الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محمد الضمور: أنجع سلاح لمواجهة الفكر الظلامي نشر ثقافة الفرح

تم نشره في الأحد 13 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء

هناك الكثير من الأشياء المختلفة والجديدة في هذه الدورة، ومن أهمها أنه تم فتح المجال والفرص للطاقات الإبداعية من مختلف الفنون لتقدم على هامش المهرجان، هذا ما ذهب إليه مدير مهرجان مسرح الطفل الفنان محمد الضمور، مؤكدا أن المهرجان في دورته الثالثة تم إعلانه مهرجانا عربيا، وكانت الأردن في مقدمة الدول التي أنشأت مهرجانا عربيا مختصا بمسرح الطفل. «الدستور»، التقته وحاورته حول مفردات مهرجان مسرح الطفل الأردني 2017، ودور وزارة الثقافة في دعمه، وحول قضايا أخرى في مسرح الطفل.
] ماذا عن بدايات مهرجان مسرح الطفل، وكيف تراه بعد أكثر من عشر دورات؟
- مهرجان مسرح الطفل بدأ في العام 1992، وكان الهدف الأساسي لهذا المهرجان أن وزارة الثقافة رأت بأنه لا بد أن يكون هناك مهرجان خاص للطفل لأهمية تأسيس الأجيال القادمة وتنمية الذوق الفني والذائقة الجمالية لديهم من خلال المشاهدة والمشاركة، استمر هذا المهرجان بشكل دوري وسنوي لمدة خمس سنوات إلى العام 1997، ثم تعثر فترة طويلة وتوقف لأسباب أغلبها مادية، إلا أن وزارة الثقافة ممثلة بمديرية الفنون والمسرح أعادت إحياء هذا المهرجان من جديد في العام 2011، ومنذ ذلك الحين استمر المهرجان بشكل دوري وسنوي، ومنذ نشأته قبل 23 عاما كان هناك هدف واضح لدى وزارة الثقافة على تطوير هذا المهرجان، وفي الدورات الثلاث الأخيرة للمهرجان أخذ بالتطور بشكل ملحوظ وأصبح يأخذ الشكل الكرنفالي الاحتفالي، بحيث أصبح هناك فقرات احتفالية وفقرات أخرى على هامش المهرجان تضيف حالة جمالية وتضفي أيضا حالة من الفرج الطفولي المنشود، ومن أهم الملاحظات على الدورات السابقة مشاركة عدد كبير من الأطفال وممثلي هذه المسرحيات وأيضا تواجد ما يسمى بجمهور الأسرة، ومعظم من يرتاد هذه المهرجانات هم الأطفال وذووهم، ومن ضمن خطوات التطور استحداث جوائز معنوية ومالية للتنافس ما بين المسرحيات المشاركة.
] برأيك وأنت مدير المهرجان، ما الجديد والمختلف في الدورة عن الدورات السابقة؟
- هناك الكثير من الأشياء المختلفة والجديدة في هذه الدورة، ومن أهمها أنه تم فتح المجال والفرص للطاقات الإبداعية من مختلف الفنون لتقدم على هامش المهرجان،حيث تم إنشاء مسرح مكشوف سيقدم عليه كل يوم فعالية فنية موجه للأطفال من مثل: ألعاب الخفّة، الحكواتي، فقرات غنائية، فقرات تقليد، وسيكون هنالك تقديم فعاليات على المسرح الدائري يوميا معظمها متخصص بمسرح الدمى والعرائس، وسوف يقدم يوميا مسرحيات من انتاج وزارة الثقافة على المسرح الرئيسي حيث ستتنافس هذه المسرحيات على جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل وكل هذه الفعاليات تقدم على مسارح المركز الثقافي الملكي اعتبارا من 10 آب الجاري ولغاية 16 آب، يوميا السادسة مساء، وسيكون في هذا المهرجان مجموعة من المؤسسات الداعمة، وستقدم هدايا قيمة لجمهور الأطفال وعلى رأس هذه المؤسسات مؤسسة الحجاوي للإنتاج والتوزيع الفني والشركة الأردنية لمراكز الترفيه جلاكسي بارك، وسيكون أيضا أجواء احتفالية يومية تدخل البهجة والسرور، لدى نفوس الأطفال، مثل: الرسم على الوجوه وشخصيات كرتونية والدعوة عامة ومجانية.
] لقد استطاع المهرجان عبر سنواته السابقة أن يحظى بمشاركة عربية كبيرة، برأيك ما الأسباب التي جعلته في مقدمة مهرجانات مسرح الطفل العربي؟
- هذا المهرجان في دورته الثالثة تم اعلانه مهرجانا عربيا، وكانت الأردن في مقدمة الدول التي أنشأت مهرجانا عربيا مختصا بمسرح الطفل، واستمر لمدة دورتين، ولكن للأسف أيضا تعثر بسبب الضائقة المالية، وتسعى وزارة الثقافة جاهدة وجادة نحو جعل مهرجان مسرح الطفل عربيا قريبا ليأخذ المهرجان انتشاره الكبير على مساحة الوطن العربي الكبير.
] وزارة الثقافة لم تألو جهدا في دعم الكثير من المشاريع الثقافية والمسرحية وخاصة مهرجان مسرح الطفل، ماذا عن هذا الدور الرائد للوزارة؟
- لولا وزارة الثقافة ما كان هذا المهرجان، ليس هذا المهرجان فقط، بل كل المهرجانات المسرحية، ووزارة الثقافة تضع في أولوياتها دعم مسرح الطفل على مدار العام حيث تقوم بشراء ودعم مسرحيات الأطفال وارسالها إلى المحافظات، وبأن الوزارة تدرك تماما أهمية أن يكون لها الدور الكبير في توعية الأجيال القادمة وإنارة الطريق لهم، خصوصا في ظل ما يجري في الساحات العربية والعالمية من انتشار لثقافة التطرف والعنف والإرهاب وقتل لبراءة الطفولة، حيث نرى أن أنجع سلاح لمواجهة هذا الفكر الظلامي بنشر ثقافة الفرح من خلال المسرح والموسيقى والشعر وشتى الفنون الإبداعية.
] ثمة سؤال ملح، ألا وهو.. لماذا لا تكون هناك فعاليات للمهرجان في محافظات المملكة، بحيث لا تقتصر فقط على مركز العاصمة، والمحافظات الأخرى كما تعلم متعطشة لمثل هذه الأجواء المسرحية؟
- نحن نسعى لتحقيق هذا الهدف السامي، ولكن كانت هناك معوقات ومن ضمنها عدم توفر المكان من الناحية التقنية والفنية، هذا الأمر تم الغلب عليه لاحقا، حيث بدأنا في السنوات الأخيرة نشهد إنشاء وولادة مراكز ثقافية في معظم المحافظات، وهذا الدور يسجل لوزارة الثقافة مما يجعلنا قريبا نتجه وبجدية إلى تحقيق سؤالك الهام، وهذا أصبح مطلبا مهما بالنسبة لنا، ولا بد من الإشارة أن وزير الثقافة نبيه شقم اهتم اهتماما واضحا ويحثنا بشكل يومي بالإهتمام بموضوعات الطفولة وخاصة مسرح الطفل.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل