الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمير زيد: نصف قرن من الاحتلال ألحق ضررا بحقوق الإنسان في فلسطين المحتلة

تم نشره في الثلاثاء 21 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

 نيويورك - قال المفوض السامي لحقوق الإنسان، سمو الأمير زيد بن رعد إن نصف قرن من الاحتلال وبناء المستوطنات ألحق ضررا كبيرا بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واستعرض مجلس حقوق الإنسان في جنيف امس، أربعة تقارير منها ثلاثة للأمين العام للأمم المتحدة وتحديث شفوي حول التقدم المحرز في تنفيذ قرار حقوق الإنسان 31/355 لحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية ومرتفعات الجولان وقطاع غزة تحت البند السابع. وقال سمو الامير زيد امام المجلس لقد «أصبحت أنماط انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي التي شهدها مكتبي وأبلغ عنها على مدى العقد الماضي موضوعا مألوفا.

والمشروع الاستيطاني غير القانوني والاستيلاء غير المشروع ذو الصلة، وتدمير  الممتلكات والهدم المؤدي للنزوح القسري، والعنف والاستخدام المفرط للقوة واحتمال القتل خارج نطاق القضاء، والاعتقالات الإدارية والتعسفية، والتدابير العقابية الجماعية، جميعها تبقى في صميم انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة».

وأوضح سموه أن تقريره التاسع حول وضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفقا لقرارات حقوق الإنسان، استند في المقام الأول إلى العمل المنظم والدقيق لمراقبة حقوق الإنسان من قبل مكتبه هناك مشيرا الى انه يحتوي على حالات انتهاك حقوق الإنسان ويحدد التوصيات فيما يتعلق بالمسؤولين الرئيسيين وهم إسرائيل، والسلطة الفلسطينية والسلطة في غزة.

وَأضاف «يشكل هذا العام علامة بارزة أخرى حيث يدخل الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة عامه العاشر، ويتنامى الإحباط واليأس، فيما تواصل قوات الأمن الإسرائيلية استخدام الأسلحة النارية تقريبا على أساس يومي على طول المناطق المحظورة في البر والبحر لفرض هذا الحصار، وقد وفر مكتبي باستمرار معلومات مفصلة حول كيفية دفع الإفلات من العقاب ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان، وكيف أجج انعدام مساءلة الطرفين دورات جديدة من العنف والصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين».

وأشار سموه إلى استعراض التوصيات الموجهة إلى جميع الأطراف منذ العام 2009 وفقا للقرار 31/35، كما استعرض مكتب المفوضية أكثر من 900 توصية موجهة إلى مجموعة من الجهات الفاعلة بما في ذلك إسرائيل ودولة فلسطين وأيضا الجهات الفلسطينية والمجتمع الدولي.

و بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري قال إن العالم بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد لمكافحة العنصرية وخطاب الكراهية والجرائم العرقية، وحذر سموه في بيان صحفي صدر امس بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري الذي يحتفل به في الـ21 من آذار، من مخاطر شيطنة الناس على أساس لون البشرة أو الجنسية أو الدين، وقال إن تلك المخاطر ما زالت واضحة في جميع أنحاء العالم.

وسلط سموه الضوء على جرائم الكراهية والعنصرية التي يتعرض لها المنحدرون من أصل أفريقي في شتى نواحي الحياة، واستمرار معاداة السامية في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط ومناطق أخرى، وتعرض النساء المسلمات المحجبات لموجة متنامية من الانتهاكات الشفهية وحتى الجسدية في عدد من الدول، وتعرض الشعوب الأصلية للتحقير في أميركا اللاتينية.

وأشار سموه إلى أن خطاب الكراهية في جنوب السودان، وضع البلاد على شفا حرب عرقية شاملة، بينما يعاني الروهينجا في ميانمار من «انتهاكات مروعة»، في إشارة إلى العملية الأمنية الرسمية ضد الأقلية المسلمة وفق تقارير تفيد بحدوث حالات اغتصاب جماعي وتعرض الأطفال للقتل.

ودعا سموه إلى تفنيد «خطاب الخوف والكراهية»، الذي يأتي بعواقب حقيقية، مستدلا بالزيادة الحادة في جرائم الكراهية بعد استفتاء المملكة المتحدة على عضوية الاتحاد الأوروبي العام الماضي، والارتفاع في الهجمات على المهاجرين واللاجئين في ألمانيا بنسبة 42 بالمئة.

وشدد سموه على ان الدول ملزمة بإنهاء العنصرية من خلال اعتماد قوانين تحظرها، ولكنه أضاف أن ذلك ينبغي ألا يتعدى على حرية التعبير، بل أن يكون اعترافا بأن الحق في حرية التعبير تصحبه مسؤوليات. (بترا) 

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة