الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سياسيون وحزبيون : أحداث «ساحة النخيل» نتيجة لدعوات الاستفزاز وإثارة الفتنة

تم نشره في السبت 16 تموز / يوليو 2011. 02:00 مـساءً
سياسيون وحزبيون : أحداث «ساحة النخيل» نتيجة لدعوات الاستفزاز وإثارة الفتنة

 

عمان - الدستور - نيفين عبدالهادي ونسيم عنيزات

حملت فعاليات وشخصيات سياسية وحزبية مسؤولية ما جرى في اعتصام ساحة النخيل أمس للاطراف التي عملت على توتير الاجواء بتحريض المواطنين من خلال دعوات وفتاوى للاحتكام للشارع في المطالبة بالاصلاح لاثارة الفتنة والبعد عن اي قنوات سلمية للحوار والاصلاح.

وقالوا ان مسؤولية ما جرى من احداث وقعت امس تقع كاملة على عاتق القوى والاطراف التي اصرت على الاحتكام الى الشارع والقيام باعمال استفزازية ومحاولة العبث بامن واستقرار الاردن.

*** ابو هديب: نتيجة حتمية لدعوات التجييش.

الوزير الاسبق المهندس شحادة ابو هديب عبر عن اسفه بداية عن كل ما شهدته عمّان امس، من نهج لم يألفه الشارع المحلي الذي تمتع دوما بحرية التعبير الحضاري. وقال ان ما حدث امس سيئ، لكنه للأسف جاء نتيجة حتمية لدعوات سابقة يتحمل مسؤوليتها من دعا للاعتصام، حيث اعتمد على اساليب نشتم منها رائحة الفتنة والبعد عن اي قنوات سلمية للحوار والاصلاح.

واعتبر ابو هديب ما حدث امرا مؤسفا لا سيما اننا نعيش في بلد ديمقراطي يقود فيه جلالة الملك مبادرات الاصلاح، ويتمتع الجميع فيه بمساحات كبيرة من الحرية، والحكومة من جانبها توفر الساحة المنفتحة وهيأت كل الظروف الملائمة للتعبير السلمي، لكن الدعوة التي سبقت الاعتصام من بعض الجهات جيّشت الناس بطريقة خاطئة، اضافة الى ما اطلق من فتاوى سمع بها المواطنون ايضا عملت على تجييش الكثيرين ودفعتهم بطريقة خاطئة ليس بالاتجاه الصحيح، ولّد كل ذلك بطبيعة الحال احتداما وتصادما بين المواطنين.

وشدد ابو هديب على ان حق التواجد في اماكن الاعتصام ليس حكرا على جهة دون الاخرى، وبالتالي على الجميع ان يقول رأيه دون ان يقف طرف ضد الاخر، وفي هذه الظروف يجب تغليب العقل والمصلحة الوطنية العليا على اي اجندات خاصة، وتحديدا ونحن لا نلمس اي عوائق حكومية امام حرية التعبير او امام الانفتاح السياسي.

ولفت ابو هديب الى ان الحكومة سمحت بالاساس بالتعبير باكثر من اتجاه، ونتيجة الدعوات التي سبقت الاعتصام والفتاوى التي يشتم فيها الانسان رائحة الفتنة بدأ الحراك يخرج عن الاطار الحضاري والسلمي، فكانت النتائج حالة الصدام التي شاهدناها بالامس.

*** خضر: استفزاز مسبق.

الوزير الاسبق اسمى خضر اكدت من جانبها ان هناك من كان يدفع باتجاه ان تصل الامور لهذه الدرجة، وذلك من خلال الدعوات التي سبقت الاعتصام والتي شعرنا فيها بأن هناك استفزازا يسبق حالة ليست ايجابية، وللاسف كانت النتائج التي شاهدناها امس.

واكدت خضر ان حرية التعبير مضمونة ويجب ان تكون مصانة باستمرار، ولكن يجب ان يقابل ذلك تفادٍ لاية اعتداءات وصدامات، فالحوار والاصلاح يتطلبان لغة ديمقراطية ونضوجا للوصول الى الاصلاح مع الحفاظ على المصلحة الوطنية.

وحذرت خضر من اي خطوات سلبية بهذا الاتجاه، ذلك ان البلد كما المنطقة يمران في وضع يحتم التعامل مع الامور بعقلانية، والابتعاد عن هذا النوع من الصدام دون أن يمس حق التعبير.

*** «دعاء»: قوى تسعى الى التأزيم.

حمل امين عام حزب دعاء مسؤولية الاحداث المؤسفة والاصابات التي وقعت في صفوف رجال الامن والاعلاميين الى القوى التي اصرت على الاحتكام الى الشارع والقيام باعمال استفزازية ومحاولة العبث بامن واستقرار الاردن.

وقال بنات انه منذ البدايات أعلن الحزب أنه ضد المسيرات بجميع انواعها واشكالها وان الحوار الوطني والممنهج هو القاعدة الحقيقية للاصلاح، رافضا الخروج الى الشارع من خلال اصرار بعض القوى التي اصبحت حسب رأيه هي الجهة الوحيدة التي تسعى الى تأزيم الوضع لوجود مخطط ذهني تهدف له هذه الاساءة الى سمعة الدولة.

وقال ان هذه القوى اصرت على النزول الى الشارع على الرغم من كل المناشدات بعدم القيام بذلك والاحتكام له خاصة ان ذلك العمل سيتيح المجال امام جميع العابثين للقيام بتشويه صورة الوطن.

وعبر بنات عن اسفه لما حدث من اصابات في صفوف الاعلاميين ورجال الامن محملا المسؤولية للقوى التي اصرت على الاحتكام الى الشارع واستخدامه كوسيلة للتعبير، مؤكدا ان الحكومة سعت دوما باتجاه الحوار وتعميق الديمقراطية من خلال عدم انجرارها الى استفزازات بعض القوى التي اصبحت تمارس بشكل علني الاستفزاز بصيغة عدائية مستنكرة جميع خطوات الاصلاح التي تم انجازها في ظل الحكومة.

ودعا الى وجود ضوابط سياسية واخلاقية لحرية التعبير معربا عن اعتقاده بان مظاهر العجز السياسي وغياب البرامج لدى القوى السياسية والاحزاب يؤدي بالتالي الى اللجوء الى اساليب تؤدي الى العنف كمعادل موضوعي عن خلل وعجز عن الممارسة السياسية والبرامجية لعدم وجود اهداف واضحة البرامج.

واعاد التأكيد على ان النزول الى الشارع كمخرج لتنفيذ رؤية معينة يؤكد عدم وجود ارضية حقيقية لتنفيذ البرامج، معربا عن اسفه لما وقع من اصابات بين الصحافيين ورجال الامن.

*** «الرفاه»: برامج مشبوهة وأجندة خارجية.

بدوره أكد أمين عام حزب الرفاه محمد الشوملي أن ما حدث تتحمل مسؤوليته القوى التي أصرت على تنفيذ برامج مشبوهة وأجندة خارجية للعبث بمقدرات الوطن والمواطن ومحاولة بائسة لاغراق البلد بأزمة مرفوضة من جميع مكونات المجتمع الاردني.

وقال ان الاصرار على النزول الى الشارع كان مخططا يهدف الى الاستفزاز والاحتكاك لتشويه صورة الاردن مستشهدا بالعدد الضخم من المسيرات والاحتجاجات التي حدثت والتعامل المنهجي والديمقراطي من جميع اجهزة الدولة الاردنية.

وحذر الشوملي من ان المواطنين لن يسمحوا لاي جهة بالعبث بامنهم وامن وطنهم وسيقفون صفا واحدا للتصدي لاي جهة تهدف الى الاضرار بمصالحهم ومصالح الدولة الاردنية التي حباها الله قيادة حكيمة واستقرارا نفاخر به الدنيا.

*** «التنمية والعدالة»: الاحتكام الى الشارع يتجاهل مشاعر الاردنيين.

رأى أمين عام حزب التنمية والعدالة علي الشرفاء أن المسؤولية تقع بالكامل على الجهة التي تحدت جميع الدعوات والمناشدات بعدم الاحتكام الى الشارع كوسيلة للتعبير وتجاهلت مشاعر الاردنيين جميعا.

ولفت الشرفاء الى ان هناك قوى تحاول ان تجر الوطن الى حالة من عدم الاستقرار وتشوه سمعته وصورته المشرقة، داعيا الى محاسبة تلك القوى وتحميلها المسؤولية القانونية والاخلاقية كاملة دون محاباة على الاطلاق لان العمل الاستفزازي الذي قامت به نتج عنه اصابات بين عدد من أبنائنا من رجال الامن والاعلاميين، مؤكدا أسفه للمصابين.

التاريخ : 16-07-2011

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل