الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يلخص عشرات الخطط الإصلاحية بوصفة واحدة للأفضل

تم نشره في الثلاثاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
كتبت- نيفين عبد الهادي



أن تقدّم الفكرة إلى حد الثراء والتميّز والإختلاف، حتما نحن بذلك نتحدث عن حالة متكاملة من العمل والإصلاح وصولا لنمط حياة، نتحدث عن خارطة طريق لقادم مختلف يتمّز بكل أسس النجاح العملي الملموس على أرض الواقع بعيدا عن مبدأ استحضار شكل القادم على ورقة، تنتهي بانتهاء فزعة الحدث.
جلالة الملك عبدالله الثاني قدّم خلال خطاب العرش السامي بإفتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الثامن عشر، أمس الأول، فكرة التطوّر إلى حد التميّز المختلف، الأمر الذي يجعل من السير على توجيهات جلالته في الخطاب وترجمتها أمرا يقود لحتمية نجاح مضمون النتائج، وهو ما يسعى له جلالة الملك دوما بوضع أسس لتطوّر عملي يلمسه الجميع ويوسّع من واقع الإصلاح الذي طالما دعا له جلالته.
ولا يختلف اثنان على أن خطاب العرش السامي شكّل لصانع القرار في كافة المجالات، ومن بينها تطوير القطاع العام وإصلاحه دليلا هاما وقويا لحتمية تطوّر سعى له كثيرون، ووضعت بشأنه عشرات الخطط والإستراتيجيات والتي ما تزال تجعل من التطوّر بطيء الحركة متواضع الإنجاز، ليحسم جلالة الملك بخطابه أي قراءات باحثة عن منهجية واضحة بهذا السياق، محددا منهجية عمل تقود خطوات العمل لإنجازات مؤكدة ونحو حتمية التغيير الى الأفضل.
وفي بلاغة الكلمة، ودقة الوصف، حدد جلالة الملك أسسا واضحة للعمل، وصولا للإنجاز بكافة القطاعات والمجالات، عندما ركز جلالته على أنه «مع الإنتهاء من مرحلة إعداد الاستراتيجيات والخطط، فلا بد أن يركز النهج الحكومي على التنفيذ الفاعل»، فبالعمل والتنفيذ الفاعل يتم الإنجاز والتطوّر والإصلاح بخطوات مضمونة النتائج الإيجابية، بشكل يجعل من الحديث بأي منهجيات تحديث تبتعد عن مساحات زخرف القول لمساحات حقيقة الإنجاز والتغيير الإيجابي.
ويتابع جلالة الملك في تقديمه وصفة النجاح المؤكدة للإصلاح والتطوّر والإنجاز في كافة المجالات، عندما يؤكد بأن التطوير والعمل يجب أن نعتمد به على أنفسنا، دون ذلك لن يقدّم لنا أحد حلولا لمشاكلنا، التي نحن أدرى بها بداية فأهل مكة أدرى بشعابها، ونحن الأقدر على حلّها بحلول تأخذ بعدا وطنيا جماعيا تشاركيا يجعل من طعم الإنجاز مختلفا.
جلالة الملك قال بهذا الشأن «فلن يقوم أحد بإيجاد الحلول لمشاكلنا، إلا نحن أنفسنا، فلا بد أن نعتمد على إرادتنا وإمكانياتنا وطاقاتنا في مواجهة التحديات أمامنا بعزيمة وتصميم» كلام يأخذ أبعادا تنموية اصلاحية مختلفة، يجب الأخذ به من صانع القرار ومن المواطن، هي وصفة جادة وحقيقية للوصول نحو التميّز، كلمات تلخّص عشرات الخطط وآلاف الأفكار التي طرحت بحثا لدروب إصلاح عملية وحقيقية، مؤشّرا جلالته إلى أن ذلك لن يكون إلاّ من أنفسنا، الإعتماد على امكانياتنا فبالعزيمة والتصميم حتما يتحقق المأمول مهما كان الحلم كبيرا فقد خلقت أحلام الأردنيين لتتحقق!!!.
وضع جلالة الملك في خطاب العرش السامي خارطة طريق واضحة للعمل الذي يجب اتباعه وصولا لتحقيق الأفضل لكافة القطاعات، الأمر الذي يفرض على الجميع التقاط توجيهات جلالته وترجمتها بالفعل على أرض الواقع، فالدرب ميسّر وتبقى الخطوة ملحّة لجعل القادم أفضل.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل