الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عيْنُ المُحِبّ

طلعت شناعة

الاثنين 30 تشرين الأول / أكتوبر 2017.
عدد المقالات: 1893

          « ألست وعدتّني ياقلبُ أنّي   
               اذا ماتُبْتُ عن ليلى تتوبُ
          فها أنا تائبٌ عن حُبِ ليلى                       فما لك كلما ذُكِرت.. تذوبُ»

هذه الكلمات من قصائد الشاعر قيس بن الملوّح الشهير بـ « مجنون ليلى» وهو غير الشاعر «الجاهلي» قيس بن ذريح الذي اشتهر بحب « لبنى»... وغنّتها المطربة فيروز.
عاش «بن الملوّح» في العصر الاموي. واحبّ «ليلى العامرية» والتي كتب امير الشعراء احمد شوقي مسرحية حولها بعنوان « مجنون ليلى» وقدمها الموسيقار محمد عبد الوهاب.
القصة التالية قرأتُها في عدة كُتب من التراث العربي. واخيرا ذكَرتها الكاتبة التركية أليف شافاك في روايتها الشهيرة» قواعد العشق الاربعون».
تقول القصة:
«سمِع الخليفة هارون الرشيد عن «مجنون ليلى».
 و فكّر في أمرهما و سمع قصائد مجنون ليلى فـقال في نفسه:
لابُد أن ليلى هذه «مخلوقة خاصة»، وامرأة تفوق الأخريات !
فـمارَس كُل الحيل كيّ يرى ليلى بعينه.
 و ذات يوم أحضروا ليلى لقصر الخليفة، و عندما نزعت حِجابها و رأى وجهها ، شعر بخيبة كبيرة !
لم يُخْفِ إحباطه، فـسألها: أنتِ المرأة التي هام بها المجنون؟
 وقال :
« إني أتساءل ما الذي يجعلك امرأة يهيم بها المجنون في حين إنكِ امرأة «عادية» ؟
فـافترّت شفتا ليلى عن ابتسامة، وقالت:
 نعم أنا ليلى، لكنكَ انتَ لستَ «المجنون»،فقد رأيتَني بعينيك.. اما «قيس» فقد كان يراني ب.. «قلبه»..!!
هناك .. فَرْق !
















رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش