الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتدون: لا قوالب أو قواعد لتنفيذ البروفات المسرحية

تم نشره في الثلاثاء 28 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً

عمان - أكد منتدون ضمن فعاليات «أيام الشارقة المسرحية»، أنه لا قوالب جاهزة أو قواعد لتنفيذ «البروفات» المسرحية في الإعداد المسرحي لأن لكل عرض ظروفه والعرض يتضمن متغيرات لا ثوابت بما فيها المخرج والممثلون والظروف المحيطة.

ولفت المشاركون في الندوة التي عقدت صباح الأحد الماضي، في فندق هيلتون الشارقة، وحملت عنوان «اشكاليات البروفة المسرحية واشراقاتها»، إلى أن مصطلح «البروفة»، غير دقيق في هذا الشأن، إذ إن البروفة في بداية الاشتغال على العرض المسرحي فيما يسمى مرحلة الاستكشاف يتبعها ما يطلق عليه «التكرار»، الذي يمثل التمرين المستمر على العرض من قبل مختلف المشاركين فيه من مخرج وممثلين ودراماتورغ وسينوغراف وتقنيين، مع توفر حالة الاستكشاف الدائم لتطوير العرض.

وفي الندوة التي أدارها المخرج السوداني الرشيد أحمد عيسى، قال الكاتب والمخرج المسرحي المغربي بوسلهام الضعيف «البروفة»، تعني أن التمرين والتدريب والتحضير وجميعها مسميات تحيل إلى الإعداد للعرض المسرحي وتتضمن كل ما يتعلق بالتدريبات البدنية وتوزيع الأدوار وقراءة الطاولة والنص المسرحي والعمل على الشخصية وانجاز الديكور وتصميم الملابس والاضاءة.

ورأى أن مراحل التدريب أو البروفة تتمثل بالإعداد والبحث والتثبيت وتطوير المهارات، لافتا الى انه من الضروري ان يكون الممثل قادرا على فهم جسده بان يعمل كل ما في وسعه ليجد الطريقة المثلى للحفاظ على لياقته.

وقال الممثل والمخرج العراقي محمود أبو العباس، لا توجد محددات تقنية للبروفة، إذ أنه لا يوجد مخرج يتشابه مع مخرج آخر في «البروفات»، مشيرا إلى أنه كان في الماضي متعارف على منهج أكاديمي في كليات الفنون يتمثل بأعداد ما يسمى بـ»السكريبت»، إلا أنه تم الغاؤه بعد أن شعر الجميع أنه يحقق الفائدة في البدايات فقط.

وبيّن أن البروفة هي التمرين المستمر بحسب ستانسلافسكي، والتي ذكرها في كتابه اعداد الممثل، لافتا إلى أن ما يميز البروفات هو «الاكتشاف»، التي تطور وتجود قدرات الممثلين وجميع المشتغلين في العرض المسرحي، معتبرا أن العرض المسرحي هو تمرين مستمر.

رافضا الإدعاء بأن كثرة البروفات تخلق حالة من الملل، معللا رفضه بان التدريب المستمر يرتبط بالبحث وموضوع البحث خلال البروفة هو من أهم أساسياتها والتي بدورها تنمي وعي المشاركين في العرض المسرحي.

من جهته رأى المخرج المصري عصام السيد أن الشيخ الواحد له أكثر من طريقة، معتبرا أن المخرج الذي لا يتطور يموت، مشددا على ضرورة توفر الأخلاق المهنية لدى المشاركين في العرض المسرحي، ومنها الإلتزام والانضباط والمشاركة في العمل الجماعي دون الاحساس بتنامي الذاتية وحب الظهور، مشيرا الى اشكالية التعامل مع الممثل النجم، والتي تتطلب من المخرج دورا مهما يقتضي منه بان يعمل على هدم كل ما تعود عليه ذلك النجم في القوالب الجاهزة وكليشهات التفكير من خلال الية التفكير خارج الصندوق، وان يرشح المخرج ذلك النجم لدور جديد عليه لم يقدمه سابقا.

وكانت ناقشت ليلة أول أمس ندوة بعنوان «الكائن والممكن.. المسرح الذي نسعى إليه»، أي شكل من المسرح العربي مطلوب لإيجاد هوية خاصة به، أدراها الكاتب والصحافي السوري نواف يونس وشارك فيها الدكتور عبدالكريم برشيد والدكتور مصطفى رمضاني من المغرب، فيما قدم الدكتور يحيى البشتاوي من الأردن قراءة لورقة الدكتور عمر نقرش الذي تعذر حضوره، كما قدمت مساء أول أمس ضمن العروض «المسرحية للأيام»، على مسرح معهد الشارقة للفنون المسرحية مسرحية «هوا بحري»، اخراج المصري محسن محمد وتأليف الإماراتي صالح كرامة.

أما العرض المسرحي المغرق نصه بالرمزية وتمت كتابته عام 2006 قبل ما اطلق عليه «الربيع العربي»، حمل في مضامينه وبنائه العميق احالات على المجاميع البشرية العربية التي خرجت من بلادها وحتمية العودة اليها.

ويتحدث العرض عن 4 شخصيات تبحث عن المدينة الفاضلة أو الموعودة التي يطل منها وجه القمر بحسب وصفهم فيتراى لهم انها هناك في مكان ما أو في زاوية اخرى مخفية وتستمر أحداث العرض الذي يبدأ من حلقته الأخيرة، في بحث تلك الشخصيات عن تلك المدينة، ليعود العرض في حالة استرجاعية لتفاصيل بعض تلك الشخصيات وخروجها من بلادها ومن ثم يختتم بالمشاهد التي بدأ فيها وعودة الشخصيات كل إلى بلده(بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش