الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهيدان ومواجهات لليوم السادس في الضفة وغزة

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً

القدس المحتلة-استشهد مواطنان فلسطينيان، ظهر امس، في قصف اسرائيلي لدراجة نارية في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وقالت مصادر محلية، إن طائرة استطلاع اسرائيلية قصفت دراجة نارية، الأمر الذي أدى إلى استشهاد مواطنين.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، أشرف القدرة، إن جثمان شهيدين وصلا إلى مستشى كمال عدوان شمال قطاع غزة أشلاء، وأن الشهيدين هما حسن غازي نصر الله، ومصطفى مفيد السلطان.
وقصفت مدفعية جيش الاحتلال أرضا زراعية في بلدة بيت لاهيا على الحدود الشمالية لقطاع غزة، دون أن يتسبب القصف في وقوع إصابات، بحسب مصادر طبية فلسطينية.

وبحسب بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي، ونقله موقع صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن طائرات إسرائيلية حربية وآليات مدفعية استهدفت مواقع قال البيان إنها تابعة لحركة (حماس) شمالي القطاع.
وأفاد شهود عيان لوكالة الأناضول للأنباء بأن المدفعية الإسرائيلية المتمركزة قرب الشريط الحدودي، شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، استهدفت بثلاث قذائف برجا يتبع أحد فصائل المقاومة، وأوضح الشهود أن القصف تسبب في أضرار بالبرج.
 كما اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم بالضفة الغربية؛ احتجاجا لليوم السادس على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأفاد شهود عيان أن عددا من الشبان الفلسطينيين قاموا بإغلاق الشارع الرئيسي للمدخل الشمالي لبيت لحم بالحجارة والإطارات المشتعلة.
وأضافوا أن الشبان رشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، التي ردت عليهم بإطلاق الغاز المدمع والرصاص المطاطي.
وأصيب 166 فلسطينيا خلال مواجهات اليومين الماضيين مع قوات الاحتلال في مواقع متفرقة من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة الشهداء والإصابات في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، عقب القرار الأميركي بشأن القدس، بلغت أربعة شهداء (في غزة) و1778 إصابة.
وكان جيش الاحتلال شن فجرا غارات جوية وقصفا مدفعيا على مواقع في قطاع غزة، ردا على إطلاق صاروخ من القطاع استهدف جنوبي إسرائيل.
من جهتها دعت الولايات المتحدة الأميركية إلى الهدوء في الشرق الأوسط والتوصل إلى تسوية لعملية السلام، في حين رفض وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي بـ»شدة» دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل اقتداء بالرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقال البيت الأبيض إنه مستمر في الدعوة إلى الهدوء في الشرق الأوسط وإنه منفتح على الاستمرار في المباحثات للتوصل إلى تسوية لعملية السلام.
في الأثناء، أعرب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عن معارضتهم للخطوة التي أقدم عليها الرئيس الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وذلك أثناء لقائهم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بروكسل  الاثنين.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في تصريحات صحفية إن «الاتحاد سيواصل الالتزام بحل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، مضيفة أن الوقت حان لإطلاق محادثات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأن «الحل الواقعي الوحيد» هو القائم على الاعتراف بدولتين تكون القدس عاصمة لهما.
وأدلت موغيريني بتصريحاتها ردا على تأكيد نتنياهو قبل بدء اجتماع الوزراء الأوروبيين أن «القدس هي عاصمة إسرائيل ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك»، مشيرا إلى أن أهم مؤسسات الحكومة الإسرائيلية موجودة بالفعل في المدينة. وأضاف أن «الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو إقرار بالحقيقة ومن شأنه جعل حل أزمة الشرق الأوسط ممكنا».من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إن الاتحاد الأوروبي لن يقدم «شيكا على بياض لخطة ترمب غير المرئية للسلام».
وفي تصريحات صحفية على هامش مؤتمر وزراء الخارجية الأوروبيين، حث لودريان واشنطن على الكشف عما يجري إعداده بواسطة المبعوث الأميركي الخاص للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، وصهر ترمب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر».
في غضون ذلك، سار عدد من الناشطين الرافضين لزيارة نتنياهو في بروكسل إلى مقر الاتحاد الأوروبي، ورفعوا شعارات تدعو إلى مقاطعة إسرائيل، داعين الاتحاد الاوروبي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه إسرائيل ومطالبتها بوقف الأعمال الاستيطانية. 
وفي حين خلّف قرار ترمب موجة رفض دولية تمثلت في مظاهرات شملت عواصم عربية وغربية، بالإضافة إلى اندلاع مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وغزة، ناشدت الأمم المتحدة  القوات الإسرائيلية «ضبط النفس والهدوء» في التعامل مع المتظاهرين الفلسطينيين.
وقال فرحان حق نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام الأممي  للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك «دعونا إلى ضبط النفس والهدوء وهذا ينطبق على قوات الأمن الإسرائيلية».
وجاءت مناشدة المسؤول الأممي ردا على أسئلة الصحفيين بشأن موقف الأمين العام إزاء استخدام قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع لدى تعامله مع احتجاجات الفلسطينيين.
كما اقتحمت قوة عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي حي الصوانة وسط مدينة القدس المحتلة، وأطلقت وابلاً من القنابل الصوتية الحارقة، والغازية والأعيرة النارية، واعتقلت شابا بعد اصابته بعيار ناري، وأغلقت الشارع الرئيس الممتد من حي جبل الزيتون/الطور المجاور باتجاه مركز المدينة المقدسة المحتلة.
كما فرضت قوات الاحتلال طوقا وحصارا عسكريا على حي المصرارة، وشرعت بإطلاق وابل من القنابل الصوتية، والغازية، والرصاص، والأعيرة النارية باتجاه الشبان، والمنازل، فضلاً عن الانتشار في شوارع الحي، وأزقته، وحاراته، ودهم عدد من المنازل المقدسية.
 واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ستة عشر مواطنا فلسطينيا من انحاء مختلفة بالضفة الغربية المحتلة بعد عمليات دهم وتفتيش شنتها قوات الاحتلال .
وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت مناطق عدة في كل من نابلس و رام الله والبيرة وبيت لحم والخليل واعتقلتهم.
 من جهة أخرى  قال رئيس لجنة الدفاع عن المقابر الإسلامية في القدس المحتلة، مصطفى أبو زهرة أنه عثر على مدفن كبير وهياكل عظيمة خلال قيام العمال بإعمال حفر لتمديدات خدماتية في مقبرة مأمن الله بالقدس المحتلة.
واكد أبو زهرة في بيان له،  أن طواقم من سلطة «الآثار الإسرائيلية» حضرت الى المكان وقامت بعملية فحص للمدفن والهياكل العظيمة، وقالت أنه يعود الى القرن الثامن عشر أو التاسع عشر».
وأشار أبو زهرة الى ان وجود المقابر والمدافن أسفل الشارع بمحاذاة ما تبقى من قبور مقبرة «مأمن الله»، والتي ظهرت خلال الشهرين الأخيرين، بالتزامن مع أعمال حفر، يؤكد أن هذا المكان هو امتداد لمقبرة مأمن الله التي يتم بها أعمال حفر وتجريف.
من جانب آخر عمَّ إضراب شامل المؤسسات والوزارات الحكومية بما فيها المدارس في قطاع امس، احتجاجًا على «مماطلة حكومة الوفاق بصرف رواتب موظفي غزة»، وفق دعوة نقابة الموظفين في القطاع العام.
وبالتزامن مع الإضراب، احتشد العشرات من الموظفين أمام مجلس الوزراء في غزة للمطالبة بصرف رواتبهم أسوة بموظفي السلطة الفلسطينية.
وحمل الموظفون لافتات كُتب عليها: «راتبي حقي»، و»ولّى زمن الإقصاء والتفرد.. نعمل معًا أو نرحل معًا»، و»لن نسمح أن نكون وقود المصالحة»
وطالبت الحملة الشعبية لمناصرة موظفي غزة، خلال كلمة لها في الاعتصام، بـ»رحيل حكومة الحمدالله، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني».
وذكرت الحملة أنه «لا عودة للمستنكفين للعمل في الوزارات قبل حل مشكلة موظفي غزة وصرف رواتبهم».
وحذّرت من أن «المرحلة المقبلة ستشهد ثورة حقيقية لموظفي غزة، وسنقلب الطاولة على رؤوس كل المتآمرين»، على حد قولهم.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش