الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فتيات .. يرفضن الزوج غير المتعلم

تم نشره في الجمعة 6 تموز / يوليو 2012. 03:00 مـساءً
فتيات .. يرفضن الزوج غير المتعلم

 

الدستور ـ نور بدران

تصر بعض الفتيات على الاقتران برجل متعلم ويفضل لو كان مثقفا ، لأن هذا الشخص سوف يسعدهن أكثر بحكم فهمه لمزاجهن، وفي المقابل تحرص فتيات

على الزواج من شاب ثري ومقتدر لكونه سوف يؤمن لهن معيشة راقية بحسب تعبيرهن. وترى اين يكمن الاختيار وما الفرق بين الرجل المتعلم وغيره؟ «الدستور» استطلعت بعض الاراء وخرجت بالانطباعات التالية:



دراسة



سارة المومني 28 سنة تقول بانها قضت عمرها في دراستها و شهاداتها العليا مما كان له الاثر على حياتها الخاصة و عدم الارتباط بأي شخص و كان رأيها

بالموضوع بانها لن ترتبط بانسان لايحمل شهادة فانا متعلمة و احمل شهادة الماجستير ومؤكد بانه بنتظرني مستقبل عملي جيد جدا بحكم شهاداتي لذا لن اربط

مصيري بانسان غير متعلم لكن سأكون منطقية وموضوعية بعض الشيء بان يكون الشخص الذي سارتبط به حصل على شهادة البكالوريوس على الاقل، وان يكون مثقفا ومتفهما لامور الحياة من كافة جوانبها.

اما بالنسبة للوضع المادي فهو لايشكل لديها مشكلة اساسية. فتقول: نستطيع ان نعمل سويا ونجد فرص عمل مناسبة كوننا حاصلين على الشهادات الجامعية التي هي سلاح الحياة الصعبة و تضيف: بانها ترضى بالوضع المادي المتوسط و تطمح للاعلى وخطوة بخطوة ستصل الى ما تصبو اليه .





اساس الحياة



مرام ابو رمان 24 سنة: العلم والمعرفة اساس الحياة حتى انهما يتحكمان في سلوكياتنا. فالشخص المتعلم والمثقف يختلف سلوكه عن الشخص غير المتعلم . لكن هذا لايعني ان كل انسان متعلم هو انسان مثقف و متفهم. فالثقافة ليس مقياسها العلم بحسب رأيها فهي تفضل الانسان المثقف اكثر من الانسان المتعلم لكن بوسطية بان

يكون حاصل على الدبلوم كحد ادنى و الاعلى لايهم و يمكن ان يأتي فيما بعد فتقول ان اسلوب الشخص المثقف ومدى ادراكه للحياة و حتى نظرته لها و كيفية تعامله مع الاخرين يجذبها في الرجل الى حد كبير . و بالنسبة للوضع المادي بنظرها ان المادة مهمة جدا في ظل هذا الوضع الاقتصادي الصعب و ظروف الحياة المعيشية الصعبة و ارتفاع الاسعار لذا تفضل ان يكون الرجل ممن يتمتع بالراحة المادية لتوفير سبل العيش الكريم.





عقل



حسان وجيه 29 سنة: يرى في شريكته المستقبلية بانها يجب ان تتحلى بالعقل النير و الثقافة و العلم لكنه فضل بان تكون مثقفة و مرحة و تتمتع بعقل كبير. فلا تهمه شهادتها الجامعية على قدر ما تهمه طريقة تفكيرها، فبرأيه العلم لا يحدد مسار التفكير بل انها فطرة لا نكتسبها.

ويضيف ما ابحث عنه في شريكة حياتي هو نمط و طريقة تفكييرها واعلم جيدا ان الحياة مشاركة و اختلاف واتفاق في وجهات النظر و احب ايضا ان تكون مختلفة عني وعن طريقتي في التفكير ليخلق الحوار بيننا فهو يحب اقناع الشخص المقابل برأيه و ايضا ليست لديه مشكلة في تغيير وجهة نظره اذا كانت خاطئة ، اما وضعه المادي فهو ممتاز و لا يهمه اذا كان اهل شريكته مادتهم جيدة ام لا؟، فالاهم بالنسبة لديه هو «حسن الاختيار».

اما سرى (31 سنة): تقول بانها تزوجت في سن ال 25 من شخص متعلم حاصل على البكالوريوس لكنه غير مثقف و يصعب جدا التفاهم معه. فالحياة عنده يمين او يسار «الوسطية ليست لديها مكان في مساره» فبكل موضوع يتناقشان فيه ينتهي بمشكلة فهو دائما يرى نفسه بانه على صواب و غير مستعد لتغيير وجهة نظره فالشخص المقابل هو دائما الخطأ بالنسبة اليه.

وتضيف ايضا بانه لايترك لها الفرصة لتعبر عن وجهة نظرها او ان تريه جانبا اخر من جوانب اي موضوع يتناقشان فيه ، فهي حاولت كثيرا بان تغير طريقة تفكيره لكن لا سبيل لذلك، الى ان انتهى بها الامر لعدم الدخول معه في اي حوار. و زادت: انها تزوجت منه اضافة الى انه متعلم وكان مقتدرا ماديا، و اعتقدت بانها لن تواجهها اية مشاكل، فتشعر احيانا بانها غير موجودة او انه ليس لها اهمية او فاعلية فحياتها ليست مشاركة انما شخص واحد من يتحكم بها !.



دراسة وسفر



سالم الطويل 36 سنة : يضيف قائلا ان المادة شيء مهم جدا، وكان يقضي معظم حياته في الدراسة والسفر وايجاد العمل المناسب الذي سوف يتقاضى منه راتبا اعلى مما سوف يحصل عليه في بلده فلم يتزوج الى الان. الان انهى دراسته وحصل على عمل ممتاز وهو جاهز الان ليتزوج و يكون اسرة خاصة فيه.ففكرته كانت لن اتزوج و انا لا املك شيئا اقدمه لزوجتي و عائلتي، فهو انسان يحب العيش براحة و رفاهية فوحد بين «العلم والمال». فهو الان قادر على تلبية مطالب الزواج ونظرته لنفسه كانت بانه هكذا هو الانسان الناجح الذي يصنع نفسه بنفسه و بالنسبة للفارق العلمي بينه وبين شريكته امر لا يعنيه كثيرا فالاحترام و التفاهم هما الاهم. فان وجد التفاهم وجدت الراحة. فالعلم هو سلاح للمستقبل البعيد ويضيف: اذا كانت زوجتي لم تحصل على شهادة جامعية، سأساعدها و اشجعها في الحصول عليها لا لشيء

او لهدف مادي، بل لتكون ذخيرة لها في المستقبل المجهول ، فكان العلم في نظره ذخير للزوجة في وقت الحاجة.



دبلوم



براءة رياض 25 سنة : متزوجة منذ عامين وهي حاصلة علة بكالوريوس في اللغة العربية و تعمل مدرسة لها ، تزوجت من شخص يحمل شهادة الدبلوم . لكنها سعيدة في حياتها و تحمد الله على انها كانت موفقة باختيارها الشريك المناسب لها ،فتصفه قائلة هو شخص منفتح و مثقف ويقدر كل شيء تقوم به حتى انه متفهم علاقتي مع زملائي في العمل و لا يجد مشكلة في ذلك. فالحياة عنده اختلاط و مشاركة و راي و رأي الاخر.

و تضيف بانه يعجبها كثيرا و تحس بانه رجل حكيم. احيانا تقول: اشعر بالغيرة منه بسبب اسلوبه و طرقة تعامله مع الاخرين فهو مستمع لمن هم حوله و الحياة عنده مشاركة و تواصل اجتماعي. اما مادتهم فهي جيدة لكنها تتمنى لو كانت افضل و في نفس الوقت ليست نادمة، لانها اختارت زوجها الذي كان وضعه المادي عادي. فمشاركته لها في الحياة و جعلها تحس بانها انسانة معطية و منتجة و لها استقلاليتها في شخصيتها غطت على الضيق المادي في بعض الاوقات. « فالتفاهم هو الاساس « و الباقي سهل!.

ويرى الدكتور حسين الخزاعي استاذ علم الاجتماع ان التفاهم بين الزوجين هو الاساس وليس اي شيء آخر. صحيح ان العلم والثقافة من الامور المهمة في الحياة عامة، لكن الاهم ان يدرك كل طرف حدوده ولا يفتعل المشاكل مع الطرف الاخر تحت اية ذريعة. كما ان الزواج تكافؤ وليس تعال من اي طرف وهناك ظروف

تجبر اي انسان على ان يكون متعلما او غير ذلك. ولا فضل لاحد في ذلك ما دام غير قادر على مواصلة تعليمه.

التاريخ : 06-07-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش