الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمم المتحدة تتحدى تهديدات ترمب

تم نشره في الجمعة 29 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً


كامبيز فوروهار – انفورميشن كليرينج هاوس

كانت الجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة قد دعمت بشكل ساحق الإجراء الحاسم بشأن قرار الرئيس دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بالرغم من تهديدات سفيرة الولايات المتحدة نيكي هالي بأن هذا الإجراء قد يضع تمويل بلادهم والعالم في خطر.

كان قرار الأمم المتحدة غير الملزم أُقر يوم الخميس بتصويت 128 مقابل 9، مع امتناع 35 دولة عن التصويت. وكان تصويت الولايات المتحدة  بالمعارضة انضم إليه دول من بينها غواتيمالا، ونورو، وميكرونيسيا. وجاء الامتناع عن التصويت من دول تتضمن أستراليا، وكندا، والأرجنتين، ورومانيا.
وكانت هالي قالت على منصة الامم المتحدة قبل التصويت إن «الولايات المتحدة سوف تتذكر هذا اليوم عندما تم انتقاؤها للهجوم عليها في الجمعية العمومية، وسوف نتذكره عندما تتصل بنا العديد من الدول، كما يفعلون دائما، لدفع المزيد والمزيد من الأموال لهم. سيتم تذكر هذا التصويت».
كان تهديد الولايات المتحدة رفضه المتحدثون باسم الدول التي تدعم القرار، الذي يقول إن وضع القدس يجب تسويته من خلال المفاوضات. والقرار نفسه قد تم التصويت لصالحه بـ 14 صوتا من أصل 15 في مجلس الأمن مؤخرا، ملقنين هالي للقيام بأول فيتو للولايات المتحدة منذ عام 2011.
وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو قال قبل بدء التصويت «كان طلب منا جميعا التصويت بالرفض وإلا سوف نواجه العواقب، وقد هدد البعض بأن يقطعوا مساعدات التنمية. هذا تنمر. ومن غير الأخلاقي التفكير بأن التصويت وكرامة الدول الأعضاء هي للبيع». 
تابعت مناقشات إعلان السيد ترمب في الـ 6 من شهر كانون الأول، بما في ذلك مناقشات لبدء نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس من تل أبيب. وكان الإعلان دفع إلى الانتقاد في أرجاء الشرق الأوسط ومن حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا، الذين قالوا إن هذا الأمر سوف يؤذي جهود رعاية سلام الشرق الأوسط.
قال مسؤولون فلسطينيون إن «قرار ترمب يجعل الولايات المتحدة غير مؤهلة لتكون الوسيط في أي من المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية».
إن تهديد هالي له تأثير كبير لأن الولايات المتحدة هي أكبر مساهم في عمليات الأمم المتحدة. واعتمادا على الصيغة المتفق عليها من قبل الدول الأعضاء، فإن الولايات المتحدة تقدم 28.5 في المئة من 2.7 بليون دولار. وكانت هالي  خرجت بعد إلقائها خطابها من الجمعية العامة، بالرغم من بقاء باقي وفد الولايات المتحدة، منتظرين التصويت.
باستثناء إسرائيل، التي تدعم موقف الولايات المتحدة، كان معظم حلفاء الولايات المتحدة الرئيسين المعارضين لقرار ترمب قد بقوا بعيدا عن المنصة. والدول التي تحدثت دعما للإجراء تضمنت كوريا الشمالية، واليمن، وتركيا، وفنزويلا، وكوبا، وسوريا، وجنوب أفريقيا، وإيران. وكانت تلك الدول أيضا أُمطرت بوابل من الهجوم العنيف من قبل السفير الإسرائيلي داني دانون. 
قال دانون «إن تلك الدول التي تدعم قرار اليوم هي أشبه بالدمى التي تحركها خيوط أساتذة الدمى الفلسطينيين، إذا كان هذا الكيان اتحد فعلا من أجل السلام، فإنه سوف يصادق على قرار يشجب العنف الفلسطيني».
وكانت هالي حذرت الدول الأخرى من دعم القرار، قائلة إن ترمب «قد طلب تقديم تقرير حول تلك الدول التي صوتت ضدنا».
وكان ترمب علق على الأمر قائلا «لقد أعجبتني الرسالة التي أوصلتها نيكي بالأمس في الأمم المتحدة إلى جميع الدول التي تأخذ أموالنا ومن ثم تصوت ضدنا في مجلس الأمن. فهي تأخذ مئات الملايين من الدولارات أو حتى بلايين الدولارات ومن ثم تصوت ضدنا. حسنًا، نحن نشاهد تصويتها. ودعوها تصوت ضدنا».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش