الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يطهر حي القابون بدمشق

تم نشره في الأحد 14 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

 دمشق - تمكن الجيش السوري من استعادة السيطرة الكاملة على حي القابون، شمال شرق العاصمة السورية دمشق، فيما سلمت فصائل مسلحة أسلحتها في درعا بموجب المصالحة. وتوصلت الحكومة السورية إلى اتفاق تسوية يقضي بتسليم الفصائل المسلحة في بلدة محجة شمال غرب درعا لأسلحتهم الفردية والمتوسطة. وتقدم عدد من الفارين من الجيش في البلدة بطلبات للالتحاق بالخدمة بعد المصالحة فيما تقدم أكثر من 100 مدني بطلبات للتطوع في صفوف الجيش السوري.

كما استعاد الجيش السوري أمس السيطرة على مطار الجراح العسكري في ريف حلب الشرقي بعد معارك عنيفة مع داعش. وقال مصدر عسكري سوري: «فرض الجيش السوري والقوات الرديفة صباح أمس سيطرتهم على مطار الجراح العسكري (كشيش) وعلى عدد من القرى المحيطة به في ريف حلب الشرقي بعد معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش». وأضاف المصدر أن القوات الحكومية تتقدم باتجاه مدينة مسكنة التي تعتبر آخر معاقل مسلحي داعش في ريف حلب.

وبعد سيطرة القوات الحكومية السورية على مطار الجراح يكون التنظيم قد خسر جميع المطارات العسكرية التي كان يسيطر عليها عدا مطار الحمدان قرب مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية، وقد خسر التنظيم مطار الطبقة العسكري نهاية آذار الماضي بعد تقدم قوات سوريا الديمقراطية التي سيطرت قبل أيام على مدينة الطبقة.

وفي سياق متصل، حسب نشطاء، تمكن الجيش السوري من تحقيق تقدم في مواقع جديدة بينها مقالع المشيرفة، مع تواصل الاشتباكات مع مسلحي داعش، في بادية تدمر وريف حمص الجنوبي الشرقي. أما في دير الزور، فأفاد التلفزيون السوري بأن وحدات الجيش نفذت عمليات مركزة على تجمعات وتحركات لتنظيم «داعش» في مدينة دير الزور ومحيطها. وقال التلفزيون أيضا إن الضربات المكثفة استهدفت أحياء الشيخ ياسين والحميدية وكنامات ومحيط المطار، مشيرا إلى وقوع عشرات القتلى والمصابين في صفوف التنظيم إضافة إلى تدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة. 

في سياق آخر، بررت وزارة الدفاع الأمريكية قصفها مسلحي تنظيم «داعش» عند خروجهم من مدينة الطبقة شمالي سوريا، وتسليمهم مواقعهم لقوات «سوريا الديمقراطية»، وفق اتفاق بين المجموعتين المسلحتين. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية آدريان رانكين-غالواي: «إنهم (المسلحون) لم يبرموا اتفاقا معنا»، ولم يكونوا في وضع استسلام.

من جهته صرح جيف ديفيس المتحدث الآخر باسم البنتاغون أن المسلحين أبرموا اتفاقا مع قوات سوريا الديمقراطية للانسحاب من سد الطبقة، ومن آخر المناطق في المدينة الواقعة في محافظة الرقة، مشيرا إلى أنهم لم يستسلموا، وكل ما فعلوه، كان مغادرة المكان فقط. وكان التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، أعلن الخميس الماضي أن مسلحي التنظيم سلموا مدينة الطبقة على نهر الفرات لقوات سوريا الديمقراطية، قبل أن يفروا ويتعرضوا لقصف التحالف، مضيفا أن «حوالي سبعين مقاتلا من التنظيم رضخوا لشروط قوات سوريا الديمقراطية»، التي تتألف في معظمها من فصائل كردية. وكشف البيان وقتها أن قوات التحالف «رصدت» لاحقا هؤلاء المسلحين، الذين كانوا يغادرون المدينة وضربتهم «من دون إصابة مدنيين!».

إلى ذلك، قالت مصادر إعلامية من مدينة إدلب شمال غربي سوريا إن تركيا تسعى لتأسيس «الفيلق الأول» التابع لفصائل المعارضة السورية المسلحة. وحسب المصادر يجب أن يضم الفيلق سبعة عشر فصيلا من الفصائل العاملة في شمال سوريا، بما في ذلك مقاتلو «درع الفرات». ونشرت مواقع الكترونية ما نقله الناشط الإعلامي أيمن الحسين عن مصادر عسكرية في المعارضة، بأن «هجوم حركة أحرار الشام الإسلامية جاء بعد الأنباء التي تحدثت عن تشكيل الفيلق الأول، والذي يضم تجمع فاستقم كما أمرت وجيش إدلب الحر وجيش الإسلام وغيرها من فصائل المعارضة المسلحة المدعومة أمريكيا وتركيا». فيما نقل ARA News عن مصادر وصفها بالخاصة في المعارضة المسلحة أن «هيئة تحرير الشام أرسلت حشودا عسكرية مع أسلحة ثقيلة تحسبا لاقتحام مقاتلي درع الفرات مدينة إدلب من جهة المعابر الحدودية مع تركيا». وكانت مظاهرات في مدينة إدلب بعد صلاة الجمعة نددت باتفاق أستانا، وإنشاء مناطق تخفيف التوتر، وأفاد نشطاء بأن خطباء مساجد في ريف إدلب، خصصوا خطبة الجمعة لمهاجمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ودعوة السوريين إلى مواجهة مشروع «إحياء للخلافة العثمانية». ووفق نشطاء فإن مجموعة من المشايخ قامت بتوزيع بيان على علماء دين سوريين في تركيا وداخل الأراضي السورية، من أجل إعطاء «فتوى شرعية» لدخول القوات التركية، والمشاركة في السيطرة على محافظة إدلب، وإنهاء تواجد «هيئة تحرير الشام ومجموعات أخرى».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش