الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكنيست يوافق على قانون «القدس الموحدة» الذي يمنع التفاوض على أي جزء منها

تم نشره في الثلاثاء 2 كانون الثاني / يناير 2018. 10:39 مـساءً

 فلسطين المحتلة - صدق الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) فجر أمس الثلاثاء بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون «القدس الموحدة» الذي يمنع أي حكومة إسرائيلية من التفاوض على أي جزء من القدس إلا بعد موافقة غالبية نيابية استثنائية لا تقل عن ثمانين عضوا من أصل 120 (أي ثلثي أعضاء الكنيست).
وقد أيد القانون 64 نائبا مقابل 52 نائبا صوتوا ضده بعد جلسة نقاش استمرت بضع ساعات بشأنه. وقبيل التصويت على القانون تم حذف أحد بنوده التي نصت على السماح بالعمل على فصل بلدات وأحياء عربية عن القدس المحتلة تقع خارج جدار الفصل العنصري وضمها إلى سلطة بلدية إسرائيلية جديدة.
وفي وقت سابق وصف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ما حصل في إسرائيل من تصويت الكنيست على مشروع قانون يمنع الحكومات الإسرائيلية من التفاوض بشأن مصير القدس، وكذلك تصويت حزب الليكود على ضم مستوطنات الضفة الغربية إلى إسرائيل بأنه امتداد لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
وأضاف «عريقات» أن الرئيس ترمب تبنى موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويريد الآن أن يسعى لفرض الحل عن طريق ضم الكتل الاستيطانية وخطوات أخرى تالية، وذلك بهدف تصفية القضية الفلسطينية وتصفية المشروع الوطني الفلسطيني، بحسب قوله. وكان حزب الليكود وافق مساء الأحد بالأغلبية الساحقة على قرار يقضي بفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات وامتداداتها في الضفة الغربية -بما فيها القدس المحتلة- وضمها إلى إسرائيل. ومن المتوقع أن يعمل الحزب على تمرير القرار في الكنيست كي يصبح قانونا.
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عابس في بيان للرئاسة أن القيادة الفلسطينية تنوي الذهاب إلى المحاكم الدولية والانضمام إلى المنظمات الدولية واتخاذ جميع الوسائل القانونية لحماية حقوق الفلسطينيين، ومساءلة إسرائيل على انتهاكاتها الجسيمة والمنهجية للقانون الدولي، وإعادة النظر في الاتفاقات الموقعة.
في سياق ميداني اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين وعناصر من مخابرات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. وفتحت قوات الاحتلال باب المغاربة عند الساعة السابعة صباحا، ونشرت قواتها الخاصة في باحات الأقصى وعند أبوابه، ووفرت الحماية الكاملة للمستوطنين المقتحمين أثناء تجولهم بالمسجد. وخلال الاقتحام، أدى مستوطنون طقوسا وشعائر تلمودية في باحات الأقصى، وتحديدا في منطقة باب الرحمة شرق المسجد. وواصلت شرطة الاحتلال فرض إجراءاتها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت بطاقاتهم الشخصية عند الأبواب ودققت فيها.
كما شنت الطائرات المروحية الاسرائيلية غارة استهدفت موقعا للمقاومة غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة . وقال شهود عيان ان طائرة هليوكبتر اسرائيلية اطلقت صاروخين نحو موقع  لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس غرب مدينة خانيونس مما ادى الى دمار واسع في الموقع المستهدف دون ان يبلغ عن وقوع اصابات. واكد شهود عيان أن المضادات الارضية للمقاومة تصدت للطائرات الاسرائيلية وأجبرتها على المغادرة.
ويأتي القصف عشية التصعيد الاسرائيلي الذي يستهدف الاراضي الفلسطينية .
من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ستة عشر مواطنا فلسطينيا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت مناطق متفرقة في مدن قلقيلية ونابلس وبيت لحم والخليل ورام الله وجنين واعتقلت المواطنين الستة عشر . كما استولت طواقم من بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس تساندها قوات أمنية على عقار فلسطيني بمنطقة باب المغاربة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وأكد المقدسي عبد العزيز أبو هدوان أن عائلته تملك المخزن الذي تبلغ مساحته نحو ثمانين مترا مربعا، وأن قوات الاحتلال وطواقم البلدية اقتحمته وأخلت محتوياته بزعم وقوعه في منطقة حدائق تنفذها البلدية.
وأفادت مصادر أن طواقم البلدية والقوات الخاصة شرعت في هدم جزء من المخزن بزعم وقوعه في مساحة تتبع للبلدية.
وفي حي سلوان أيضا ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن ما تسمى دائرة أراضي إسرائيل تحاول إخلاء عائلة فلسطينية من منزلها لصالح جمعية إلعاد.
وأوضحت أن الدائرة تحاول إخلاء عائلة سمرين من منزلها منذ 27 سنة، أي منذ تم الإعلان عن أحد آباء العائلة موسى سمرين مفقودا في الأردن، وبسبب ذلك سيطرت الدولة على المنزل وباعته لدائرة أراضي إسرائيل، موضحة أن 18 نفرا يعيشون الآن في البيت، بينهم ستة أطفال. من ناحية أخرى دعت نقابة الموظفين، حكومة التوافق للرحيل، وتشكيل حكومة انقاذ وطني، لتنكرها لحقوق الموظفين.
وأكد رئيس النقابة يعقوب الغندور في كلمة له خلال مسيرة حاشدة للموظفين نظمتها النقابة، أن حكومة الحمد الله فرقت بين أبناء الشعب الواحد، حيث إنه وبعد 3 شهور على خطوات المصالحة تتنكر حكومة التوافق للموظفين.
وشدد على أن مصير المصالحة الفشل بسبب التنكر لمطالب موظفي غزة، حيث أن الحكومة تتهرب من استحقاقات المصالحة، مضيفا «متمسكون بحقوقنا ومطالبنا العادلة والتمكين الفعلي للحكومة يتم عبر بوابة الموظفين واعطائهم حقوقهم».
وأشار إلى أنه حتى اللحظة لا يوجد أفق لحل أزمة موظفي غزة، مشددا على تمسك النقابة بحقوق الموظفين العادلة التي لا تقبل المساومة، داعيا الفصائل الوطنية والإسلامية والراعي المصري للمصالحة، وكافة الأطراف لتحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا. وعلق موظفو غزة الدوام في الوزارات والدوائر الحكومية أمس من الساعة العاشرة والنصف، استجابة لدعوة نقابة الموظفين للنفير العام للمطالبة بحقوقهم.
وانطلقت مسيرة حاشدة من ساحة الجندي المجهول وحتى مقر مجلس الوزراء غرب مدينة غزة تنديدا بمواقف حكومة الحمد الله من قضية الموظفين.
إلى ذلك  قال رئيس اركان جيش الاحتلال غادي ايزنكوت ان الدعوات التي تنادي لاستخدام المزيد من القوة تجاه قطاع غزة، هي دعوات غير مسؤولة، الا ان التحدي الان هو اعادة الوضع على حدود غزة لما كان عليه قبل شهر-اي قبل بدء التظاهرات الرافضة لقرارات ترامب-، حيث ان المدن والمستوطنات في محيط غزة تشهد ازدهارا ولم يتضرر اي اسرائيلي خلال 3 سنوات مضت.
وهاجم ايزنكوت انتقادات وزير الجيش لفقدان الجيش الاسرائيلي قوة الردع مؤكدا الحاجة للتصرف بذكاء تجاه قطاع غزة.
وكان قد قال وزير جيش الاحتلال، ان المصلحة الاسرائيلية الان هي ايران وليس غزة، وان اسرائيل تعلم ان هناك مسلحين في غزة يريدون جر اسرائيل لعملية عسكرية واسعة في القطاع، كما يريد قادة المعارضة باسرائيل، فالاهتمام بايران اهم لان الدعم العسكري للمسلحين في غزة هو ايراني.
وأضاف ليبرمان خلال مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال، في رده على إطلاق الصاروخ الليلة الماضية نحو إسرائيل، أن رؤساء المعارضة الذين يتهمون الحكومة الإسرائيلية بإضعاف قوة الردع الإسرائيلية يريدون الحكومة الانجرار لحرب مع غزة. وتابع» نحن نعلم أن من يطلقون الصواريخ هم مجموعات مسلحة، تريد جرنا لحرب شاملة في قطاع غزة، فرؤساء المعارضة والمجموعات المسلحة هدفهم واحد وهو الانجرار نحو حرب مع غزة».
وكان قد انتقد وزير العمل الإسرائيلي افي غباي، رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيمع تصاعد المواجهات ضد قرار ترامب، ووصفه بالضعيف امام حماس، وقال إن إسرائيل تفقد قوة الردع أمام فصائل المقاومة في قطاع غزة.
وضمن التصريحات المؤكدة على اولوية ايران لدى الاحتلال الان، أيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاحتجاجات المستمرة في إيران، مدعيا أن سقوط النظام الإيراني سيؤدي إلى «صداقة» بين الإيرانيين والإسرائيليين.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش