الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يتقدم على حساب داعش في ريف حلب

تم نشره في السبت 3 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً

دمشق - يواصل الجيش السوري تقدمه في ريف حلب الجنوب شرقي على محور خناصر- أثريا، مقتربا من تحرير كامل المحور، ومواصلا حصار مدينة مسكنة، أبرز معاقل تنظيم «داعش» في المنطقة. وتمكنت وحدات من الجيش السوري، خلال الفترة من 29 أيار الماضي وحتى الأمس من استعادة السيطرة على 22 قرية ومزرعة بريف حلب الجنوب شرقي، والقضاء على أكثر من 1200 إرهابي من «داعش»، إضافة إلى تدمير 12 مقر قيادة و101 آلية و4 دبابات و7 مدافع هاون. ونقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري قوله إن بين الإرهابيين القتلى القائد العسكري لتنظيم «داعش» في ريف حلب الشرقي، المدعو «أبو حذيفة الليبي»، وعددا من زعماء التنظيم الآخرين. وسبق أن نفذت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة عمليات مكثفة ضد تجمعات وتحصينات لـ «داعش» في ريف حلب الجنوب شرقي، وأحكمت خلالها السيطرة على الجزء الشمال شرقي والأوسط من سلسلة جبال الطويحينة شرق محور خناصر أثريا.

 

إلى ذلك، أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية»، بعد تحقيقها تقدما غرب مدينة الرقة السورية، أن المعركة الكبرى لتحرير المدينة باتت على الأبواب. وقال المتحدث باسم «وحدات حماية الشعب» الكردية، نوري محمود، إن القوات باتت على مشارف مدينة الرقة، مشيرا إلى أن المعركة الكبرى لتحريرها من تنظيم داعش، ستبدأ في الأيام القليلة القادمة. وتعد الرقة، الواقعة على الحدود مع تركيا، أكبر معقل حاليا لتنظيم داعش في سوريا.

وذكر نشطاء أن «قوات سوريا الديمقراطية»، المدعومة من الولايات المتحدة تمكنت، مساء الجمعة، من السيطرة على بلدة المنصورة، التي تبعد نحو 20 كم جنوب غرب الرقة، وسد البعث المجاور لها، بعد اشتباكات مع مسلحي داعش. وقال المتحدث باسم التحالف الدولي ضد داعش أمس إن «قوات سوريا الديمقراطية» أصبحت على بعد 3 كم من الرقة من جهة الشمال والشرق، وعلى بعد أقل من 10 كم من جهة الغرب.

من جانبه أكد المتحدث باسم «قوات سوريا الديمقراطية» طلال سلو لوسائل إعلام، أن قواته تسلمت «أسلحة ومعدات حديثة من التحالف الدولي (...) في إطار التحضير لإطلاق معركة الرقة التي باتت قريبة». 

في سياق آخر، أعلن السفير السوري في موسكو أمس عن اجراء الجولة التالية لمحادثات السلام السورية في العاصمة الكازاخستانية استانا في منتصف حزيران، مع سعي الدول الضامنة روسيا وايران وتركيا الى تعزيز «مناطق تخفيف التصعيد» في سوريا. وصرح السفير رياض حداد لوكالة ريا نوفوستي الرسمية الروسية ان دمشق تلقت «الدعوات للمشاركة في محادثات أستانا التي ستعقد في 12- 13 من الشهر الجاري». وأفاد مصدران في المعارضة السورية عدم تلقي دعوة للمشاركة حتى الساعة. وسبق أن اعلنت موسكو، الداعمة المحورية للمحادثات، انها تسعى لعقد جولة جديدة في منتصف حزيران من دون تحديد موعد. وأفادت كزاخستان التي تستضيف المفاوضات انه لا يسعها «تأكيد أو نفي» تحديد موعدها. من جهتها، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الجانب الروسي في اللجنة الروسية-التركية المشتركة رصد 8 انتهاكات لنظام وقف إطلاق النار في سوريا خلال الساعات الـ24 الأخيرة. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن منطقة ريف دمشق شهدت 4 انتهاكات لنظام وقف إطلاق نار: 1 في اللاذقية، و2 في حماة، و1 في حلب، وأشارت إلى أن الجانب التركي رصد 6 انتهاكات: 1 في ريف دمشق، و2 في درعا، و2 في حمص، و1 في إدلب. وأضاف البيان أن غالبية حالات إطلاق النار العشوائي رصدت في مناطق تخضع لسيطرة تنظيمي «داعش» و»جبهة النصرة» الإرهابيين.

وتابع البيان أنه تم توقيع 7 اتفاقيات بشأن الانضمام إلى نظام وقف إطلاق النار في سوريا خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما ازداد عدد البلدات التي انضمت إلى الهدنة إلى 1542 بلدة. وأكد البيان استمرار المفاوضات مع فصائل مسلحة في أرياف حلب ودمشق وحماة وحمص والقنيطرة، حول انضمامها إلى الهدنة في سوريا.(وكالات).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل