الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن يشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للشباب تحت شـعــار « الشباب يصنــع الســلام »

تم نشره في الأحد 13 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 16 آب / أغسطس 2017. 10:11 مـساءً
كتبت: ليلى خالد الكركي

 

شارك الأردن العالم  امس الاحتفال باليوم العالمي للشباب والذي اقيم هذا العام تحت شعار « الشباب يصنع السلام «، حيث ترتكز فعاليات الاحتفالات بهذ اليوم على تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي تقوم على الدور القيادي للشباب في ضمان القضاء على الفقر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الاستهلاك والإنتاج المستدامين.

وقد اعتمدت الامم المتحدة يوما دوليا للشباب لأول مرة في الثاني عشر من آب من العام 2000 ، بهدف جعله يوما للفت الأنتباه الى مجموعة معينة من القضايا الثقافية والقانونية المحيطة بالديموغرافيا المهددة بالانقراض، وإدراكاً منها للدور المحوري الذى تلعبه هذه الفئة السكانية فى نهضة اقتصادات الدول وبنيتها الاجتماعية والثقافية.

ويتمثل الهدف من الاحتفال باليوم الدولي للشباب  بلفت انتباه المجتمع الدولي إلى قضايا الشباب، لعل أبرزها  قضايا :( التعليم والتشغيل والصحة ومكافحة تعاطي المخدرات والعولمة وتكنولوجيا المعلومات والاتصال) ، كما انه مناسب للاحتفال  بطاقاتهم الكامنة بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي الحالي، وذلك عبر محاولة فهم  احتياجات الشباب، وتنفيذ سياسات تساعدهم على رفع التحديات التي يواجهونها، وتشجعهم على المشاركة في عملية صنع القرار.

 و يشكل الشباب اليوم ربع سكان العالم حيث يبلغ عددهم( 1.8) مليار تقريبا  وبالتالي  يعد عددهم الأكبر في التاريخ، إذ لم يسبق أن وجد هذا العدد الكبير من الشباب في آن واحد،  لذا هم يعتبرون  أهم ثروة عالمية، فهم القوى العاملة مستقبلاً و هم من سينهضون بالمجتمع، الا ان التحدى الرئيس الذي يواجهه الشباب العربي ، الذي يفترض انهم القوى العاملة التي ستنهض بالمجتمع ، التحدي  اليوم يكمن في البطالة المتفشية بين صفوفه .

وبحسب صندوق النقد العربي (AMF) فقد بلغت نسبة البطالة بين صفوف الشباب في العالم العربي حتى نهاية نيسان  من العام الجاري أكثر من( 28%)  مقابل (12%) على مستوى العالم ، وذلك  نتيجة الأزمات  السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلدان العربية، كما ساهم انخفاض نسبة النمو الاقتصادي، وعجز الموازنات في العالم العربي بتعميق الأزمة.

كما ان أن نسبة البطالة كبيرة جداً بين النساء الشابات ، بحسب صندوق النقد العربي، حيث بلغت( 43% ) في العالم العربي، و( 13%) في العالم ،  بينما وصلت نسبة البطالة بين صفوف الشباب المتعلمين في الدول العربية إلى( 40%)، فيما بلغت نسبة السكان في العالم العربي الذين ليس لديهم فرص للوصول للخدمات المالية والتمويلية الرسمية إلى نحو( 71%)، وفقا لارقام صندوق النقد العربي . 

ورغم ادراك الدول العربية لاهمية الشباب، إلا أن هذا الإدراك يكاد لا يترجم على ارض الواقع وإلى إشراك حقيقى للشباب فى تخطيط وتنفيذ وصياغة رؤية مجتمعاتهم فى القضايا التى تخصهم بشكل مباشر كالتعليم والبحث العلمي وفرص العمل والحقوق، بما فيها الحق فى التنمية والوصول للمعلومات، وغيرها من المشكلات .

وفي كانون الأول من العام 2015 اعتمد مجلس الأمن الدولى وبدعم من الأردن القرار رقم 2250  حول «  الشباب والسلم والأمن»الذى يهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب والشابات فى صناعة السلم والأمان، وحث الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة على النظر فى السبل الكفيلة بزيادة التمثيل الشامل للفئة الشبابية فى عمليات صنع القرارات على جميع المستويات لمنع نشوب النزاعات ولحلها..  وبالتالي يعد هذا القرار اعترافاً غير مسبوق بالحاجة الملحة لإشراك الشباب فى تعزيز السلام ومكافحة التطرف العنيف.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل