الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«سيدنا» عندما يمسح دمعة إبراهيم

د. حسين العموش

الأربعاء 27 أيلول / سبتمبر 2017.
عدد المقالات: 57

الفيديو الذي انتشر للطفل ابراهيم الخوالده وهو يبكي لأنه لم يقابل جلالة الملك حمل مضامين كبيرة لطفل يرى في جلالة الملك الملاذ الآمن في تأمين علاجه .
لم يجد ابراهيم ابن العشر سنوات غير دمعاته وسيلة للتعبير عن ذاته في فقدان فرصة مقابلة جلالة الملك عندما زار جلالته مدينة الزرقاء .
الا ان جلالة الملك وبعد ان اطلع على الفيديو لبكاء الطفل اصر على استقباله في الديوان الملكي العامر، وان يجلس اليه وان يتحدث اليه ويضمه ويصافحه بحنان الاب .
اتساءل احيانا كيف لجلالة الملك ان يجد الوقت الكافي،ليقابل طفلا اردنيا يحتاج الى رعاية جلالته، وان يتواصل مع ارملة يزورها في بيتها يقدم لها الطمأنينة ويؤمن حاجياتها .
الحالة الاردنية التي يعيشها الشعب والقائد حالة متفردة قوامها الأبوة والحنان، فحين تدقق النظر بعيني جلالة الملك ترى حنان الاب وهو يحتضن طفلا بائسا، وتراه في فينان ابنا بارا لشيخ فقد سنده، فعوضه الله بجلالة الملك.
لفتة كريمة من جلالة الملك وهو يلبي رغبة الطفل ابراهيم، ويؤمن له العلاج، وهي لفته سبقتها مئات اللفتات من ملك يجوب العالم ليؤمن لشعب لا موارد له سبل الحياة والعيش .
ترى، كيف سينقل ابراهيم لرفاقه في المدرسة كيف احتضنه الملك، وكيف سيرفع رأسه وعيون الطلبة تراقبه ليبتسم ويقول : جلست مقابل «سيدنا» وقلت له، وقال لي، ليحدث رفاق الصف الرابع عن شعوره بوصف طفل حلم بمقابلة «سيدنا» وفق وصف الاردنيين محبتهم للملك، وكان له ما اراد .
في دول اخرى يحاسب المواطن على حلمه في الليل، ويحاسب على نواياه تجاه الحاكم، لكنه لا يستطيع ان يحلم مجرد حلم بمقابلة الحاكم او الملك .
لكننا في الاردن، وفي الاردن فقط، تصبح الاحلام حقيقة، لأن الولاء والوفاء والمحبة بين شعب وقائد هي حقيقة ايضا .
اقولها كما يرددها كل الاردنيين: «سيدنا»، الله يحماك .

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل