الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مجلس الأمن يبحث تشديد العقوبات على كوريا الشمالية

تم نشره في الخميس 18 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

عواصم -  تباحث مجلس الامن الدولي في جلسة مغلقة أمس الاول حول تشديد العقوبات على كوريا الشمالية حول برنامجيها النووي والبالستي وذلك في أعقاب التجربة الصاروخية الجديدة التي أجرتها هذه الاخيرة في نهاية الاسبوع الماضي.

واعلنت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هالي  ان واشنطن وبكين، الحليف الدبلوماسي والعسكري لبيونغ يانغ، تعملان معا في مجلس الامن على قرار لفرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية.

وصرحت هالي «علينا جميعا ان نوجه رسالة الى كوريا الشمالية: يكفي. الامر خطير وليس مزاحا»، في تحذير الى الدول التي لا تطبق العقوبات الدولية المفروضة منذ عقد على كوريا الشمالية بانها تواجه إمكان اتخاذ الولايات المتحدة اجراءات ضدها.

واوضحت هالي قبل مشاركتها في الاجتماع المغلق ان بلادها وبكين تعدان مشروعا جديدا لفرض عقوبات على كوريا الشمالية «هذا ما نعمل عليه حاليا. لم ننجزه بعد». إلا انه لم يتم التداول باي مشروع جديد في نهاية الاجتماع، وقال دبلوماسيون ان الصين فضلت تجديد دعوتها الى الحوار على أمل الحد من التصعيد في شبه الجزيرة الكورية.

وصرح سفير أوروغواي إيلبيو روسيللي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الامن ان «فرض عقوبات قيد الدرس لكن لا بد من إعطاء الاولوية للجهود الدبلوماسية مع بيونغ يانغ.

من جهة ثانية حذر رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-ان من «احتمال كبير» بحدوث اشتباكات عسكرية على الحدود بين بلاده وكوريا الشمالية مع تصاعد التوترات بسبب تطلعات بيونغ يانغ العسكرية. وحذر مون الذي أدى اليمين الدستورية رئيسا للبلاد الاسبوع الماضي، من أن البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية «يتقدمان بشكل سريع» بعد أيام من إطلاق بيونغ يانغ صاروخ يرجح أن يكون الصاروخ الاطول مدى الذي تطلقه الدولة المعزولة حتى الان.

وقال خلال زيارة الى وزارة الدفاع «لن اتحمل مطلقا أية استفزازات أو تهديدات نووية من الشمال» داعيا جيش بلاده الى «التأهب الدفاعي الشديد». وأضاف «نحن نعيش في واقع فيه احتمال كبير لوقوع اشتباكات عسكرية» على طول الحدود البحرية المتنازع عليها قبالة الساحل الغربي للكوريتين أو على طول الحدود البرية المحصنة التي تقسم البلدين. وفي الاسابيع الماضية تصاعدت التوترات بين واشنطن وبيونغ يانغ، وقالت ادارة الرئيس دونالد ترامب انه تتم دراسة الخيار العسكري وأن الشمال يهدد بعملية انتقام واسعة.

ويفضل مون الذي له توجهات يسارية الحوار مع كوريا الشمالية، لكن وبعد اطلاق الصاروخ يوم الاحد قال أن الحور لن يكون ممكنا «إلا إذا غيرت بيونغ يانغ تصرفاتها».(ا ف ب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش