الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مياهنا ومياههم

د. حسين العموش

الخميس 19 تشرين الأول / أكتوبر 2017.
عدد المقالات: 60


مستوى اللامبالاه التي تنتهجها «مياهنا» في العاصمة مستوى خطير جدا في بلد يعد من بين افقر عشر دول في العالم مائيا.
غياب طويل لاصلاح الخلل، وساعات طويلة من الهدر المائي لا يقابلها ادنى حس بالمسؤولية تجاه مياه مهدورة على الارصفة والشوارع.
حادثة متكررة ارسل لي بها مواطن قدم شكوى للشركة فجاء التحرك بعد ثلاث عشرة ساعة من الشكوى، والمياه بعرض اربعة انش تسيل في الشارع، ما يعادل استهلاك عشرات البيوت اذا لم نبالغ ونقول مئات البيوت، هدرت في الشارع.
لم تنتهي المشكلة عند هذا الحد، فقد جاء من يصلح الخلل ليلا ثم تغادر الورشة، وتنكشف الامور بوجود خلل اخر في منطقة قريبة جدا من منطقة الاصلاح، ويتكرر المشهد من جديد.
ايضا، لم تنتهي القصة،فقد قام الشباب بواجبهم بعد عشرين ساعة من الشكوى، لكن ما لفت انتباه السكان هو ان الحفرة التي تعاملوا معها تركت كما هي حتى كتابة هذه السطور، مما تسبب باضرار مادية للسيارات المارة في الطريق.
وان ارادت الشركة التأكد فقد ارسل لي المواطن صورا حية من الموقع، على استعداد لتزويدهم بها فورا.
بطء التعامل مع الشكاوى للخطوط المكسورة شكوى عامة ومعروفة لدى مياهنا ولدى وزارة المياه.
ايضا تعامل مياهنا بقطع المياه عن المنازل في حال تأخر الدفع يضع مئة علامة سؤال عن عدم سرعتهم في اصلاح الخلل للحد من الفاقد في المياه.
حتى نكون منصفين فان النظرة الى مستوى الخدمة لشركة مياهنا اصبحت افضل مئة مرة من السابق، لكن اسلوب البطء اصبح هو السائد في حالات كثيرة.
هنا لا بد من اصلاح الخلل حتى لا تتفاقم الامور ونعود الى ما يقوله الاردنيون عند حلول مصيبة اكبر « تركنا الدلف لنقع تحت المزراب».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش