الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حق الرد

تم نشره في الأحد 21 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً

* الكاتب ربيع محمود ربيع
الأستاذ محمد حسن التل رئيس التحرير المسؤول لجريدة «الدستور» المحترم.
تحية وبعد:
ردًا على  توضيح رابطة الكتّاب الأردنيين بخصوص فصلي التعسفي من عضوية الرابطة، المنشور في جريدتكم بتاريخ 18/1/2018 أرجو نشر التوضيح الآتي :
لقد تقدمتُ بالاستقالة من عضوية الرابطة عبر البريد الالكتروني في تاريخ 8/9/2017م، وذلك لعدة أسباب أوضحتها جيدًا في بيان الاستقالة، منها: تضخم العضوية غير المبرر في الرابطة وحصول غير الكتّاب على العضوية، ووصول بعضهم إلى عضوية الهيئة الإدارية، والاحتجاج على المكرهة الصحية التي حدثت يوم انتخابات الرابطة. وكنتُ سأشكر رئيس الرابطة لو قبل استقالتي في حينها، غير أنه كتب عليها «يحفظ» وأدخلها في تاريخ النسيان إلى أن قمتُ بنشر صور توضيحية لحالة بيت غالب هلسا بتاريخ 17/ 12/2017م، ما يشير إلى شبهة فساد في القضية. حينها أخرج الرئيس كتاب الاستقالة وتمت الموافقة عليها بعد اطلاع الرئيس على ما نشرتُه أي بتاريخ 23/12/2017م، كما هو موضّح في كتاب الاستقالة المرفق مع بيان رئيس الرابطة. وأغلب الظن أن الرئيس كتب عليها الموافقة دون الرجوع إلى الهيئة الإدارية، وعلم –فيما بعد- أن الاستقالة يجب أن تخضع لموافقة الهيئة الإدارية، فلجأ إلى الأغلبية التي يتمتع بفضلها بمنصب الرئيس. وهذا ما يبرر صدور القرار بتاريخ 15/1/2018م. وأنا بدوري أرفض أن يتم فصلي بهذه الطريقة التعسفية لأنني أشرت إلى شبهة فساد في قضية بيت غالب هلسا.
ويزعم رئيس الرابطة أنه منحني مهلة أسبوعين لسحب الاستقالة والاعتذار، وهو كلام عارٍ عن الصحة، إذ لم يتواصل معي أحد بخصوص ذلك، ويفترض بالرابطة أن تبلغني بشكل رسمي أو من خلال البريد الالكتروني. كما أستغرب طلبه مني الاعتذار؛ ولا أعرف شيئًا فعلته يتوجب الاعتذار؟ وإذا كانت الإشارة متعلقة بلهجتي الحادة في بيان الاستقالة؛ فهي تتناول حقائق عليها شهود كثر، وتخلو من الإساءات على العكس مما يوحي به توضيح الرابطة.
أمّا بخصوص قضية بيت غالب هلسا، فيقول بيان الرابطة إن الهيئة الإدارية الحالية لا علاقة لها بهذه القضية، وهذا صحيح ظاهريًا. لكنني أولاً أود التوضيح أن القضية التي أطرحها بخصوص بيت غالب هلسا ليست قضية شخصية تخصني أو تتعلّق برئيس الرابطة الحالي، كما أنها لا تخص تيارًا محددًا، بل هي قضية عامة تخص الثقافة الأردنية. كما أنني لا أتهم رئيس الرابطة بالفساد وهو لم يمضِ في منصبه أكثر من أربعة أشهر. وهذا الكلام يؤيد وجهة نظره التي تقول إن لا شيء في قضية غالب هلسا قد يدفع الهيئة الإدارية الحالية إلى الغضب من إثارتي لهذه القضية، وبالتالي فصلي فصلا تعسفيًا.
 لذلك أنا بحاجة إلى تذكير عطوفة الرئيس بأنه ينتمي إلى تيار كان شريكا في إدارة الرابطة في جميع الدورات السابقة التي أشار إليها: مرتين حليفا لتيار القدس (2011-2015) ومرتين حليفا للتيار الديمقراطي(2015-2019). وأكرر أنني لا أتهم أحدًا اتهامًا صريحا ولا أملك لجميع أعضاء الهيئات الإدارية المتعاقبة إلا كل احترام، فقط كل ما أطالب به هو فتح تحقيق موسع يكشف الحقيقة دون أن يَظلم أحدا. 
وقد ورد في آخر ميزانية للرابطة (2017) معلومة تثبت أن هناك مبالغ صُرفت على بيت غالب هلسا في فترة لاحقة للعام 2015م الذي حدده رئيس الرابطة كآخر موعد لقضية غالب هلسا. ويقدر المبلغ بأربعين ألف دينار كما هو وارد في الميزانية، أنا فقط أطالب بالتوضيح.  أمّا لجنة التحقيق التي شكلتها الرابطة للوقوف على مسألة البيت والبحث في شبهة الفساد، إن وجدت، فرئيس الرابطة يعلم جيدًا أن هذه اللجنة تم تشكيلها تحت ضغط وإلحاح المثقفين الأردنيين بعد نشري للصور على الفيسبوك والتي توضّح الحالة المزرية التي آل إليها بيت هذا الكاتب الكبير، وإثر الضجة التي حدثت.
وأخيرًا: إن كان رئيس الرابطة أشار إلى الأغلبية التي صوتت على قرار فصلي، فإنني أشير ممتنًا إلى الأقلية التي رفضت القرار التعسفي وصوتت لصالح حرية التعبير عن الرأي في اجتماعات الهيئة الإدارية.

* الكاتب ربيع محمود ربيع

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش