الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سمير اليوسف يوقع كتاب «رؤيا النقد والأبداع..»

تم نشره في السبت 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء
وقع القاص سمير اليوسف مساء الأربعاء الماضي، في منتدى الرواد الكبار، كتابه الذي أعده عن الشاعر والناقد الراحل عبد الله رضوان الذي أسماه «رؤيا النقد والإبداع..قراءات في أعمال عبد الله رضوان»، واشتمل حفل التوقيع الذي أدارته القاصة سحر ملص على قراءات نقدية للناقد: د. محمد القواسمة، د. راشد عيسى، ود. عماد الضمور، ومعد الكتاب اليوسف.
واستهلت حفل التوقيع السيدة هيفاء البشير بكلمة ترحيبة أكدت فيها على أهمية الراحل عبد الله وكذلك أهمية والمشاركين في الحفل.
وتحدث د. محمد القواسمة عن عنونة الكتاب فقال: يبدو لي أن العنوان بتركيزه على مفردة رؤيا التي تعني غالباً الإبصار بالقلب يحمل رأياً ذاتياً خاصاً في عبدالله رضوان وأعماله النقدية والأدبية ربما لا يعلم بها سمير اليوسف لم يخطر له على بال؛ مؤكدا  أن هذ الرأي ينضوي على إبراز أعمال المرحوم رضوان بأنها وليدة رؤيا صادقة، وأن هذه القراءات التي تتناولها تنصب على إدراك هذه الرؤيا ، أي قراءة الروح  التي تتجلى فيها هذه الأعمال وهي روح منبئة قربية من الإلهام والفيض الذي يعرفه الصوفيون ، وأي قراءةٍ من هذه القراءات هي بدورها بمنزلة رؤية عميقة لرؤيا عبد الله رضوان في أعماله

من جهته تحدث د. راشد عيسى: عن شخصية عبدالله رضوان مُثمناً دوره الثقافي والإبداعي فقد قدم للمشهد الثقافي للأردن إنجازات كبيرة عبر جهوده في رابطة الكتاب الأردنيين ووزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى ومنتدى الرواد الكبار ولربما فاقت فاعليته الثقافية ما قدمته مؤسسات كبيرة في أنشطة وفعاليات وأحسب أن سبب نجاحه في ذلك هو كينونته الأدبية متعددة المواهب فهو شاعر وروائي وناقد ومدير ناجح لفضاءات العمل الثقافي يمتاز بروح الإنتماء الوطني العالي وبالرؤى التي توازن بين الواقع والحلم فضلاً عن مرونته الأخلاقية وطاقته الإستيعابية النادرة لجميع الأطياف والإختلافات لدرجة أنه كان يؤثر غيره على نفسه وليس أدل على ذلك من عزوفه عن المشاركة في الأماسي والمهرجانات الشعرية قبل رحيله بسنوات وقد عرفته أول ما عرفته شاعراً فقد أصدر مجموعة من الدواووين مثل خطوط على لافتة الوطن عام 1977 وأما أنا فلا أخلع الوطن عام 1979 والخروج من سلاسل مؤاب وأرى فرحاً في المدينة يسعى.
أما د. عماد الضمور، شكر سمير اليوسف على هذا الاهتمام والوفاء للراحل الكبير، بما اجتهد في جمعه عن المقالات التي كُتبت حول تجربة عبدالله رضوان الشعريّة، ممّا أثرى المكتبة العربية بالشيء الكثير، فما أحوجنا ونحن نقرأ في شعر الراحل أن نتوقف عند جماليات قصائده ووجده، ودعا الباحثين والنقاد لتناول تجربة عبدالله رضوان الشعريّة بالدراسة والتفصيل وبخاصة أن كثيراً من جوانب تجربته الإبداعية لم تزل بحاجة إلى الدراسة والتحليل النقدي .
بيّن د. الضمور أن معظم الأعمال النقدية التي تناولت شعر عبدالله رضوان انطلقت من التقاليد الجمالية الوجدانية التي تنتظم تجربته الإبداعية، ولعلّ نظرة سريعة  لعناوين دواوينه يدل على ذلك : مقام عمَّن، كتاب السيدة، عروس الشمال، شهقة الطين، شهقة من غبار، أما أنا فلا أخلع الوطن، أرى فرحاً في المدينة يسعى، يجيئون ..يمضون وتظل الحياة، مقام حبيبي، مقام المليحة، نبيذ الغواية، وغيرها من الدواوين التي تكشف عن نجوى وكبرياء وعشق للجمال
معد الكتاب سمير اليوسف وفي كلمته قال: «رؤيا النقد والإبداع»، هو الكتاب الثالث الذي يشتمل على قراءات في أعمال عبد الله رضوان رحمه الله، فقد سبقني كلٌّ من الدكتور زياد أبو لبن، بكتابه الموسوم ب «فضاء المتخيل ورؤيا النقد»، عام 2004، والدكتور محمد القواسمة، بكتابه الموسوم ب «الذات والآخر.. أبحاث وقراءات ومقابلات»،عام 2008، كما علمت مؤخرًا بأن الأستاذين نضال القاسم وسليم النجار أصدرا كتاباً بعنوان «عبد الله رضوان.. كأنه التماعة برق»، عن دار الخليج للنشر والتوزيع. وفي هذه المناسبة، لا بدّ من توجيه الشّكر إلى أصدقاء المرحوم عبد الله رضوان، وهم الأوفياء.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل