الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تصنيف المطبوعات الإلكترونية يدخل الصحافة في ماراثون المنافسة الإيجابية

تم نشره في الاثنين 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 10:39 مـساءً
كتبت- نيفين عبد الهادي


تصنيف المطبوعات الإلكترونية، عنوان هام وخطوة نحو الكثير من تنظيم البيت الصحفي إداريا وفنيا، فضلا على التنظيم المهني وتحقيق تميّز بنوعية الخبر ومهنيته ومصداقيته، فكان أن قوبلت الفكرة التي أعلن عنها مدير عام هيئة الإعلام محمد قطيشات من خلال جريدة «الدستور» بالكثير من الإيجابية سواء اكان من الجسم الصحفي أو من متلقي المعلومات والأخبار.
فكرة تصنيف المطبوعات أو المواقع الإلكترونية والتي تم تصويب أوضاعها بالكامل بجهود ضخمة من هيئة الإعلام، ستضع الصحافة في ميزان واحد ترجح به كفّة المتميز والحاضر بالمعلومة والمقابلة والتحقيق والمقال الخاص به، وكذلك الملتزم بقانوني الضريبة والضمان، مما يعطي هذه الفكرة بعدا هاما بل علامة فارقة بالمشهد الصحفي برمته كونها تفتح بابا واسعا للمنافسة الإيجابية والتي ستجعل خطوات التسابق نحو الأفضل للحصول على التصنيف المميز متسارعة.
مدير عام هيئة الإعلام محمد قطيشات أكد أن الهدف الأساسي من هذا التصنيف سيكون الإعلان، في ظل تساؤلات تتلقاها باستمرار الهيئة من المعلنين في القطاعين العام والخاص عن أفضل المطبوعات الالكترونية التي يمكن للمعلن اللجوء اليها، الأمر الذي يجعل من المنافسة به ايجابية وحتما ستحقق الكثير من الخطوات الهامة في ترتيب البيت الصحفي، مهنيا وإداريا، وفي كافة الحالات الأمر بطبيعة الحال لصالح الصحافة والصحفيين سيما وأن أحد أبرز أسس التصنيف عدد العاملين في الموقع من أعضاء نقابة الصحفيين وبذلك انجاز هام طالما سعت له أذرع صحفية لتحقيقه لكنها لم تنل ما أرادات كما يجب.
اليوم، وقد أعلنت هيئة الإعلام عن هذه الخطوة الهامة، ستدخل كافة المطبوعات الإلكترونية في ماراثون المنافسة الإيجابية، والسعي لتحقيق الأفضل، للحصول على أفضل تضنيف ومن ثم الوصول لواجهة الحدث الإعلاني، وهو مقصد هام جدا لكافة وسائل الإعلام، وبالتالي الحضور بالتصنيف الذي بقي في إطار فكرة الطوعية وليس الإلزامية سيعدّ مكسبا لكافة المطبوعات لتعبئته وخوض سباقه الذي ودون أدنى شك سيكون لصالح المهنة الصحفية.
وفي فلك الفكرة تحدّث قطيشات بأنها تقوم على معايير الجودة، وعليه سيتم تشكيل لجنة من خبراء مختصين لوضع معايير التصنيف الذي سيكون طوعيا، فيما ستقوم أبرز أسسه وفقا للمتاح من معلومات حتى اللحظة على عدد التحقيقات الخاصة للمطبوعة، وعدد الأخبار الحصرية وعدد المواد الصحفية المنتجة والمقالات الخاصة بالموقع، وايضا ستتضمن المعايير عدد العاملين الصحفيين ومدى الالتزام بقانوني الضمان الاجتماعي وضريبة الدخل وعدد أعضاء نقابة الصحفيين العاملين بالمطبوعة، فيما سيقسم المطبوعات إلى ثلاث فئات (أي بي سي).
وفي جانب الخطوة الخاصة بالإعلانات أوضح قطيشات أنه سيتم توزيع التصنيف على المعلنين الذين يسألوننا دوما عن تصنيف المطبوعات الإلكترونية، وسيشمل الأمر كافة المؤسسات المعلنة في القطاعين العام والخاص، ويترك للمعلن حرية الخيار في أن يختار الجهة الاعلامية التي تناسبه، مؤكدا أنه سيتم الأخذ بعين الإعتبار أننا لن نضع أي معيار من شأنه التدخل في سوق الإعلان فهذا يخرج عن عمل هيئة الإعلام، فنحن نصنّف لمن يرغب ويحب أن يعرف، ولا نلزم المعلنين بالتصنيف الذي هو قائم على فكرة الطوعية والاختيار.
هي حالة تنظيمية غاية في الثراء سواء كان بالفكرة أو بالهدف وصولا لتفاصيل التطبيق، وستقود لمؤسسية اعلامية لكافة المطبوعات الإلكترونية، وجعلها مؤسسات اعلامية تعمل بمنهجية واضحة منظمة تبتعد بشكل عملي عن شكل العمل الفردي غير المؤسسي، الأمر الذي سيدفع الجسم الإعلامي طوعا لتنظيم ذاته من ذاته، وتكون المهنية هي أساس العمل وكذلك الإعلانات.
اليوم، تقف (173) مطبوعة الكترونية، بانتظار اطلاق صافرة ماراثون سباق ايجابي الفائز به يحقق مصلحة للصحافة بأسرها وليس لمطبوعته وحدها، من خلال تصنيف تطلقه هيئة الإعلام قريبا ورقيا والكترونيا وسيصل لكافة المطبوعات لتعبئته طوعا ولمن يرغب، وحتما سيكون لذلك نتائج ايجابية يلمسها الصحفيون ومتابعو الصحافة.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل