الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكنيست يقر قانونا لإعدام الفلسطينيين

تم نشره في الأربعاء 3 كانون الثاني / يناير 2018. 10:37 مـساءً

فلسطين المحتلة – صادق الكنيست الإسرائيلية، أمس الأربعاء، بالقراءة التمهيدية على قانون الإعدام لمنفذي العمليات الفلسطينيين.
وقد صوت لصالح مشروع القانون الذي تقدم به حزب «اسرائيل بيتنا» بزعامة وزير الجيش الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، 52 عضو كنيست وعارضه 49 عضوا. وطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مباحثات سبقت مداولات الكنيست من النواب التصويت لصالح تمرير القانون بالقراءة التمهيدية، موضحا أنه في أعقاب هذا التصويت ستجرى مناقشة شاملة حول القانون في الكابينت.
وقد تغيب عن التصويت الوزراء نفتالي بينت زعيم البيت اليهودي وأوري أريئيل ويؤاف غالانت وجميع أعضاء كتلة «يهدوت هتوراة». ويطالب القانون المحاكم العسكرية فرض عقوبة الموت بأغلبية قاضيين وليس كما هو متبع اليوم باجماع كامل طاقم القضاة.
وأدى مستوطنون صباح أمس الأربعاء طقوس زواج رسمية في المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال.
وأوضح فراس الدبس مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية أن المسجد الأقصى شهد طقوس زواج لأحد المستوطنين بحماية أفراد من شرطة الاحتلال. وأضاف الدبس أن مجموعات متتالية من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية، وقامت مجموعة منهم بطقوس زواج رسمية في منطقة باب الرحمة.
وكان الشيخ عزام الخطيب مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى أوضح أن اقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد خلال العام الماضي 2017 سجلت أعلى نسبة مقتحمين، حيث بلغ مجموعهم ما يقارب 25360 متطرفاً في استباحة واضحة لقدسية المسجد. وأضاف الخطيب، أن أعداد المقتحمين في ازدياد بظل الفتاوى الصادرة عن الحاخامات اليهود التي تحرض على اقتحام المسجد الأقصى، وفي ظل دعم حكومي إسرائيلي لهؤلاء المقتحمين.
وحذر الخطيب مما تقوم به حكومة إسرائيل من إجراءات هادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم منذ عام 1967 في المسجد الأقصى، كمسجد خالص للمسلمين تحت رعاية ووصاية الملك عبد الله الثاني بن الحسين خادم الأماكن المقدسة بالقدس الشريف.
إلى ذلك، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس الأربعاء، بهدم منازل، حيث داهمت قوات الاحتلال عددا من منازل المواطنين في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، ووزعت منشورات تهدد المواطنين. كما ووزعت القوات منشورات تهدد بتنغيص حياة المواطنين، في حال شاركوا في الفعاليات، والتظاهرات الوطنية، محذرة من أن ذلك يعرضهم للملاحقة، من خلال دهم المنازل، والاعتقالات.
وأعلنت منظمة «يرئيا» اليهودية، أن عدد اليهود المتدينين الذين دخلوا أرض الحرم القدسي الشريف في عام 2017 ازداد بنسبة 75 في المائة مقارنة بعام 2016، عازية ذلك لأسباب أيديولوجية.
وقالت المنظمة التي تشجع دخول اليهود إلى المكان، إن «25628 يهوديا متدينا دخلوا باحة الأقصى في سنة 2017، مقابل 14626 في عام 2016، و11001 في 2015، و11754 في 2014»، موضحة أن «هذا يشكل هذا نحو خمسة أضعاف ما كان عليه عدد الزائرين سنة 2009، التي تسلم فيها بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة، إذ بلغ العدد 5658 متدينا يهوديا».
ويأتي الفصل بين المتدينين وغير المتدينين، نتيجة لدخول العلمانيين اليهود إلى منطقة الأقصى كسياح، حيث لا يعترض المسلمون على ذلك، لكن قسما كبيرا من المتدينين اليهود يعتبرون المكان مقدسا، ويصلّون لكي تهدم قبة الصخرة ويقام في مكانها الهيكل اليهودي. ويمارس قسم منهم استفزازات مقصودة.
وينسب الناطق بلسان حركات أمناء الهيكل، إساف فريد، الزيادة في عدد الزوار المتدينين إلى تغيير سياسة الشرطة التي يقودها قائد منطقة القدس يورام هليفي، وقائد الشرطة روني الشيخ، ووزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، ومن فوقهم جميعا نتنياهو، وعلى سبيل المثال، يقول، ألغت الشرطة في السنة الأخيرة، القيود التي كانت تفرضها على حجم المجموعات التي تدخل إلى المكان، فبينما كانت تسمح بدخول مجموعات تضم 15 فردا، تسمح اليوم بدخول عشرات اليهود ضمن كل مجموعة، وفي عيد الحانوكا سمحت بدخول مجموعة ضمت 93 فردا. كما جرى تقليص فترات التفتيش على مداخل الحرم، وتقلصت المواجهات مع الشرطة حول منع الصلاة في المكان.
واستشهد فتى فلسطيني أمس الاربعاء برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في مواجهات اندلعت في قرية قرب مدينة رام الله، في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية. واعلنت الوزارة «استشهاد الطفل مصعب فراس التميمي (17 عاماً)، متأثراً بجروح خطرة أصيب بها برصاص الاحتلال في قرية دير نظام شمال رام الله». وبذلك، يرتفع عدد الشهداء منذ اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل الى 14 فلسطينيا.
إلى ذلك، هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف المساعدة المالية الاميركية التي تزيد عن 300 مليون دولار سنويا للفلسطينيين الذين ردوا بالتأكيد انهم لن يخضعوا «للابتزاز». وأضاف في تغريدة ثانية «طالما ان الفلسطينيين ما عادوا يريدون التفاوض على السلام، لماذا ينبغي علينا ان نسدّد لهم ايا من هذه الدفعات الضخمة في المستقبل؟». وقال ترامب «ندفع للفلسطينيين مئات ملايين الدولارات سنويا ولا نحصل منهم على اي تقدير او احترام. هم لا يريدون حتى التفاوض على معاهدة سلام مع اسرائيل». وردا على اعلان ترامب، اكدت حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية ان الفلسطينيين لن يخضعوا «للابتزاز». وقالت في بيان «لن نخضع للابتزاز». واضافت ان «الرئيس ترامب خرب سعينا الى السلام والحرية والعدالة، والآن يلوم الفلسطينيين على عواقب اعماله اللامسؤولة». ولم يوضح ترامب الى اي مساعدات يشير في قراره.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش