الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إربد: مشاريع البنى التحتية في الشوارع تفتقر لأدنى شـروط السلامة العامة

تم نشره في الثلاثاء 2 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

 اربد - الدستور - صهيب التل
تتواصل شكايات المواطنين في مدينة اربد وخاصة سائقي السيارات والحافلات على اختلاف انواعها واحجامها من اصرار الشركات المنفذة للحفريات المتعلقة بالبنى التحتية في المدينة على عدم الالتزام بشروط العطاءات التي تلزمها بتوفير وسائل السلامة العامة في مناطق حفرياتها حفاظا على ارواح المواطنين وممتلكاتهم.
وتسببت هذه الحفريات بعدة حوادث سقوط مواطنين ومركبات فيها خاصة في ساعات المساء والليل كان اخرها قبل يومين في منطقة اشارة النسيم حيث سقطت احدى المركبات في حفرية وتتكرر هذة الحوادث  لعدم توفر الإضاءة والسواتر المعدنية لحماية المواطنين ومركباتهم من السقوط  في هذه الحفريات وما ينجم عن ذلك من اضرار جسيمة بشرية ومادية .
وكانت «الدستور» اثارت هذه القضية اكثر من مرة نتيجة اصرار هذة الشركات على عدم توفير شروط السلامة العامة لهذه الحفريات ذات الاطوال والاعماق الكبيرة وتركها مكشوفة مهددة حياة الناس وممتلكاتهم طيلة فترة تنفيذ العطاءات .
وقال مواطنون انهم كثيرا ما تعرض بعض اصدقائهم ومعارفهم للسقوط في هذه الحفريات ، لافتين الا ان مدينة اربد تشهد اعمال حفريات بشكل مستمر ودون تنسيق مسبق بين الجهات المنفذة لهذه الحفريات وبلدية اربد .
وللتنصل من الإلتزام بشروط توفير مستلزمات السلامة العامة تكتفي الشركات بوضع حاجز بإرتفاع نصف متر من الطمم على طول الحفرية يتخلله براميل واشرطة ملونة كوسائل سلامة عامة في حين ان دفاتر وشروط العطاءات تلزم المتعهدين المنفذين لهذه الحفريات بتوفير سواتر معدنية ولوحات ارشادية قبل الحفرية بمسافة كافية تنبه المواطنين إلى وجود حفرية على بعد بضعة عشرات من الامتار واضاءات ليلية كما تلزمهم بضرورة توفير جسور خشبية آمنة لوضعها امام منازل المواطنين ومحالهم التجارية لتأمين دخول وخروج آمن لهم . 
وتساءل المواطنون لماذا لا يتم اجبار المنفذين من مقاولين ومتعهدين من الالتزام بشروط السلامة العامة لتجنيب المواطنين المخاطر التي يتعرضون لها ناهيك عن حالة الارباك المروري التي تسببها هذه الحفريات في مدينة بات من ابرز سماتها الفوضى المرورية واصطفاف المركبات في الشوارع والتقاطعات لفترات طويلة في ظل غياب للرقابة المرورية والتي تجبر الكثير من السائقين على ارتكاب المخالفات للوصول الى غايتهم بعيدا عن الارباك المروري التي تعيشه شوارع المدينة معظم الوقت, مبينين انه عند احتساب كلف العطاءات تحسب اثمان وقيم وسائل السلامة العامة وبعد ذلك يتم احتساب الارباح المتوقعة من تنفيذ هذة العطاءات والتي من ضمنها الحفريات .
وفي تصريحات سابقة لمسؤولين في بلدية اربد الكبرى اكدوا ان منفذي هذه الحفريات يصرون على عدم الالتزام بتوفير شروط السلامة العامة لحفرياتهم رغم مخاطبات البلدية المتكررة والتي تؤكد فيها ضرورة الالتزام بهذه الشروط .
مؤكدين اهمية التزام المتعهدين والمنفذين لهذه الحفريات وضرورة توفير وسائل السلامة العامة واللوحات الارشادية والانارة الليلية لتجنيب المواطنين مخاطر السقوط في هذه الحفريات وما يترتب عن ذلك من اضرار قد تدفع البعض للجوء الى المحاكم.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل