الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تجدد المواجهات والتظاهرات في الضفة والطيران الحربي يقصف غزة لليوم الثالث

تم نشره في الخميس 14 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
نتنياهو يفشل بتسويق إعلان ترامب في أوروبا ويتعهد بعدم إخلاء مستوطنات بأي تسوية مستقبلية


 فلسطين المحتلة - تجددت المواجهات مع قوات الاحتلال في عدة نقاط تماس في الضفة الغربية، الى جانب انطلاق تظاهرات احتجاجية رافضة لقرارات ترامب.
واستشهدت المواطنة حمدة الزبيدات (60 عاما)، بساعات متأخرة من ليل أمس الأول، إثر إصابتها بنوبة قلبية خلال اقتحام قوة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي لبلدة الزبيدات شمال أريحا، وإلقائها قنابل الصوت، فيما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات بالضفة الغربية والقدس المحتلتين طالت 60 فلسطينيا بينهم قيادات من حركة حماس.
وحسب عائلة الشهيدة الزبيدات، فإن قوة إسرائيلية اقتحمت بلدة الزبيدات وسط إطلاق قنابل الصوت والإضاءة بشكل كثيف صوب منازل المواطنين؛ ما أثار حالة من الرعب والهلع. وأكدوا أنه ولدى محاولة المواطنة الزبيدات فتح باب المنزل لاستيضاح الأمر ألقى جنود الاحتلال قنابل صوت بالقرب منها، الأمر الذي أدى لإصابتها بسكتة قلبية، وارتقائها شهيدة.
حملة الاعتقالات الواسعة شملت اعتقال عشرات الفلسطينيين بينهم 32 من قيادات الصف الأول في حركة حماس في عدة مدن فلسطينية منها نابلس ورام الله وجنين والقدس والخليل في الضفة الغربية. واقتحمت قوات الاحتلال عددا من منازل نواب حركة حماس في الضفة، ومن بين المعتقلين القيادي حسن يوسف كما أن الاعتقالات شملت أيضا اعتقال عدد من مدينه نابلس وقراها.

وقالت مراسلة RT إنه تم اعتقال 32 فلسطينيا، بعد اقتحام عدد من منازل نواب حركة حماس في الضفة، ومن بين المعتقلين القيادي حسن يوسف. وأفاد بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، بأن حملة الاعتقالات تأتي على خلفية أنهم «مطلوبون»، بعد اتهامهم بممارسة أنشطة تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد أهداف إسرائيلية.
وقصف طيران الاحتلال الحربي الإسرائيلي فجر أمس الأربعاء، مجمع عسكري تابع للمقاومة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة، ويأتي ذلك ردا على سقوط قذائف بجنوب فلسطين التاريخية التي زعم جيش الاحتلال أنها أطلقت من القطاع. وقصفت طائرات الاحتلال أرضا زراعية في منطقة مواصي خانيونس بـ3 صواريخ، ما ألحق أضرارا بالغة في محيط المكان.
وقصفت الطائرات هدفين بشكل متزامن الأول استهدف موقع البحرية التابع للقسام جنوب غرب حان يونس والثاني في منطقة فارغة إلى الشرق من الموقع المستهدف. ويستمر جيش الاحتلال ولليوم الثالث على التوالي بقصف مواقع في غزة، فيما تشهد منطقة الشريط الحدودي ومنذ الإعلان الأميركي القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي مواجهات غضب مع قوات الاحتلال. ويذكر أن عدة صواريخ أطلقت مساء الثلاثاء، باتجاه تجمعات سكنية وبلدات إسرائيلية قرب حدود قطاع غزة، كما جرى اعتراض صاروخ «غراد» أطلق اتجاه عسقلان، وفقا لما ذكرته المصادر الإسرائيلية.
في السياق، هاجم الجنرال الإسرائيلي المتقاعد عميرام ليفين، الفلسطينيين، وقال إنه في الحرب القادمة لن نبقي أي فلسطيني هنا»، سنلقي بهم إلى الشرق من نهر الأردن. وأضاف بحسب قناة «i24 نيوز» الإسرائيلية: «أنا لا أتحدث عن السلام، فالسلام عبارة عن أمل، وعلينا إجراء مفاوضات متشددة وعدم العودة إلى حدود عام 1967، وإذا لم يرغب الفلسطينيون في المضي قدما بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يبدو أنه غير قادر على القيادة، فسيأتي قادة شباب، قادة ذاقوا طعم القرف في السجون لدينا وتأكدوا أنه لا يمكن الانتصار علينا».
وتابع: «سنعطي هؤلاء القادة جزرة على شكل دولة، وإذا رفضوا، سوف نمزقها إربًا إربًا، فأنا أيضًا أود الحصول على أرض دولة الاحتلال الكبرى، كثيرًا ما أقول إنه إذا انتهكوا الاتفاقات، ففي الحرب القادمة، لن نبقي أيًا منهم هنا، سنلقي بهم إلى الشرق من نهر الأردن، هذه هي طريقة القتال، لقد كنا طيبين جدًا في تعاملنا معهم عام 67».
إلى ذلك، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال اللقاءات التي جمعته بقيادات الاتحاد الأوروبي، إن حكومته لن تمس بالمشروع الاستيطاني بالأراضي الفلسطينية المحتلة، ولن تقوم بإخلاء أي تجمع استيطاني وستواصل البناء والتوسع بالمستوطنات.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن جلسات نتنياهو مع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل شهدت لحظات من التوتر والتباين بالمواقف، حيث أعلن قادة أوروبا رفضهم لقرار الرئيس الأميركي، بأن القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، فيما وجهوا انتقادات شديدة اللهجة لسياسة الحكومة الإسرائيلية وخاصة بكل ما يتعلق بالمشروع الاستيطاني. وفشل نتنياهو في الحصول على الدعم الذي كان يؤول إليه في العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث زارها للقاء رئيس المفوضية الأوروبي جان كلود يونكر، ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، لاغيا لقاءه بيونكر.  ووجه وزراء خارجية 28 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، رسالة واضحة لنتنياهو، أوضحوا فيها بأنهم «متفقون في الرأي بخصوص أن الحل الوحيد هو حل الدولتين على أن تكون القدس عاصمة للدولتين». وذكر مسؤولون إسرائيليون حضروا اجتماع نتنياهو مع وزراء الخارجية الأوروبيين، أن نتنياهو أبلغ الحاضرين إنه لن يكون مستعدا للمساس بالمستوطنين في إطار اتفاقية سلام مستقبلية مع الفلسطينيين، وإنه سيرفض إخلاء المستوطنات. ونقلت صحيفة «معاريف» عن المصادر الإسرائيلية قولها إن «نتنياهو شدد على الموقف الإسرائيلي خلال الاجتماع، وقال إن المستوطنين ليسوا الضحية التي يجب تقديمها على المذبح، وبالتالي في أي أتفاق مستقبلي لن يتم إخلاء أحد من منزله، لا يهود ولا عرب».
وقد دلت تصريحات جميع المسؤولين الأوروبيين الذين التقاهم نتنياهو، في زيارته لفرنسا وبلجيكا على فشل الأخير في تسويق إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل، وخابت مساعيه بحثهم على تغيير رأيهم. (وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل