الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة استنكارية حول وعد بلفور في اتحاد الكتاب

تم نشره في الأحد 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور - ياسر العبادي

أقيم في اتحاد الكتاب والأدباء الاردنيين ندوة استنكارية شارك بها الأمير سعيد الشهابي وحازم قشوع والدكتور بكر خازر المجالي ورئيس اتحاد الكتاب الشاعر عليان العدوان، حيث بدأت الندوة بالسلام الملكي، ثم ألقى رئيس الاتحاد كلمة في هذه الذكرى الاليمة قال فيها: نحن في اتحاد الكتاب والأدباء نعبّرُ عن احتجاجنا واستنكارنا ورفضنا لوعد بلفور ذلك الوعد المشؤوم الذي مكنّ اليهود الصهاينة من إحتلال جزء غالي من الوطن العربي مما سبب إنقسامات بين الدول العربية وإختلافاتٍ في الرأي كما تسبب في إضعاف الشعوب والحكومات العربية وجعلها لقمة سائغة لكل طامع.
وأضاف العدوان: وإننا وفي هذه الندوة الاحتجاجية نطالب بريطانيا بالاعتذار عن هذا الوعد الجائر لإعادة الحق لإصحابه أبناء فلسطين وإعادة الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية وعلى الشعب الأردني تقديم الشكر والعرفان للمغفور له جلالة الملك عبدالله الأول المؤسس الذي كان له الفضل في انتزاع المملكة الأردنية الهاشمية من أنياب هذا الوعد اللعين.
وقدم الدكتور حازم قشوع ورقة بعنوان «وعد بلفور هذا الوعد الذى لم يتحقق»، وجاء فيها: على الرغم من مضى أكثر 100 عام على إقراره وسعى المجتمع الدولى على تجسيده حيز الواقع من خلال السماح بقطعان الصهاينه من الدخول إلى فلسطين وقيام المجتمع الدولى بالإعتراف بشرعيه هذا الكيان كدوله وعلى الرغم من قيام النظام العالمى على حمايه ودعم هذا الكيان طيله القرن المنصرم إلا أن التضحيات الجسام التى سطرها الشعب الفلسطينى والعربى جعلت من العامل الموضوعى الدولى على الرغم من قوته جعلته غير قادر تجسيد قيام إقامه الدوله الإسرائيله إلى يومنا هذا، فان الإعتراف بشرعية وجود دولة الكيان لا تحققه القوه او حتى إعتراف المجتمع الدولى بشرعية وجود هذا الكيان كدولة لكن العامل الوحيد الذى يحقق لهذا الكيان ذلك هو اعتراف الفلسطينين وقبول العرب وجوده، وهذا الأمر وإن لربما تحقق على المستوى الرسمى لكن مازلت الأمه لا تعترف بشرعيه هذا الكيان على الصعيد الشعبى والذى يعتبر الأساس فى هضم هذا المركب الجديد، وهذا ما يدعونا فى هذا المقام من جديد لتجديد النصره للشعب الفلسطينى ودعمه لكى ينال كامل حقوقه المشروعه والذى يمثلها قيام دولته، وكما كان الاردن على الدوام ملازما للقضية الفلسطينة بكل ما فى فيها من تحديات سياسية وأمنية وإنسانية يعود الأردن ليؤكد للمره تلو المره بأن حل القضية الفلسطينة هو مفتاح الأمن والإسقرار للمنطقه وشعوبها.
وتحدث الباحث والمؤرخ بكر خازر المجالي عن تاريخ وعد بلفور بعنوان «بلفور وعد لمن لا حق له» مؤكدا أنه لن يصل الى مستوى الدولة الكاملة بأي شكل طالما أن هناك مقاومة بكل أشكالها وأبرزها المقاومة التاريخية التي تستند إلى تاريخ أرض فلسطين التي سكنتها اقوام غريبة في أرضها ولفظتها أرض فلسطين ولا يبقى بها الإ أهل الحق والتاريخ والتراث الأصيل، وأشارأيضا إلى الجهود التي بذلت لإسقاط وعد بلفور وإفراغه من مضمونه وكيف كان للتحالفات والتكالب الدولي السبب في الوصول إلى ما وصلنا إليه الان، الإ أن الحق سيسود وسيكون الإنتصار هو البين والواضح بسبب الحقائق التاريخية والدينية، وعرض المجالي قصة الوعد من وعد نابليون إلى وعود روسية والمانية وفرنسية منذ القرن السابع عشر، وكيف كان وعد بلفور الأول في عام 1903 بتوطين اليهود في كينيا إلى التحول بتوطين اليهود في فلسطين عام 1917حسب وعده الثاني، ونوه بالجهود الأردنية المتواصلة بفضل القيادة الهاشمية في نصرة القضية الفلسطينية وصيانة المقدسات وحفظها ودعم الأهل في فلسطين ودعم السلطة الوطنية الفلسطينية للوصول إلى الدولة الفلسطينية الكاملة المستقلة.
ومن جهته تحدث الأمير سعيد الشهابي عن المحطات التاريخيه من بداية طرح فكرة الوطن القومي لليهود في المؤتمر الصهيوني الأول مرورا بالمحطات التاريخيه التي شكلت أحداثها منعطفا في ترجمة الطموحات غير المشروعه للصهيونيه والتي لاتستند على المرجعيه التاريخيه والأعراف والقوانين الدوليه بل علينا أن نتوقف في كل النتائج التي أفرزتها تلك المحطات وكان من أبزرها الحرب العالميه الأولى التي خلالها تمت أتفاقية سايس بيكو عام 1916 لتقسيم الدول العربيه وفي المقابل كانت هناك محطة تاريخيه أسست لفكر وحدوي عروبي تمثل بقيام الثورة العربيه الكبري التي كانت تاريخيا الرد المبكر من الأمة بقيادة الهاشميين على مؤتمر «بال» وماتلاه من سايس بيكو وبلفور في ظل الحالة السياسية والفراغ السياسي ألذي افزره مسار الحرب بمافيها سياسة التقسيم والانتداب والحماية للعديد من الدول العربية بما فيها فلسطين والأردن، ورغم نكوث بريطانيا بوعودها الإ ان المخرجات التاريخية أفرزت واقعا تاريخيا اسقط الوعد المزعوم وأعاد للشعب الفلسطيني هويته مسنودا بالنضال الفلسطيني المشرف وأخرج القدس من دائرة التدويل وقبل جلالته بالقرارات الدولية ليسقط فكرة عدم وجود شعب عربي فلسطيني ولم تستطع كل القرارات الدولية والوعود الغاء وجوده كشعب، نعم وعد بلفو لن ولم يتحقق بالأدلة التاريخية، وهانحن الآن نرى علم فلسطين يرفرف في الأمم المتحدة ومؤسساتها، وعلى ارض فلسطين لا ينتزعه منها قرار ووعد.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل