الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نشاط الملك الدبلوماسي يجعل من عمان عاصمة الدبلوماسية بامتياز

تم نشره في السبت 28 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 31 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 10:48 مـساءً
كتبت: نيفين عبد الهادي

حضر الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بقوّة المنطق ولغة العقل بشكل كبير خلال الأيام الماضية في المشهد الدبلوماسي العربي والدولي، فكانت عمّان خليّة عمل متواصل لبحث كافة قضايا المنطقة والعالم وتعزيز دورها ورسالتها بضرورة إحلال الأمن واللجوء دوما  لطاولة الحوار في حلّ النزاعات والتحديات.

على مدى أسبوع، استقبل جلالة الملك رؤساء دول ورؤساء وزارات ورجالات دين من كافة دول العالم، بحث خلال لقاءات وصفت عربيا ودوليا بأنها غاية في الأهمية، التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، مع التأكيد على الثوابت الوطنية التي أسست لحالة سياسية مختلفة بالعالم، تدعم قوّة السلم والإستقرار وتعلّي صوت الحوار، اضافة لمواجهة أي فكر متطرف بتجفيف منابعه والقضاء على أسبابه!!!!

جلالة الملك عبد الله الثاني، استقبل خلال الأيام القليلة الماضية، الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأجريا مباحثات، ركزت على أخر التطورات على الساحة الفلسطينية، واتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم التوصل إليه مؤخرا في القاهرة، حيث أكد جلالة الملك دعم الأردن الكامل لهذا الاتفاق الذي من شأنه أن يسهم في تعزيز وحدة الصف الفلسطيني.ولا من شك أن للأردن وفلسطين وصفة سياسية مختلفة لا تشبه واقع السياسة برمته، فطالما وضع جلالة الملك فلسطين أولوية بكافة المحافل الدولية، لتحضر من خلال صوت جلالته وتبقى أولوية رغم تعدد قضايا المنطقة التي باتت تشغل العالم عن الانتهاكات الإسرائيلية، فكان لفلسطين حضورا قويا بحالة العمل الدبلوماسي التي شهدتها عمّان خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي الشأن الفلسطيني أيضا، استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، غبطة البطريرك كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال الأردن وفلسطين، في لقاء تناول الجهود التي يبذلها جلالته للحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وآخر التطورات والمستجدات حول الانتهاكات الصارخة للأملاك والأوقاف الكنسية في الأراضي المحتلة.

الأولوية الأساسية أيضا لجلالة الملك المقدسات في القدس، والسعي بكل السبل لحمايتها، ومنع أي انتهاك ضدها من سلطات الإحتلال، وخوضه معارك دولية لهذه الغاية، من خلال وسائل متعددة وأساليب مختلفة ومنظمات ومؤسسات دولية لها صلاحيات قانونية لحماية المقدسات وفي مقدمتها «اليونسكو»، فكانت الإنتصارات الأردنية تسجل على أرض الواقع تباعا، لجهة حماية المقدسات وكذلك لحماية المقدسيين والفلسطينيين.

ومن لقاءات جلالة الملك االتي جعلت من عمّان أيقونة العمل الدبلوماسي العربي والدولي، لقاء جلالته برئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي، واجراء مباحثات تناولت العلاقات بين البلدين الشقيقين، والمستجدات على الساحة الإقليمية.

كما استقبل جلالته زعيم التيار الصدري العراقي سماحة السيد مقتدى الصدر، في اجتماع تناول مستجدات الأوضاع على الساحة العراقية، حيث أكد جلالة الملك أهمية تغليب لغة الحوار للحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي العراقية، وبما ينسجم مع الدستور، مشيرا جلالته إلى أن المنطقة لا تحتمل أي نزاع جديد يكون المستفيد الوحيد منه العصابات الإرهابية، كما تناول الانتصارات التي حققها الجيش العراقي على عصابة داعش الإرهابية،والتي تشكل قاعدة صلبة لتعزيز أمن واستقرار العراق والحفاظ على وحدة أراضيه.

كما التقى جلالته الحاكم العام لأستراليا بيتر كوسغروف، مجريا مباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، كما استقبل جلالته حاكم ولاية يوتا الأمريكية غاري هيربرت والسيدة عقيلته، وكذلك رئيس وزراء جمهورية أنتيغوا وباربودا، غاستون براون، والوفد المرافق.

حالة نشطة من العمل السياسي الدبلوماسي قادها جلالة الملك خلال أيام الأسبوع الماضي، عززت من الدبلوماسية الأردنية، وحوّلت اتجاهات بوصلة العمل السياسي في الإقليم والعالم تجاه عمّان، حيث أكد زائرو المملكة جميعهم تقديرهم للجهود الأردنية في دعم القضايا الإقليمية والدولية، وايمانهم بدوره في جعل المنطقة أكثر أمنا واستقرارا، وقناعتهم بأن كل المبادئ الأردنية بتوجيهات جلالة الملك من شأنها أن تجعل من المشهد العربي والدولي بتفاصيل آمنة ومستقرة خالية من أي تشوّهات.

كعادة عمّان تحتضن العرب وتستمع للعالم بأذن الناصح والواعظ، دون التدخل بأي شؤون داخلية لأي دولة، تساند وتدعم وتوفر أدوات عملية للمساعدة، بلغة العقل والمنطق، لتجعل من ألق الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك وتوجيهاته مستمرا وجاذبا للأشقاء والأصدقاء، فكانت عمّان الأسبوع الماضي عاصمة الدبلوماسية العربية والدولية بإمتياز.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش