الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يصد هجوما لـ «النصرة» في ريف حماة

تم نشره في الثلاثاء 29 آب / أغسطس 2017. 10:02 مـساءً

 عواصم - أعلنت شبكة الإعلام الحربي السوري أن الجيش صد هجوما عنيفا لتنظيم «جبهة النصرة» في ريف حماة الجنوبي الشرقي، وتمكن من استعادة كافة النقاط التي سبق له أن خسرها في المنطقة
وأوضحت الشبكة أن وحدات الجيش السوري والقوات الرديفة استعادت كامل نقاطها على محور قرية تلدرة في الريف الغربي لمدينة السلمية. وذكرت بأن الهجوم العنيف من قبل فصائل «جبهة النصرة» استهدف فجر أمس الثلاثاء نقاط قبة الكردي وضهرة الديبة والرابية.
وأكد الإعلام الحربي سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش، معلنا في الوقت نفسه تكبيد التنظيم الإرهابي خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وكانت مصادر في المعارضة السورية قد ادّعت أن الهجوم الليلي على مواقع الجيش السوري أسفر عن مقتل وإصابة 28 جنديا سوريا.
وبحسب المصادر ركز الهجوم على منطقة تلدرة التي يسيطر عليها الجيش بالريف الغربي لمدينة السلمية، في ريف حماة الجنوبي الشرقي. وجرى الهجوم على القرية، بالتزامن مع هجوم على مناطق ضهرة الديبة وقبة الكردي والرابية الواقعة على نقاط التماس مع مناطق  سيطرة فصائل النصرة، وهي مناطق متصلة مع ريف حمص الشمالي.
في سياق متصل وصلت الحافلات التي تقل مسلحي تنظيم «داعش» وجرحاهم وعائلاتهم إلى نقطة التبادل في بلدة حميمة قرب الحدود الإدارية لدير الزور.
وكشفت مصادر في المعارضة السورية أن النقطة المتفق عليها في حميمة تشهد عملية تبديل الحافلات، إذ ينتقل الركاب من الحافلات القادمة من القلمون إلى حافلات وسيارات إسعاف أحضرها تنظيم»داعش».
وكانت الحافلات قد انطلقت، مساء أمس الاول، من جرود قارة في القلمون الغربي باتجاه البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، وفقاً للاتفاق بين «حزب الله» و»داعش».
وكان أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، قد أوضح أن المرحلة الأخيرة من عملية إخراج عناصر داعش، الذين دخلوا سوريا من جرود عرسال اللبنانية، ستكون عندما يصلون إلى النقطة المتفق عليها، إذ سيحصل هناك تبادل ضمن آلية معينة بين الموجودين في الحافلات وبين أسير من حزب الله وجثث 3 قتلى.
وذكر بأن الاتفاق يشمل وقف إطلاق النار، وكشف مصير الجنود اللبنانيين المخطوفين. وأوضح أن الجانب اللبناني قد تسلم رفات قتلاه التي حاليا تخضع لفحص الـ «دي إن اي».
وكان الجيش السوري قد أعلن المنطقة الحدودية خالية من أي وجود لتنظيمات إرهابية، بعد انتهاء عملية خروج المئات من تنظيم «داعش» مع عائلاتهم من منطقة جرود قارة بالقلمون الغربي  باتجاه المنطقة الشرقية.
وبدأت عملية الإجلاء بعد أن وافق الجيش السوري يوم الأحد الماضي على الاتفاق الذي عقد بين حزب الله وتنظيم «داعش».
وأعلن حزب الله أن العدد الإجمالي للمغادرين في إطار الاتفاق مع «داعش» يبلغ 670 شخصا، منهم 331  مدنيا و26 جريحا و308 أفراد بالسلاح الفردي.
من جهة أخرى أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه يجب على المعارضة السورية الابتعاد عن لغة التهديد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن موسكو ستدعم جهود الرياض في توحيد المعارضة السورية.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان في أبو ظبي أمس الثلاثاء: «يجب على المعارضة أن تتصرف بشكل واقعي وتتخلى عن الإنذارات النهائية، التي لا تتماشى مع تلك القواعد التي أقرها مجلس الأمن الدولي. وقد أكد مجلس الأمن أن السوريين يجب أن يقرروا بأنفسهم مصير بلدهم. ولا توجد هناك أي شروط مسبقة».
كما أكد الوزير الروسي: «عندما تقدمت السعودية بمبادرة توحيد الهيئة العليا للمفاوضات، التي أنشئت آنذاك في الرياض، مع مجموعتي القاهرة وموسكو للمعارضة السورية، فإننا دعمنا هذه المبادرة بنشاط. وسندعم شركاءنا السعوديين بكافة الأشكال للمضي قدما في هذا الاتجاه».
وقال لافروف إن موسكو تولي اهتماما خاصا لعملية تنسيق المواقف بشأن مناطق خفض التوتر والهدنة ووقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، مضيفا أن هناك فرصة كبيرة للتأثير إيجابيا على الوضع «على الأرض» في هذا المجال.
وأكد وزير الخارجية الروسي أن موسكو معنية بتنسيق الجهود مع الإمارات العربية المتحدة في مجال تسوية الأزمات في سوريا والعراق واليمن وليبيا.
من جانبه أكد وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان أن توحيد المعارضة جزء من إنجاح مساري أستانا وجنيف، مشيدا بجهود موسكو والقاهرة في إقناع وفود المعارضة على المشاركة في اجتماع الرياض.
كما أعرب وزير خارجية الإمارات عن أمله في أن تسفر جهود روسيا والسعودية ومصر عن إنجاح المفاوضات السورية في أستانا وجنيف.
كما أعلن وزير خارجية الإماراتي أن تدخلات تركيا وإيران ومحاولة فرض «نظرة استعمارية» تعوق التوصل إلى حل في سوريا، داعيا إلى إخراج قوات إيران وتركيا من سوريا.
من زاوية أخرى أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن اجتماع دولي جديد حول سوريا سيعقد الشهر المقبل، مشيدا بنتائج التعاون مع روسيا في وضع حد لاستخدام الكيميائي بسوريا.
وقال ماكرون في كلمة ألقاها،، أمام المؤتمر السنوي للسفراء الفرنسيين في قصر الإليزيه، إن «اللاعبين الرئيسيين» في تسوية الأزمة السورية، سيحضرون اجتماع مجموعة اتصال خاصة بسوريا على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل. ولم يوضح الرئيس الفرنسي عما إذا كان الحديث يدور عن مجموعة الاتصال الدولية لدعم سوريا، التي توقفت اجتماعاتها عمليا منذ أشهر طويلة، أو عن صيغة دولية جديدة لدعم التسوية السورية.
كما كشف ماكرون عن تحقيق «نتائج معينة» في سياق التعاون مع روسيا بشأن الحد من استخدام الكيميائي في سوريا، دون أن يبين طبيعة هذه النتائج أو هذا التعاون.«وكالات».

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل