الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو: مذكرة بوتين وترامب لم تتطرق إلى سحب القوى الموالية لإيران من سوريا

تم نشره في الثلاثاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً



دمشق - القدس المحتلة - عواصم - أعلن دميتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين أن المذكرة التي أقرها الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في «آبيك» لم تتطرق أبدا إلى سحب القوات الموالية لإيران من جنوب غربي سوريا.
وفي حديث للصحفيين، قال بيسكوف: «لا محل بهذا الشأن لأي تفسير أو تأويل، ولا بد قبل كل شيء من الاطلاع على نص المذكرة وقراءته. من غير المقبول هنا التفسير المزدوج، ولا بد من الاستناد إلى نص المذكرة الصريح». وأضاف: «المذكرة قبل الإعلان عنها، خضعت للبحث والمشاورات على مستوى الخبراء، وتم الاتفاق على صيغتها في دانانغ خلال قمة «آبيك» الأخيرة من قبل وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والأمريكي ريكس تيليرسون، قبل أن ترفع للرئيسين بوتين وترامب اللذين أقرّاها بشكل نهائي».
يذكر أنه سبق لمسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية زعم مؤخرا أن المذكرة الثلاثية المشار إليها، «نصت على جلاء جميع القوات الأجنبية عن جنوب غربي سوريا بما فيها القوات الإيرانية والفصائل المسلحة الموالية لها، وأن روسيا وعدت ببحث هذه القضية مع السلطات السورية». وعلاوة على ذلك، أضاف المسؤول الأمريكي أن مذكرة عمّان، «تضمن بقاء جنوب غربي سوريا تحت سيطرة المعارضة السورية حتى إتمام التسوية السياسية لأزمة السوريين».
في السياق، أشارت إسرائيل إلى أنها ستبقي على ضرباتها العسكرية عبر الحدود مع سوريا لمنع أي انتهاكات من جانب قوات متحالفة مع إيران حتى مع محاولة الولايات المتحدة وروسيا تثبيت وقف لإطلاق النار في المنطقة. وأبدى وزير التعاون الإقليمي تساحي هنجبي تشككه تجاه الاتفاق قائلا للصحفيين إنه «لا يحقق مطلب إسرائيل الذي لا لبس فيه بألا تحدث تطورات تأتي بقوات حزب الله أو إيران إلى منطقة الحدود في الشمال».
في ذات الموضوع، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس أن الوجود الإيراني في سوريا يأتي بناء علي طلب الحكومة السورية. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، في مؤتمره الأسبوعي، أمس أنه في حال القضاء علي تنظيم «داعش» بصورة كاملة سنواصل تعاوننا لكن بأشكال مختلفة. وأضاف: «ستشارك إيران في أعمال إعادة الإعمار في سوريا».
في سياق آخر، نفى قائد المجموعة العسكرية الروسية في سوريا الأنباء التي زعمت بأن القوات المسلحة السورية انسحبت من مدينة البوكمال الحدودية مع العراق بعد سيطرتها عليها مؤخرا.
وأضاف المتحدث العسكري الروسي: « في الوقت الراهن تشارف عملية تمشيط المدينة ومحيطها على الانتهاء، ويقوم أفراد الجيش بالقضاء على بؤر الإرهابيين المبعثرة في مناطق متباعدة حول المدينة، ويطاردون إرهابيين قطعت بهم السبل وأصبحوا وحيدين وبشكل فردي وجها لوجه مع الجيش السوري، وبعد ذلك سنشرع في عملية تنظيف المنطقة من الألغام والعبوات الناسفة التي يتركها مسلحو «داعش» عادة وراءهم بعد هزيمتهم».
من جانب آخر، أعلنت منظمة العفو الدولية أمس الاثنين ان حصار دمشق للسكان المدنيين قبل التوصل الى اتفاقات «مصالحة» مع المعارضة يشكل جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب. وفي تقرير حمل عنوان «نرحل او نموت» قامت منظمة العفو الدولية بتحليل أربعة اتفاقات محلية تقول المنظمة الحقوقية انه قد سبقتها عمليات حصار غير مشروعة وقصف بهدف اجبار المدنيين على ترك منازلهم. وجاءت اتفاقات المصالحة التي عقدت بين آب 2016 وآذار 2017 بعد عمليات حصار دامت لوقت طويل هاجمت خلالها القوات الحكومية وايضا قوات المعارضة المدنيين بدون تمييز.
واورد التقرير ان «الحكومة السورية، وبدرجة أقل جماعات المعارضة المسلحة فرضت حصارا على مناطق مكتظة سكنيا وحرمت المدنيين من الطعام والدواء وحاجات اساسية أخرى في انتهاك للقانون الانساني الدولي».
ومثل هذه الأعمال من قبل دمشق في داريا ومضايا وشرق مدينة حلب وحي الوعر في حمص تشكل جرائم حرب. وقد وجد ايضا ان نفس التكتيكات استخدمتها جماعات المعارضة التي حاصرت كفريا والفوعة، وقامت ايضا بارتكاب جرائم حرب من خلال هجماتها التي لم تميز بين المدنيين والعسكريين.
أخيرا، قال مسؤول فرنسي رفيع، إن مقترح بلاده إنشاء مجموعة اتصال حول سوريا، يهدف لدعم مفاوضات الأطراف السورية في جنيف، مشيرا إلى استعداد باريس للعمل مع موسكو في هذا المسار.(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل