الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الليـكــود يــوافـــق علــى ضــم مستـوطـنـات الضـفـة لإسـرائيـل

تم نشره في الثلاثاء 2 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً

  فلسطين المحتلة - أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره السنوي «حصاد» حول الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال عام 2017، حيث رصد ووثق ابرز انتهاكات الاحتلال كأعداد الشهداء والجرحى والمعتقلين والاستيطان ومصادرة الاراضي وهدم المنازل وغيرها من جرائم الاحتلال.
وقال مدير المركز سليمان الوعري بأن عام 2017 كان عاماً صعباً على الفلسطينيين نظراً لارتفاع وتيرة اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين بمختلف المناطق، وان التقرير اشتمل على ابرز الانتهاكات الاسرائيلية فقط، وفيما يخص الاعتداءات في مدينة القدس سيتم اصدار تقرير منفصل نظراً لحجم الجرائم المرتكبة بحق المدينة المقدسة وسكانها.
وقتلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي (94) مواطناً فلسطينيا خلال عام 2017، في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، من بينهم (16) طفلاَ وسيدتان، ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين (15) شهيداَ بثلاجاتها في مخالفة صارخة للقانون الدولي الانساني. وقامت سلطات الاحتلال خلال باصابة وجرح نحو (8300) مواطنا فلسطينيا أصيب اغلبهم باستنشاق الغاز السام المسيل للدموع في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، حيث كان شهر كانون الاول الاعلى من حيث اعداد الجرحى حيث أصيب وجرح نحو (5400) مواطناَ، على خلفية الاحتجاجات على قرار الرئيس الامريكي «ترامب» اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال ، يليه شهر تموز الماضي حيث اصيب وجرح نحو( 1400) مواطنا نتيجة الاحتجاجات على قيام سلطات الاحتلال بوضع بوابات الكترونية على مداخل المسجد الاقصى.
الى ذلك قامت سلطات الاحتلال باعتقال (6742) مواطنا فلسطينيا من بينهم نحو (1467) طفلاً و( 156) سيدة في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى نهاية العام نحو (6500) أسير، منهم نحو (350) طفلاً قاصراً، و(58) أسيرة، بينهنّ (9) فتيات قاصرات، و(450) معتقل إداري، و(22) صحفياً، و(10) نوّاب. ، يذكر ان الاسرى خاضوا اضراباً عن الطعام خلال العام استمر واحد واربعين يوماً بسبب الظروف السيئة لاعتقالهم وحرمانهم من ابسط الحقوق التي نصت عليها الاعراف والمواثيق الدولية.
في موضوع آخر، طلبت النيابة العامة الاسرائيلية توجيه 12 تهمة للفتاة الفلسطينية عهد التميمي (16 عاما) التي ضربت جنديين اسرائيليين في شريط فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي في 15 كانون الاول الماضي، بحسب ما اعلنت محاميتها. وقالت المحامية غابي لاسكي للصحافيين قبل ان تبدأ جلسة الاستماع الخاصة بموكلتها في محكمة عوفر العسكرية قرب رام الله ان التهم تتضمن الاعتداء بالضرب وتتعلق بستة حوادث مختلفة. ومن بين التهم القاء الحجارة والتهديدات، بحسب لاسكي. ويسعى الادعاء ايضا الى توجيه خمس تهم الى والدتها ناريمان، بينما تم بالفعل تقديم لائحة اتهام ضد قريبتها نور (20 عاما).
في سياق آخر، حث حزب ليكود، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإجماع المشرعين في قرار غير ملزم يوم الأحد على ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة وهي الأراضي التي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم في المستقبل.
وقد يؤدي إصدار قانون مدني للمستوطنات إلى تبسيط إجراءات تشييدها وتوسيعها. وتخضع هذه الأراضي حاليا لولاية القضاء العسكري ولوزير الدفاع الإسرائيلي القول الفصل بشأن البناء هناك. ويخضع المستوطنون للقانون المدني الإسرائيلي. وقال وزير الأمن العام الإسرائيلي جلعاد إردان في اجتماع للجنة المركزية لحزب ليكود «سنعزز الآن الاعتراف بسيادتنا على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية... يجب أن نبدأ في بسط هذه السيادة ولدينا الحق الأخلاقي والتزام تجاه أشقائنا المستوطنين».
ونتنياهو غير ملزم باتباع القرار. ولم يحضر الاجتماع الذي اجتذب مئات المندوبين ومنهم وزراء ومشرعون ومسؤولون حزبيون. واللجنة المركزية لحزب ليكود هي الهيئة الإدارية للحزب. وسبق أن تجاهل قادة الحزب قرارين سابقين على الأقل للجنة المركزية. ففي عام 2002 صوتت اللجنة المركزية ضد إقامة دولة فلسطينية لكن رئيس الوزراء آنذاك أرييل شارون قال إنه سيتصرف بحسب ما يراه مناسبا وفي عام 2009 عبر نتنياهو عن تأييده المشروط لإقامة دولة فلسطينية في خطاب تاريخي. وقال معلقون سياسيون إن القرار قد يعزز تأييد تيار اليمين لنتنياهو الذي قد يسعى إلى تفويض شعبي في انتخابات مبكرة وهو ينتظر صدور اتهامات جنائية محتملة ضده في مزاعم فساد. وينفى نتنياهو ارتكاب أي مخالفات.
من جانبه، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الفلسطينيين يواجهون تحديا جديدا تقوده الولايات المتحدة الأمريكية انحيازا ودعما لإسرائيل. وأضاف عباس في كلمة عبر التلفزيون بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاق حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن هذا التحدي يتمثل «بالاعتداء على مكانة القدس ووضعها التاريخي.» وقال عباس « إن القدس تواجه مؤامرة كبرى لتغيير هويتها وطابعها والاعتداء على مقدساتها المسيحية الإسلامية». وأضاف أن المدينة المقدسة «بحاجة لوقفة شموخ وإباء من الجميع في العالم فالقدس الشرقية مدينة السلام كانت ولا زالت وستظل إلى الأبد عاصمة دولة فلسطين». وتابع قائلا «إن المؤامرة على القدس لن تمر ولن نسمح لكائن من كان أن يمس بحقوقنا وثوابتنا الوطنية». وأعلن عباس عن عقد جلسة طارئة للمجلس المركزي الفلسطيني وهو أعلى سلطة تشريعية للشعب الفلسطيني تنوب عن المجلس الوطني خلال الأيام القادمة. وجدد عباس في كلمته موقفه بأن الولايات المتحدة الأمريكية «فقدت أهليتها كوسيط في عملية السلام».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش