الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأميرة سمية: الأردن مركز للتعاون والحوار بين علماء العالم

تم نشره في السبت 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

  البحر الميت - أكدت سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيسة المنتدى العالمي للعلوم 2017  رئيسة الجمعية العلمية الملكية ان المنتدى العالمي للعلوم الذي يعقد في الاردن يعد صورة فكرية لما يكتنزه الاردن من خبرات ومجالات بحثية واهتمام علمي من خلال المشاركات البحثية .
وقالت ان الأردن يعتز باستضافة المنتدى العالمي باعتباره مركزا للتعاون والحوار بين العلماء في مختلف بلدان العالم ولمختلف الحقول والتخصصات المعرفية من اجل التشارك والتعاون في ايجاد بيئة عالمية آمنة ومستقرة تحقق السلم الاجتماعي لكل دول العالم .

 ودعت سموها خلال مؤتمر صحفي عقد امس الجمعة بحضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والإعلامية إلى اهمية تعزيز دور الشباب ودعمهم لتطوير مهارات التعليم والبحث العلمي لديهم ودعم مبتكراتهم العلمية وتوفير البيئة التفاعلية لهم لتمكينهم من ايجاد ابداعات مميزة.
وأشارت الى وجود تحديات في المنطقة فكرية وايدولوجية ينبغي العمل على تجاوزها وخلق الفرص لاستثمارها بشكل ايجابي ينعكس على الجميع، معربة عن شكرها لانضمام المجموعات الصغيرة المشاركة وللأكاديمية الهنغارية للعلوم لدعم اقامة المنتدى في الاردن .
ودعت سمو الأميرة إلى ان يكون هذا المنتدى خطوة لربط العلماء في المنطقة مع مجتمعاتهم وذوي القرار في بلادهم من اجل الاستمرار في تحسين البنية التحتية البشرية، مشيرة الى أن هذا المنتدى خطوة يمكن ان تكون الهاما واستمرارا  لفعاليات اخرى متشابهة في البلدان العربية .
واكدت سموها ان هذا المنتدى ساهم في توسيع البحث والنقاش حول القضايا المتعلقة بتحسين الحياة وزيادة التفاهم والاحترام المتبادل بين الامم مشيرة الى دور العلماء في مواجهة المشكلات التي تعاني منها الشعوب والمجتمعات ليس في منطقة معينة وانما في مختلف المناطق والشعوب .
واشادت مساعدة المدير العام للعلوم الطبيعية في اليونسكو  فلافيا شليقل بترشيح سمو الأميرة سمية بنت الحسن سفيرة خاصة لليونسكو في العلوم، مؤكدة ان هذا الترشيح  يأتي تجسيدا وتقديرا لدورها في دعم ورعاية الأنشطة والبرامج العلمية ليس على الصعيد المحلي وانما على الصعيد العالمي.
وأضافت ان المنتدى يعتبر مرجعية مميزة ومهمه لكل العلماء من مختلف بقاع العالم للمشاركة والمناقشة وتبادل البرامج والخبرات في مختلف الميادين العلمية.
بدوره، اكد رئيس الجمعية الهنغارية للعلوم لازلو لوفاس أهمية العمل المشترك بين العلماء وراسمي السياسات لتحسين نوعية، الحياة مبينا ان المنتدى العالمي يشكل فرصة للعلماء من مختلف أنحاء العالم لاعادة بحث ومناقشة الإمكانيات في أخذ  التغييرات الإيجابية على المجتمعات .
وقال ان المنتدى ناقش خلال الاربع أيام موضوعات علمية تتمثل في موضوعات الطاقة والمياه والغذاء وتغيير المناخ والتخفيف من حدة الفقر والتفاهم الثقافي بين الشعوب والفرص في المجتمعات.
 وأصدر المنتدى العالمي للعلوم 2017 امس الجمعة بيانا عاما للمنتدى الثامن الذي عقد في البحر الميت تحت عنوان  «العلوم من اجل السلام «.
وطالب المنتدى في البيان بالمحافظة على القدرات العلمية التي تهددها الهجرة العالمية وضرورة العمل على ايجاد الادارة المنصفة والمستدامة للموارد  الطبيعية لتفادي الصراعات وتعزيز التنمية السلمية .
واشار البيان الى ان الطلب العالمي على الغذاء والماء والطاقة وصل الى مستويات لم يسبق لها مثيل نتيجة لتزايد عدد السكان وزيادة الاستهلاك وعدم كفاءة ادارة الموارد .
واوضح البيان ان الامن والازهار العالميين سيعتمدان في المستقبل على كيفية استجابتنا  للضغط على الموارد الطبيعية  وكيفية ادارة هذه الموارد وتوزيعها واتاحتها لجميع المجتمعات المحلية .
واعتبر المنتدى ان التنوع هو عامل التمكين الرئيس للتميز في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار  وهو اساسي لتحسين اهميته واثره .
واوضح البيان ان التنوع هو عامل رئيس للتميز العلمي ويحسن من الاثار الاجتماعية والبيئية والاقتصادية للعلوم.
واكد البيان على ضرورة الالتزام بالبحث  العلمي العالمي  من خلال تعزيز حق الجميع في المشاركة للنهوض بالعلوم والحق في التمتع بفوائد التقدم العلمي وتطبيقاته .
وايد  المنتدى اطلاق منتدى اقليمي للعلوم في العالم العربي مبينا  اهمية المبادرات الإقليمية الرامية الى تعزيز التماسك داخل المجتمعات العلمية المتنوعة وبناء شراكات فيما بينها.
كما اكد المنتدى على ضرورة تنظيم وتعزيز منتديات العلوم الإقليمية كأدوات قوية للبدء في التغير الإيجابي الذي يركز على التحديات الإقليمية التي تواجه نظم العلوم  داعيا الى  الالتزام بالدفاع عن الحرية الأكاديمية.  (بترا) .

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل