الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

« التحالف» يقصف قافلة موالية لدمشق قرب الحدود الأردنية

تم نشره في السبت 20 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

  عواصم -  أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية أنّ طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قصفت أمس الاول قافلة موالية للحكومة السورية يبدو أنها كانت تنقل عناصر من الميليشيات الشيعية في سوريا بينما كانت متّجهة الى موقع عسكري للتحالف قرب الحدود الأردنية.

 وأكّد التحالف في بيان أنّ الضربة وقعت «داخل» منطقة أقيمت شمال غرب موقع التنف العسكري حيث تتولى قوات خاصة بريطانية واميركية تدريب قوات محلية تقاتل تنظيم داعش وتقديم المشورة لها.

 وأعلن مسؤول طالبا عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس أنّ «قافلة كانت على الطريق لم تستجب للتحذيرات من عدم الاقتراب من قوات التحالف في التنف». وأضاف «وفي النهاية وجهت ضربة الى طليعتها».

 وأكّد مسؤول ثان في البنتاغون لفرانس برس أنّ القوة التي كانت في القافلة يبدو انها من الميليشيات الشيعية.

 وأشار المسؤول إلى أنّ حجم القافلة كان «كبيراً»، إلا أنّ السيارات التي كانت في الطليعة فقط تم استهدافها.

 ووصف المسؤول هذا الحادث الذي استمر ساعات عدّة بأنه «تصعيد للقوة»، قائلاً انه ليس مؤشراً الى تحول استراتيجي للتحالف الذي ما زال يركز على محاربة تنظيم داعش.

 وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ ثمانية أشخاص «معظمهم غير سوريين» قُتلوا في هذه الضربة.

 وشملت محاولات وقف القافلة اتصالاً مع الروس تلاه «استعراض للقوة» فوق الآليات، قبل توجيه طلقات تحذيرية.

 وقال مسؤولون في التحالف إنّ القوات الروسية حاولت على ما يبدو أن تُثني تحرّك القوة الموالية للحكومة  في الجنوب.

 من جهته، اشاد يحيى العريضي المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية في جنيف بالضربة.

 وقال «نرحب بتحرك قوي ضد القوات الاجنبية التي حولت سوريا الى ميدان للقتل».

 وتابع «لقد أبقت إيران وميليشياتها (الرئيس بشار) الأسد في السلطة، لا يمكن السماح لهم بشن حرب على أرضنا بدون عقاب».

من جهتها أعلنت دمشق ان القصف الجوي الذي نفذته طائرات التحالف الدولي قرب الحدود الاردنية استهدف «إحدى النقاط العسكرية للجيش السوري» في شرق البلاد، واصفة إياه بـ»الاعتداء السافر»، وفق ما نقل الاعلام الرسمي عن مصدر عسكري .

 وكان مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية أعلنوا أنّ طائرات التحالف بقيادة واشنطن قصفت  قافلة لمقاتلين موالين للجيش السوري كانت في طريقها الى موقع عسكري تتولى فيه قوات التحالف تدريب فصائل معارضة في منطقة التنف قرب الحدود الاردنية.

 وقال مصدر عسكري سوري، وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ، ان «ما يسمى التحالف الدولي قام في الساعة 16,30 يوم أمس الأول الخميس بالاعتداء على إحدى نقاطنا العسكرية على طريق التنف في البادية السورية.

 واشار الى ان القصف ادى الى «ارتقاء عدد من الشهداء بالإضافة إلى بعض الخسائر المادية».

 وقال المصدر ان «الاعتداء السافر (...) يفضح زيف ادعاءات» التحالف في محاربة الإرهاب، مؤكدا ان الجيش السوري «مستمر بالقيام بواجبه في محاربة داعش والنصرة (...) ولن ترهبه كل محاولات ما يسمى التحالف بالتوقف عن أداء واجباته المقدسة».

 من جانبها نددت روسيا بالقصف «غير المقبول» الذي نفذه التحالف الدولي بقيادة واشنطن قرب الحدود الأردنية في شرق سوريا.

وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف،، في سياق كلامه عن ضربة التحالف في سوريا، إلى أن موسكو ترى سعيا لتحويل معارضين وبعض المتطرفين للقتال ضد الأسد.

وقال لافروف للصحفيين: «نرى مجددا رغبة «جبهة النصرة» ومن يتعامل معها البقاء خارج نشاط عمل التحالف. ونرى مجددا ومجددا سعيا وتأكيد هذا السعي في تحويل معارضين وبعض المتطرفين، بينهم «جبهة النصرة» للقتال ضد الحكومية الشرعية في سوريا».

واعتبر لافروف، أن تبني أمريكا قانون المعاقبة بسبب التعاون مع الأسد يبعدنا عن مهام عدم السماح للإرهابيين في الاستيلاء على الأراضي السورية.

وقال لافروف: «كل هذا يجري على خلفية ارتفاع دعوات من واشنطن وعدد من العواصم الغربية لوقف الاتصالات مع بشار الأسد. في الكونغرس الأمريكي، كما تعلمون، تم تبني قانونا يطالب بمعاقبة كل من يتعاون مع الحكومة الشرعية في سوريا. طبعا هذا يبعدنا عن التسوية السورية وعن المهمة الرئيسية في إطار هذه التسوية تتمثل بعدم السماح للإرهابيين بالاستيلاء على سوريا وأجزاء من الشرق الأوسط».

 وقال نائب وزير الشؤون الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف «أي عمل عسكري يزيد من تصعيد الوضع في سوريا يؤثر على العملية السياسية. خصوصا عندما يتعلق الامر بأعمال (عسكرية) ضد القوات المسلحة السورية»، مضيفا ان القصف «أمر غير مقبول بتاتا ويشكل انتهاكا للسيادة السورية».

 وقال مسؤولون أميركيون ان القصف استهدف مقاتلين موالين للحكومة، بينما اعلنت دمشق انه استهدف نقطة لجيشها.

 واسفرت الضربة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، عن مقتل ثمانية أشخاص «معظمهم غير سوريين».

 ويأتي الهجوم في وقت ترعى الامم المتحدة في جنيف جولة محادثات غير مباشرة بين الحكومة والمعارضة السوريتين في شأن سبل إيجاد تسوية لنزاع مستمر منذ ست سنوات.

 ورأى غاتيلوف ان هذه المحادثات يجب أن تتركز على «وضع مناطق تخفيف التصعيد موضع التطبيق»، وهي المناطق التي تم الاتفاق عليها في محادثات أستانا في الرابع من أيار والتي أتاحت خفض التصعيد في المناطق المعنية.

 واضاف «هذا ما يمكن أن يسمح بتقدم العملية السياسية»، متابعا «هناك صعوبات مرتبطة برؤى مختلفة». الا انه توقف عن «الارادة السياسية بالمضي قدما» التي عبر عنها المشاركون في مفاوضات جنيف.

 إلى ذلك قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إن الولايات المتحدة لا توسع دورها في الحرب السورية لكنها ستدافع عن قواتها عند الضرورة.

وقال ماتيس تعليقا على الضربات التي تمت «نحن لا نوسع دورنا في الحرب الأهلية السورية، لكننا سندافع عن قواتنا.

وهذا جزء من تحالف يضم أيضا قوات غير أميركية..

ومن ثم سندافع عن أنفسنا إذا اتخذ أحد خطوات عدائية ضدنا».   من زاوية أخرى استعاد الجيش السوري السيطرة على قريتين غداة هجوم دام شنه تنظيم داعش  في محافظة حماة الواقعة وسط سوريا، بحسب ما أورد المرصد السوري لحقوق الانسان.

 وسيطرت قوات النظام على قريتي عقارب والمبعوجة اللتين يقطنهما مواطنون من المسلمين السنة ومن أبناء الطوائف الإسماعيلية والعلوية والجعفرية.

 وكان التنظيم الارهابي شن هجوما امس الاول على القريتين أوقع 25 قتيلا من المدنيين بينهم خمسة أطفال و27 مقاتلا من قوات الدفاع الوطني ومسلحين قرويين موالين للنظام، بحسب الحصيلة الاخيرة للمرصد، فيما قتل عشرة مسلحين من صفوف المسلحين.

 وأكدت وكالة سانا الرسمية ان الهجوم أسفر عن سقوط 52 قتيلا من بينهم 15 طفلا، مضيفة ان عددا كبيرا من الضحايا بترت أعضاؤهم وقطعت رؤوسهم.وكالات

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل