الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يقود الجهود الاردنية في التصدي لاجراءات الاحتلال في القدس و» الاقصى»

تم نشره في الاثنين 17 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 2 آب / أغسطس 2017. 08:53 مـساءً
كتب : كمال زكارنة

 

 قاد جلالة الملك عبدالله الثاني الحملة الاردنية  كما هي العادة دائما في التصدي لسياسات واجراءات الاحتلال الصهيوني في القدس والمسجد الاقصى المبارك خلال الايام الماضية واستخدمت الحكومة بتوجيهات مباشرة من جلالته الوسائل الدبلوماسية والسياسية اللازمة من خلال الاتصالات المباشرة مع حكومة الاحتلال والطلب منها بقوة وحزم وجدية التوقف عن الاستمرار في اجراءاتها وبذل الجهود الموازية على الساحتين الاقليمية والدولية بهدف وقف وانهاء اغلاق المسجد الاقصى المبارك امام المصلين المسلمين ، وكان الاردن وحيدا الى جانب الاشقاء الفلسطينيين في الدفاع عن الاقصى والمقدسات يبذل الغالي والنفيس من اجل حمايتها وابعاد مخاطر التهويد عنها ومحاولات العبث بها من قبل سلطات الاحتلال.

لم يتردد الاردن بقيادته الهاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية في الوقوف في وجه الاحتلال وممارساته القمعية والاجرامية والتهويدية التي تستهدف الحرم القدسي الشريف ورفع الصوت عاليا مدويا في المحافل الدولية لفضح سياسات الاحتلال العدائية والاستفزازية بحق الاسلام والمسلمين حتى اضحى هذا البلد الاقرب الى القدس والاقصى نقطة الارتكاز والانطلاق في ذات الوقت لانقاذ اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين من جرائم الاحتلال واهدافه المبيتة وهو ينتهز كل مناسبة للانقضاض عليه ولا يجد متصديا له غير جلالة الملك والاردن حكومة وشعبا.

على المستويين الرسمي والشعبي عربيا واسلاميا ،  لم يتحرك احد غير والاردنيين ردا على اغلاق الاقصى المبارك باستثناء بعض البيانات والتصريحات الخجولة التي تطايرت هنا وهناك ،فبالاضافة الى جهود وتدخلات جلالة الملك والحكومة انتفضت جميع المدن الاردنية من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب انتصارا للاقصى وتضامنا مع القدس والمقدسيين ورفضا للاحتلال الصهيوني وسياساته وممارساته وتاكيدا على عدم شرعيته ورفضا لقراراته واجراءاته،علما بأن المسؤولية تجاه القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية عربية اسلامية جامعة شاملة وليست اردنية فلسطينية فقط ، وان اي اعتداء على المسجد الاقصى المبارك يجب ان يستفز مشاعر العرب والمسلمين كافة في جميع انحاء العالم ويحرك مشاعرهم ويستنهض قواهم ويدفعهم للذود عنه وتوفير جميع اشكال الدعم والمساندة والمؤازرة للمقدسيين تعزيزا لصمودهم وبقائهم في قدسهم وهم يقبضون على تراب مدينتهم وعلى جمر الاحتلال البغيض.

لا يمانع الاردن في ان يكون رأس الحربة في الدفاع عن القدس والمقدسات لكن ليس وحيدا في معركة ضارية لا نهاية لها الا بزوال الاحتلال من جذوره وصمود الاردن يحتاج ايضا الى روافع عربية واسلامية وان يقوم كل بواجبه ويتحمل مسؤولياته ،فقد اصبحت الشعوب العربية والاسلامية تتساءل عن دور واسباب وجود منظمات وهيئات ومؤسسات عربية واسلامية لا تحرك ساكنا ولا صوت ولا حراك لها وكأنها حلت نفسها بنفسها واختفت بصمت وهدوء في ليل حالك.

يفخر الشعب الفلسطيني بموقف جلالة الملك والاردنيين جميعا حكومة وشعبا ويتألم لغياب مواقف الدول العربية والاسلامية واختفائها في وقت احوج ما تكون القدس اليها وهي تتعرض لهجوم صهيوني احتلالي غير مسبوق يتهدد وجود الاقصى وقبة الصخرة المشرفة والمقدسيين انفسهم المهددون بالتهجير القسري من منازلهم وبيوتهم وممتلكاتهم لاحلال المستوطنين مكانهم،ولسان حال الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والاسلامية الاخرى يتساءل ..اذا كان الاقصى لا يستنهض همم العرب والمسلمين فما الذي يستنهضها ؟ .

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل