الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السعوديـة تدعـو رعاياهـا إلى مغادرة لبنان

تم نشره في الجمعة 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • 140719.JPG



عواصم - صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، أن المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة. وجاء في بيان الوزارة: «بالنظر إلى الأوضاع في الجمهورية اللبنانية؛ فإن المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة». وأضاف البيان: «ننصح المواطنين بعدم السفر إلى لبنان من أي وجهة دولية».
ودعت الكتلة البرلمانية اللبنانية التابعة لحزب الله، السعودية إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلد، عقب استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري في عطلة نهاية الأسبوع أعلنها من المملكة. وقال حسن فضل الله النائب عن الحزب: إن «الكتلة تؤيد نهج الرئيس اللبناني الذي رفض اتخاذ قرار بشأن قبول الاستقالة حتى يعود رئيس الوزراء سعد الحريري إلى وطنه».
من جهته، أكد وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، أن الشعب يختار من يمثله، وهو وحده من يبعد أولئك الممثلين»، عقب استقالة الحريري مطلع الأسبوع الحالي من السعودية. وقال باسيل في تغريدة على «تويتر»: «نحن الذين نقرر من يمثلنا، ونحن الذين نقرر إبعادهم أم لا».
بالمقابل، أكدت كتلة المستقبل وقوفها خلف رئيس الوزراء سعد الحريري. وجاء في بيان الكتلة: «أن عودة رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري ضرورة لاستعادة الاعتبار والاحترام للتوازن الداخلي والخارجي للبنان في إطار الاحترام الكامل للشرعية اللبنانية»، مشددة على أن «الكتلة تقف مع الحريري ووراء قيادته قلبا وقالبا ومواكبته في كل ما يقرره». وكانت وكالة «رويترز» نقلت عن مسؤول لبناني أن السلطات اللبنانية ترجح أن يكون سعد الحريري محتجزا في السعودية وأنها بصدد التوجه إلى الدول الأجنبية للضغط على الرياض لعودته لبلاده. وأكد المسؤول اللبناني، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، على أن «لبنان سيتوجه لمطالبة الدول العربية والأجنبية بالضغط على السعودية للإفراج عن رئيس الوزراء اللبناني»، وأشار المسؤول إلى أن سعد الحريري ما زال رئيسا للوزراء في لبنان. وأضاف، أن «احتجاز الحريري وتقييد حركته في الرياض هو اعتداء على السيادة اللبنانية وكرامته هي كرامتنا، وسنعمل مع الدول الأخرى لإعادته إلى بيروت».
من جهتها نفت السعودية ومساعدو الحريري الأنباء التي تفيد بأنه قيد الإقامة الجبرية.
إلى ذلك، يتوجه الاثنين المقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى السعودية. وقد غادر الراعي القصر الجمهوري في بعبدا، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، من دون الإدلاء بأي تصريح.
من جهتها، أكدت مصادر مقربة في بعبدا، أن «زيارة الراعي إلى السعودية قائمة، وأنه سيعمل على لقاء رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري للوقوف على وضعه». ولفتت المصادر، إلى أن «الراعي سيبلّغ المملكة، بأن لبنان لا يحتمل حروب الآخرين على أرضه، وكذلك الصراع الإيراني السعودي»، وأضافت: «إن ما يقوم به الرئيس سيكمله البطريرك الراعي حيثما كان». (وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل