الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إجراءات عملية لدعم قطاع السياحة العلاجية

أحمد جميل شاكر

الاثنين 4 كانون الأول / ديسمبر 2017.
عدد المقالات: 1310


نعول كثيراً على الجهود التي يبذلها وزير الصحة الدكتور محمود الشياب في إعادة ألالق والحرارة الى السياحة العلاجية والى دعم قطاع المستشفيات الخاصة بشتى الوسائل؛ لأنها الأكثر قدرة على توفير فرص العمل للآلاف من الأطباء والممرضين والممرضات والفنيين والإداريين، وأن نسبة العمالة الأردنية في هذا القطاع تزيد عن (95) بالمئة.
السياحة العلاجية إستطاعت عبر سنوات ماضية أن تستقطب عشرات الآلاف من المرضى العرب، وحتى الأجانب، وإن أكثر من مليار ونصف المليار من الدولارات كانت تدخل إلى الأردن عن طريق المرضى ومرافقيهم.
حل جمعية المستشفيات الأردنية، وإندماج أعضائها كجمعية المستشفيات الخاصة من شأنه تعزيز جهود العاملين في هذا القطاع وتوحيد الخطاب والإجراءات التي من شأنها إستقطاب المرضى بدلاً من التنافس الذي ترك آثاراً سلبية في الخارج، وأن هذا الأمر سيساعد في تحقيق أهداف وغايات الجمعية محلياً ودولياً لكل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن.
إهتمام الحكومة بهذا القطاع والذي يواجه العديد من العقبات، خاصة في هذه الظروف الصعبة وبالرغم من أنه جاء متأخراً، ألا أن بوادر إيجابية أعلن عنها مجلس الوزراء مؤخراً وفي مقدمتها دعم نشاطات جمعية المستشفيات الخاصة في تسويق الأردن في مجال السياحة العلاجية، حتى أن هيئة تنشيط السياحة ستقوم بدور فاعل في هذا الموضوع من خلال خطة وبرامج مدروسة وتعزيز مكانة الأردن كمقصد للسياحة العلاجية، لكن كل ذلك يحتاج الى مرونة كبيرة في تسجيل فتح التأشيرات للمرضى في الدول المقيدة، والتي سيتم إعادة النظر فيها، وذلك في الوقت الذي نشير فيه الى عدم إهتمام بعض سفاراتنا في الخارج بتسهيل فتح التأشرات للمرضى رغم إكتمال معاملاتهم، حتى أن أحد المرضى في السودان بعث إلينا قائلاً أنه يحب الأردن، ويحب أن يواصل العلاج فيه لكن سفارتنا في الخرطوم كانت لديها الأجهزة معطلة، وأن فتح التأشيرة يتطلب ثلاثة أسابيع، الأمر الذي دفع هذا المريض للتوجه إلى بلد آخر، وأن أحد المرضى لم يحصل على التأشيرة بينما حصل عليها مرافقه وهذا أمر يصيبنا بالإحباط والحزن.
هناك قضايا ملحة، وفي مقدمتها السماح بزيارة الطوابق في بعض المستشفيات؛ لأن أسعار الأراضي أصبح فلكياً، وأن توفر البنية التحتية سيساهم في خفض الكلفة إذا ما تم السماح بالتوسع في مباني المستشفيات، وأن تتبنى الحكومة تحصيل ديون المستشفيات من بعض الدول العربية وأن يكون ذلك ضمن جداول أعمال اللجان المشتركة مع هذه الدول، ولو تم ذلك عن طريق إستيراد سلع أوبترول مقابل هذه الديون والتي تقدر بالملايين.
التعقيدات التي تواجه قطاع المستشفيات في مجال الطاقة لابد من حلها، لأن هناك جهات تماطل في إقامة محطات الطاقة الشمسية والتي ستساهم في تخفيض فاتورة الكهرباء في المستشفيات والتي تقدر بعدة ملايين سنوياً.
قطاع المستشفيات الخاصة يستحق كل هذا الإهتمام؛ لأننا نتطلع مقابل ذلك أيضاً الى تخفيض كلفة العلاج للمواطنين.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل