الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إقبال كثيف على التصويت في الانتخابات الرئاسية الإيرانية

تم نشره في السبت 20 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

 طهران -  أقبل الإيرانيون أمس الجمعة التصويت في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الرئيس الاصلاحي المنتهية ولايته حسن روحاني الذي يريد مواصلة سياسته للانفتاح ورجل الدين المحافظ ابراهيم رئيسي الذي يريد تعزيز الاقتصاد الوطني بشكل كثيف.

 في طهران وفي المناطق بدا الاقبال قويا منذ فتح صناديق الاقتراع مع طوابر طويلة بحسب وكالة فرانس برس والصور التي ينقلها التلفزيون الوطني «ايريب»،  وكان المرشد الاعلى للجمهورية علي خامنئي من بين الاوائل الذين ادلوا باصواتهم ودعا مواطنيه الى التصويت «بكثافة وفي ابكر وقت ممكن»، واضاف خامنئي امام التلفزيون الرسمي قبل ادلائه بصوته في منزله في طهران «مصير البلاد بين ايدي الايرانيين الذين يختارون رئيسا للسلطة التنفيذية». 

 وابقى مرشحان أقل أهمية هما إصلاحي ومحافظ على تشريحيهما، ودعا الاول رسميا الى التصويت بكثافة لصالح روحاني الذي يدعمه الاصلاحيون والمعتدلون،

وتتتخذ هذه الانتخابات شكل استفتاء بين روحاني (68 عاما) ورئيسي (56 عاما) القريب من خامنئي والذي يريد تعزيز الاقتصاد الوطني.

 وتُجرى هذه الانتخابات التي دُعي 56,4 مليون ناخب إلى المشاركة فيها، بعد يومين على قرار واشنطن تمديد تخفيف العقوبات على إيران بموجب الاتفاق النووي الموقع العام 2015 بين طهران والقوى العالمية الست وبينها الولايات المتحدة.

 وإضافة إلى الاتفاق النووي، يلعب في صالح روحاني أيضا الانخفاض الملحوظ في معدل التضخم الذي كان 40% عام 2013 وبات نحو 9,5% حاليا، ولا يُشكّك رئيسي بالاتفاق النووي الذي وافق عليه المرشد الأعلى، لكنّه ينتقد نتائج هذه التسوية التي لم يستفد منها الإيرانيون الأكثر فقراً والتي اجتذبت استثمارات ضئيلة مقارنةً بما كان متوقعاً. 

 وخلال التجمع الاخير الذي نظمه الاربعاء في مشهد (شرق) قال رئيسي «بدلا من استخدام قدرات شبابنا، انهم (روحاني وحكومته) يضعون اقتصادنا في أيدي الأجانب»، وسلّط رئيسي الضوء على الأرقام السيئة للبطالة التي تطال 12,5% من السكان و27% من الشباب، متهما حكومة روحاني بأنها لم تعمل سوى لصالح «الأوليغارشيّة الأكثر ثراء» في البلاد التي لا تمثل سوى أربعة في المئة من السكان، على حد قوله.

 وقال المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي الاربعاء «ان المسؤولين الاميركيين والاوروبيين والصهاينة يراقبون انتخاباتنا ليروا مستوى المشاركة» معتبرا انه متى كانت هذه المشاركة «كبيرة فإنّ حكمهم سيكون مختلفا». 

وفي السياق، أكد مسؤول حملة المعارضة وجود «مخالفات» عديدة في العملية الانتخابية داعيا الى تدخل السلطات، وتحدث علي نيكزاد مسؤول حملة رجل الدين المحافظ ابراهيم رئيسي عن «دعاية إعلامية قام بها بعض المسؤولين وانصار الحكومة» لصالح الرئيس حسن روحاني الذي يسعى الى اعادة انتخابه، وأضاف نيكزاد ان «مثل هذه المخالفات هي تصرفات غير اخلاقية تنتهك حقوق الناس». 

 وتنص قوانين الانتخاب الايرانية على عدم السعي للتأثير على الناخبين عند انتهاء الحملات الانتخابية قبل 24 ساعة من فتح مراكز الاقتراع، وقال مسؤول آخر في حملة رئيسي ان 2019 مخالفة حصلت حتى الان، وانه لم يتم توزيع ما يكفي من بطاقات الاقتراع في مناطق تعتبر موالية لرئيسي من بينها مدينته مشهد. 

 ولم يصدر تعليق فوري من فريق روحاني. 

وفي أحياء طهران الشعبية الأكثر تضررا من البطالة والفقر، تسود اللامبالاة حيال من سيفوز، بسبب انعدام الثقة بالتغييرات التي يمكن أن يحققها الرئيس المقبل كائنا من يكون.ا ف ب

 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة