الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عناب : العـالـم كله متفق أن القدس عـربية فلسطينية تـحـت وصـايـة هاشميـة

تم نشره في الأربعاء 27 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • عناب.jpg

عمان- الدستور- نيفين عبد الهادي
أكدت وزيرة السياحة والآثار لينا عنّاب أن رد المقدسيين كان مدويا خلال الإحتفال بالأعياد المجيدة، منطلقا من موقع المغطس وذلك قبل بضعة أيام أمام جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث جددت خلاله كافة الكنائـس والقيادات الإسلامية المقدسية البيعة لجلالة الملك كوصي هاشمي على المقدسات الإسلامية والمسيحية وصاحب الشرعية الوحيد في هذا الشأن.
جاء ذلك، حلال رعاية عنّاب الإحتفال في موقع مغطس معمودية السيد المسيح عليه السلام بإضاءة شجرة عيد الميلاد الذي جاء بتنظيم من وزارة السياحة والآثار وهيئتي تنشيط السياحة وموقع المغطس والطوائف المسيحية في المملكة.
وقالت عناب .. نجتمع في المغطس موقع عماد سيدنا المسيح مـــن قـبل النبي يوحنا المعــمدان على ضفاف نهرالأردن مبشراً  بذلك بانطلاق المسيحية الى العالم ، مضيفة أن مناسبة الأعياد المجيدة هي خير وقت لنؤكد للعالم بأن بلادنا بلاد مقدسة مسيحية ومسلمة، وهي خير تذكيرللعالم بأن جذور المسيحية بدأت وتبقى راسخة في الشـرق فيها كنيسة الــمهد في بيت لحم في فلسطين حيث ولد المسيح، ونهر الأردن حيث انطلقت المسيحية من ضفافه الشرقية الى العالم، وكنيسة القيامة أم الكنائس في القدس العربية الفلسطينية من حيث قام.
واشارت عنّاب الى أن هذا العيد يأتي في وقت حزين تتعرض له مدينة السلام الى كافــة أنواع الإعتداء، لكن الـعالم كله متفق أن القدس عربية فلسطينية تحت وصاية هاشمية ورمزا للتعايش بين الجميع، وهي إرث مــشترك للمسيحيين والمسلمين معا، وربما عيد المحـبة هو المناسبة الأفضل أن نكرر رفضنا للقرار الجائر بخصوص القـدس وأن نبعث لأخواتنا وأخواننا الفلسطينيين رسالة تضامن في صمودهم على أرض فلسطين.
وأكدت عنّاب أن ما تتعرض له القدس المقدسة حاضنة الأديان ورمز المحبة هي حملة شرسة علينا جميعاً أن نتصدى لها.
بدوره، أكد المطران فنيذكتوس تسيكورس مطرانية الروم الأرثوذكس أننا نقف اليوم على مقربة من ابنة توأم نهر الأردن فلسطين نقف على تراب الشقيقة التوأم الأردن وعيوننا ناظرة لبهجة الفؤاد الحبيبة القدس بأقصاها وقيامتها وعطرها المقدس الزكي نلوح لها بالسلام في عيد رئيس السلام طالبين منه بأن يمنحنا سلاما لا ينتزع وعيدا مجيدا مباركا يجدد في النفوس الأمل بعهد جديد فهو القائل جئت لتكون لهم الحياة ولتكون لهم أفضل  .
واضاف ،  كم كانت الأيام الماضية قاسية والقرارات الأمريكية المنحازة ولكن والشكر لله بأن الشرعية الدولية قالت كلمتها بالنهاية وانتصرت للحق فاليوم نضيء الشجرة لنقول لله شكرا ،  نضيء الشجرة فرحين بإشهار الحق شاكرين لمليكنا عبدالله الثاني جهوده المباركة والمميزة بالإنجاز الذي وصلنا إليه، فاليوم تحولت شجرتنا شجرة شكر وامتنان ،  هي رمز انتصار الحق ورمز لعهد جديد وهي نقطة تحول وأمل.
من جانبه، قال الأب الدكتور جهاد شويحات من مطرانية اللاتين ، من هنا ثار مليكنا عبدالله الثاني مدافعا عن عروبة القدس حيث زار أهم عواصم العالم مدافعا عن حقنا فيها.
وأضاف من هنا تعمد السيد المسيح وتعمد في نهر الأردن  ، من هنا انطلق نحو فلسطين من هنا سار وطاف في المدن العشر منها موجودة في الأردن مبشرا بالسلام  وداعيا للتوبة وغفران الخطايا، مشيرا إلى أننا نقف اليوم قريبين من القدس مدينة السلام ،  من اجلك نصلي وانت ترزحين تحت الاحتلال تحتضنين الجرحى والمنتفضين المدافعين عنك.
وقال مدير عام هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبدالرزاق عربيات ان احتفالية اضاءة الشجرة بمناسبة الأعياد المجيدة تأتي تأكيدا على النموذج الأردني في التعايش والمودة والوئام الدائم، مضيفا ان هذا الاحتفال يقام سنويا حيث تضاء الشجرة في «المغطس» موقع معمودية السيد المسيح عليه السلام لتحاكي بيت عنيا عبر الأردن الذي انطلقت منه الديانة المسيحية إلى أرجاء الأرض عندما تعمد السيد المسيح عليه السلام على يد يوحنا المعمدان، ولتلتقي مع بيت لحم المدينة التي شهدت مولد رمز المحبة ورسول السلام.
ولفت إلى أن هذه الاحتفالية تقام على ضفة النهر المقدس بما يمثله الأردن من نموذج بالتآخي والأمن واحترام الإنسان.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش