الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

436 ألف مستوطن في الضفة الغربية

تم نشره في الأحد 21 كانون الثاني / يناير 2018. 11:12 مـساءً

  فلسطين المحتلة - أظهرت معطيات مسح حديثة انخفاض وتباطؤ في معدل النمو السكاني في المستوطنات المقامة على أراضي فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس ومنطقة الأغوار خلال العام 2017 الماضي بنسبة 0.5%، علما بأن العام ذاته شهد ارتفاعًا حادًا بالوحدات الاستيطانية التي صادقت عليها الحكومة الإسرائيلية في ظل عملها على تعزيز الاستيطان وزيادة الوحدات الاستيطانيّة، كما أظهرت بيانات جديدة نشرت أمس الأحد.
وبحسب المعطيات التي أوردتها صحيفة «إسرائيل اليوم» بلغ عدد المستوطنين مع بداية العام 2018 الجاري، في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة الأغوار، 435 ألفًا و708 مستوطنين، في حوالي 150 بؤرة استيطانية، وبلغ النمو السكاني في البؤر الاستيطانية خلال العقد 2006-2016 متوسط 4.6% سنويا، بزيادة قدرها 15230 مستوطنًا كل عام.
وفي عام 2016 انخفض معدل النمو السنوي للمستوطنين بنسبة 0.1% مقارنة مع عام 2015، وبلغت 3.9%، ورغم أن الانخفاض يعد طفيفًا إلا أنها المرة الأولى التي لا يتجاوز فيها معدل النمو الـ4% خلال عقد من الزمن، وفي 2017 يبدو أن التباطؤ في معدل النمو السكاني في المستوطنات أخذ في التسارع حيث بلغ 3.4%، بزيادة قدرها 14299 مستوطنًا مقارنة بـ 15765 مستوطنًا في عام 2016، أي بانخفاض قدره حوالي 1500 مستوطن.
ورغم التراجع في النمو السكاني في صفوف المستوطنين في الضفة المحتلة بما فيها القدس وغور الأردن، حافظت المستوطنات نظرًا للتشجيع والدعم الحكومي الخاص الذي ترصده لها السلطات الإسرائيلية، على معدل النمو الأعلى في إسرائيل والذي يبلغ في متوسطه 2% سنويا.
وتظهر الأرقام أيضا أن الفئة الأكثر ارتفاعا في صفوف المستوطنين هم الحريديم والمتدينين القومين والعلمانية بدرجة أقل. وأن أعلى نسبة نمو سكاني في عام 2017 كانت في مستوطنة «عالي زهاف» والتي شهدت زيادة ملحوظة في النمة السكاني بلغت 24.5%، بالإضافة إلى مستوطنة «بيت هعرفا» قرب البحر الميت، بمعدل 20.2%، وفي مستوطنة «نيجاهوت» في جبل الخليل بلغ النمو السكاني في صفوف المستوطنين 13.4% و»موشاف نعما» في غور الأردن 12.9%، وتشير المعطيات إلى أن 47% من المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تحت سن الـ18 عاما، مقارنة مع 27% في إسرائيل.
ويأتي هذا الانخفاض في معدلات النمو السكاني في المستوطنات في ظل مصادرة إسرائيل لـ9 آلاف و784 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع) من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة القدس، خلال العام 2017 بحسب مركز أبحاث فلسطيني. وقال مركز أبحاث الأراضي (غير حكومي)، في بيان صدر عنه نهاية العام 2017 الماضي، إن «السلطات الإسرائيلية صادرت خلال العام الجاري 9 آلاف و784 دونما من أراضي الضفة الغربية بما فيها القدس (بهدف إقامة مستوطنات أو لأغراض عسكرية) وهدمت حوالي 500 منشأة فلسطينية».
وأشار المركز إلى أن إسرائيل هددت في العام ذاته، بهدم 855 مسكنًا ومنشأة فلسطينية بأنحاء الضفة والقدس، وأنشأت 8 بؤر استيطانية جديدة. كما تقوم سلطات الاحتلال بإنشاء حوالي 3 آلاف و122 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة والقدس.
ومن المتوقع ان تكون اللجنة الوزارية للتشريعات قد صوتت مساء أمس الأحد، على مشروع قانون فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات بالضفة الغربية. وستقدم الحكومة الاسرائيلية إلى اللجنة مشروع القانون الذي يهدف إلى تطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة. ووفقا لوزير الأمن الداخلي غلعاد إردان فإن عدم تطبيق القانون على جميع مناطق الضفة الغربية سيضعف فعاليته.
كما يجري البحث في تعديل قانون حظر الدخول إلى إسرائيل المعروف باسم قانون الأجانب غير الشرعيين ويشدد العقوبات المفروضة على الأجانب غير الشرعيين ورعايتهم وناقليهم. ويؤكد التشريع انه لا يوجد فرق بين الضفة الغربية وأراضي فلسطين المحتلة عام 1948. وبعد التصويت عليه يجري فحص تطبيقه في الضفة الغربية الذي يتم بأمر عسكري من قائد الجيش. وساد توتر شديد في المسجد الأقصى منذ ساعات صباح أمس الاحد، عقب تنفيذ المستوطنين اقتحامات متتابعة وأعمال عربدة في ساحاته. واقتحمت مجموعة من المستوطنين الأقصى صباح أمس، وهي ذات المجموعة التي اقتحمته الأسبوع الماضي وقامت بأعمال عربدة وإطلاق هتافات عدائية ضد العرب والمسلمين، إلى جانب تنفيذهم شعائر تلمودية أمام باب الرحمة. ودفعت هذه الممارسات الاستفزازية حراس الأقصى لمحاولة منعهم من الاقتحام، إلا أن شرطة الاحتلال التي كانت توفر حماية لهم اعتقلت الحارس خليل الترهوني. ومنذ ساعات الصباح اقتحم باحات الأقصى عشرات المستوطين وسط إجراءات أمنية اسرائيلية مشددة. هذا وتؤكد دائرة الأوقاف أن شرطة الاحتلال لا زالت تمنع مهندسي وعمار الصخرة المشرفة من القيام بعمليات الترميم التي حظرها الاحتلال قبل عدة أيام.
كما اقتحم مئات المستوطنين فجر أمس الأحد، مقامات تاريخية في قرية عورتا، جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وأفاد شهود عيان، أن عددا من الحافلات أقلّت المستوطنين تحت حراسة مشددة من الجيش الإسرائيلي. وذكر الشهود أن المستوطنين يستهدفون خلال اقتحاماتهم للقرية مقامات «العزيز» و»السبعين شيخ»، ومقامات تاريخية وإسلامية أخرى، ويؤدون فيها طقوساً دينية، وسط أجواء من الصخب والإزعاج لأهالي القرية.
وتضم قرية عورتا عددا من المقامات والأماكن التاريخية والأثرية الإسلامية والكنعانية، ويسعى المستوطنون لإضفاء الطابع اليهودي عليها للاستيلاء عليها وتحويلها لمزارات دينية لهم، بحسب أهالي البلدة.(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل