الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يتأهب لكسر حصار المعارضة لقاعدة بدمشق

تم نشره في الأربعاء 3 كانون الثاني / يناير 2018. 10:35 مـساءً



دمشق - قال سكان وشهود عيان، أمس الأربعاء، إن الجيش السوري المدعوم بطائرات روسية صعد قصفه لآخر معقل للمعارضة المسلحة بالضواحي الشرقية لدمشق، مع استعداده لمحاولة كسر حصار لقاعدة عسكرية تطوقها قوات المعارضة. وأضافوا أن الجيش يحشد قوات النخبة استعدادا لهجوم كبير لكسر حصار المعارضة المسلحة لإدارة المركبات العسكرية. ومن المعتقد أن 200 جندي على الأقل محاصرون داخل أراضيها المترامية الأطراف وشديدة التحصين.
ومنذ مطلع الأسبوع، وسعت قوات المعارضة المسلحة، وأغلبها ينتمي لجماعة أحرار الشام (جبهة النصرة)، نطاق سيطرتها على أجزاء من القاعدة العسكرية في حرستا التي تخترق الغوطة الشرقية آخر معقل للمعارضة المسلحة حول العاصمة. واقتحمت المعارضة القاعدة في تشرين الثاني الماضي، في حملة لتخفيف الضغط على بلدات وقرى الغوطة الشرقية التي شهدت هجمات جوية متزايدة في الأسبوع الماضي. ولم تتحدث وسائل الإعلام الرسمية عن الهجوم، لكنها قالت إن مسلحين أطلقوا قذائف مورتر على مناطق سكنية في حرستا، وإن الجيش رد بضربات على الغوطة الشرقية تسببت في خسائر في صفوف المسلحين. ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.
ولا يزال الجيش السوري يخوض معارك ضارية مع مسلحي «هيئة تحرير الشام»، والفصائل المتحالفة معها في محيط مدينة حرستا. وأفادت مصادر إعلامية موالية للحكومة السورية بأن الجيش خسر في منطقة حرستا، خلال الأيام القليلة الماضية، ثلاثة جنرالات برتبة عميد في الحرس الجمهوري. وأكدت مصادر مطلعة أن قوات الحرس الجمهوري في 30 كانون الأول المنصرم فقدت العميد محمد يوسف جناد إثر مواجهات تدور في إدارة المركبات العسكرية على أطراف مدينة حرستا بريف دمشق. وبعد يومين، أعلنت المصادر عن مقتل قائد الفوج 138 دبابات التابع للحرس الجمهوري أيضا العميد علي ديوب في المنطقة نفسها. إلى ذلك، أفادت المصادر الثلاثاء بأن العميد الركن حبيب محرز يونس لقي مصرعه جراء المعارك في حرستا.
وقالت مصادر بالدفاع المدني إن 38 مدنيا قتلوا وأصيب 147 شخصا على الأقل خلال أربعة أيام من الضربات الجوية العنيفة منذ يوم الجمعة. وقتل خمسة مدنيين يوم الثلاثاء. وكثيرا ما استخدمت القاعدة العسكرية لشن ضربات على الغوطة الشرقية كثيفة السكان، حيث يعيش أكثر من 300 ألف شخص تحت حصار قوات الجيش منذ 2013، في محاولة لإجبار المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة على الاستسلام.
وتُقرب المكاسب قوات المعارضة مرة أخرى من قلب دمشق بعدما كانوا قد طردوا في العام الماضي من جيوب كانوا يسيطرون عليها عقب شهور من الحصار والقصف. ويأتي ذلك على خلفية انتصارات متتالية سمحت للجيش السوري باستعادة مساحات كبيرة من الأراضي في العام الماضي.
وقال سكان إن ما لا يقل عن 30 ضربة جوية وقعت على مناطق سكنية في الغوطة الشرقية يوم الثلاثاء. وخلّفَ قصف على سوق في مدينة دوما، المركز الحضري الرئيسي في الغوطة، قتيلا واحدا وعشرات المصابين.
وفي الشمال الغربي ينسحب مسلحون إلى فصائل من الجيش السوري الحر، من مزيد من القرى التي يسيطر عليها الجيش في جنوب محافظة إدلب وريف حماة الشرقي المجاور. وتصاعدت الضربات في الأسبوع الماضي على هذه الجبهة الكبيرة، حيث سيطر الجيش السوري وحلفاؤه على 50 قرية على الأقل، في حملتهم على آخر محافظة كبيرة في أيدي المعارضة المسلحة والمتاخمة لتركيا.
ودفعت الضربات الكثيفة للقوات الجوية الروسية والسورية عشرات الآلاف من القرويين في تلك المناطق إلى الفرار إلى الأمان النسبي في الجزء الشمالي من محافظة إدلب قرب الحدود التركية، حيث أقامت كثير من الأسر خياما مؤقتة على الطرق الرئيسية والأراضي الزراعية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طيارين اثنين لقيا مصرعهما في سوريا، جراء تحطم مروحية من طراز «MI-24»، بسبب عطل فني، يوم 31 كانون الأول الماضي. وأكدت الوزارة أمس الأربعاء، أن المروحية لم تتعرض لأي إطلاق نار، ولم يكن أي عامل خارجي سببا في تحطمها. وأوضحت وزارة الدفاع أن المروحية تحطمت بسبب خلل فني أثناء التحليق، وسقطت على بعد 15 كيلومترا من مطار حماة. وأضافت أن الطيارين لقيا مصرعهما، وأصيب شخص آخر من طاقم المروحية، تم إجلاؤه، ونقله إلى إلى مطار حميميم حيث تلقى الإسعافات اللازمة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش