الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حنيفات لـــ«الدستور»: 2018 سيكون عامًا للتصنيع الزراعي

تم نشره في الخميس 18 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً
  • الحنيفات.jpeg

عمان - الدستور - دينا سليمان
أعلن وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات أن عام 2018 سيكون عام التصنيع الزراعي.
وبين الوزير في تصريح لـ»الدستور» أن وزارة الزراعة ماضية في تدشين عدة مشاريع عام 2018 تتعلق بالتصنيع الزراعي انسجاما مع الدور الذي تقوم به الوزارة في حماية ودعم القطاع الزراعي ومنتجاته النباتية والحيوانية، والتزاما بنهجها المعلن في بث مزيد من الحيوية في مختلف مجالات القطاع الزراعي، بتشجيع الاستثمار فيه وإيجاد فسحة أوسع لما يسمى بسلاسل القيمة.
وأوضح الحنيفات أنه سيتم إطلاق مصانع نوعية في الأردن للتصنيع الزراعي المتعلق بالمنتجات الزراعية والحيوانية، إذ ستفرغ الوزارة خلال عام 2018 من بناء مصنع لتجفيف البندورة في الأغوار الجنوبية، ومصنع آخر لتجفيف البندورة في منصقة الشمال في محافظة المفرق، للتعامل مع فائض منتجاتنا الزراعية المحلية من محصول البندورة، وهما مصنعان يشكلان قيمة إضافية للقطاع الزراعي، من حيث تصريف المنتج الفائض من محصول البندورة في مزارع الشمال والجنوب، وهي المشكلة التي يعاني منها المزارع في بعض المواسم لما لها من ارتباط وثيق بالظروف التي تحيط بالأردن والناجمة عن الاغلاقات الحدودية.
ووفق الحنيفات فإن الوزارة تعتزم تنفيذ مشروع لتدشين مصنع لتفريز الخضار والفواكه والورقيات، وهو مصنع يفتح آفاقا جديدة للتصنيع الزراعي المتعلق بهذه المنتجات الزراعية المحلية.
كما ستقوم الوزارة بتدشين مصنع جديد من نوعه في الأردن، وسيتم بناؤه في إحدى محافظات الوسط، ليقدم خدمة لمربي الثروة الحيوانية على صعيد تصنيع منتجاتهم من الأصواف.
وبين الوزير أن الحكومة قامت بتأمين التمويل لهذه المشاريع، وهي مشاريع نوعية رائدة في الأردن تفتح آفاقا واسعة للمزارعين الأردنيين ولغير المزارعين من خلال تقديم منتجات تصنيعية جديدة للأسواق المحلية والأسواق العالمية، كما تقدم فرصا استثمارية لكثير من العائلات للحصول على مصادر دخل مجزية من منتجاتهم الزراعية النباتية والحيوانية، وتفتح الباب لإيجاد فرص عمل لكثير من أبناء وبنات الأردن لا سيما في المناطق الفقيرة أو تلك التي تعتمد على الزراعة.
من جهة أخرى تحدث الحنيفات عن ضرورة بث ثقافة تنموية جديدة لدى المواطن الأردني، لا سيما الذي يعمل في مجال الزراعة، أو من هو على احتكاك بفعالياته الانتاجية المختلفة، وهي ثقافة ترتكز على مفهوم الاستفادة من المحاصيل الزراعية الفائضة عن حاجة السوق في فترة أو أكثر من مواسم الحصاد، داعياً الى الاستثمار بمثل هذه المحاصيل، بتحويلها الى سلعة مصنّعة أخرى، كتجفيف بعض أنواع الفواكه أو تحويلها الى مربى أو صناعة المخللات.
ووجه الوزير أمس الكوادر الفنية والادارية ذات العلاقة بتقديم كل التسهيلات لأي مواطن يتوجه الى مثل هذا النوع من المشاريع الانتاجية.
ولدى سؤاله عن التسهيلات الممكن تقديمها من خلال الوزارة أجاب بأن الوزارة تقدم الدعم الفني المطلوب وتوفر مختبرات لإجراء الفحوص المختلفة، كما يمكنها تقديم تراخيص لممارسة هذه المهنة بعد مراجعة الجهات المعنية المسؤولة عن ترخيص المشاغل والمعامل المطلوبة.
وأكد الحنيفات على أن مثل هذه المنتجات يجب أن تتمتع بالجودة المطلوبة وتلتزم بالمقاييس الأردنية وتخضع لرقابة الجهات المختصة، التي تثبت صلاحيتها الصحية للإستهلاك البشري.
ونوه إلى أن الوزارة رصدت عدة نجاحات على هذا الصعيد، من خلال معارض المنتجات الريفية الكثيرة التي تم اطلاقها في عدة مناطق من الأردن، إذ حققت بعض العائلات مبيعات وصلت الى 4 آلاف دينار في فترة لم تتجاوز أسبوعا في بعض المعارض، لافتاً إلى أنه نمط استثماري تنموي، يسهم الى حد كبير في التخفيف على من يرغب من العاملين في القطاع الزراعي الانتاجي، أو الباحث عن فرصة عمل ودخل إضافي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش