خلال الموسم المطري القادم الى سد الوحدة للقيام بعملية التخزين لتكوين الاحتياط الاستراتيجي من المياه للمملكة والمعمول عليه في التخفيف من حدة ازمة نقص المياه التي تعاني منها المملكة، اضافة الى الآثار الايجابية المتوقعة لعملية التخزين سواء على المياه السطحية او الجوفية كذلك البيئة.
ويجري العمل حاليا على استكمال بعض مراحل المشروع في اجزاء متفرقة من احياء المدينة وربطها على الخطوط الرئيسية لشبكة تصريف مياه الامطار.
ومن المتوقع ان تشهد المرحلة القادمة انشاء خطوط رئيسية للشبكة تمهيدا لاستكمالها في حال توفر الاموال اللازمة.
ويذكر ان العديد من الشوارع الحيوية في مدينة اربد والتي عانت الكثير من ارتفاع منسوب المياه قد حلت مشاكلها نهائيا، مثل شارع بغداد المار من امام مصادر التعلم، وشارع الامير حسن وعبدالقادر التل وراتب البطاينة وشارع فلسطين والقدس وشارع عبدالقادر الحسيني.
ويشكل مشروع تصريف المياه الجاري تنفيذه حاليا جزءا من حل جذري لمياه الامطار لعدة سنوات قادمة على ان تضاف اليه اجزاء اخرى للاحياء التي ستنشأ مستقبلا لحل قضية ارتفاع منسوب مياه الامطار والاستفادة منها لدى تخزينها في سد الوحدة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش