الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المرابحة: الكرك بحاجة لتكاتف الجهود للخروج من حالة التهميش بمستويات الخدمة

تم نشره في الاثنين 22 كانون الثاني / يناير 2018. 01:10 مـساءً

الكرك -  الدستور -  منصور الطراونة:

 

 شدد عضو مجلس محافظة الكرك اللامركزية الدكتور مرزوق المرابحة على ان محافظة الكرك تعاني من التهميش في جميع مستويات الخدمة التربوية والصحية والطرق والبيئة والمياه والسياحة وغيرها من مجالات وان الحاجة ماسة لتكاتف الجهود للخروج من هذه الحالة وايصال المحافظة الى دائرة اتخاذ القرار المباشر لخدمتها بالشكل الذي يحقق فرص التكافؤ بين المحافظات ويحد من بؤر الفقر والبطالة المتفشية في مختلف مناطق المحافظة.

وقال المرابحة في حديث للدستور ان العمل الجاد الى جانب ممثلي المحافظة في مجلس النواب يتطلب من الجميع وفي مقدمتهم اعضاء  مجلس المحافظة الذين انتخبوا وفقاً لرغبة ملكية وتوجيه سامي حول تجربة اللامركزية للعمل على  رسم السياسات والخطط التي من شأنها ايصال احتياجات المحافظة ودوائرها المختلفة بشفافية متناهية الى اصحاب القرار والتقيد الصادق في التوجيهات الملكيه وامانة المسؤولية التي ألقيت على عاتق اعضاء المجلس وتحقيق التشاركية بين كافة اطراف المعادلة القائمة على تقديم الخدمات للمواطنيين بطريقة اقرب واسهل من خلال محافظاتهم مباشرة.

واوضح المرابحة ان بلدة العراق خاصة التي انطلقت منها غير باحث عن مطمع مادي او اجتماعي وانما متطوع لخدمة الكرك عامة ولواء المزار الجنوبي خاصة تعاني من الكثير من الاحتياجات لابناءها الذين يعانون من مشكلتي البطاله والفقر وتدني مستوى الخدمات لافتاً الى  انه تم خلال الاشهر الاربعة الماضية  التواصل مع كافة مناطق لواء المزار الجنوبي بعد ان تم تحديد مرجعية اعضاء اللامركزية ومضلتهم الاساسية وزارة التنمية السياسية بالتشارك مع العديد من الوزارات كل في مجال عمله مؤكداً ان اللامركزية تجربة جديدة على مستوى العالم العربي وربما على العالم اجمع وتحظى بدعم دولي وهذا ما أكد عليه دور الشركاء الدوليين من خلال الورش التدريبية لاعضاء اللامركزية في محافظات الكرك ومادبا وجرش التي عقدت في البحر الميت والتي تناولت سبل تطوير هذه التجربة وتعميقها.

وحول واقع الخدمة في المجتمع المحلي أكد المرابحة وهو الحاصل على  المرتبة الثالثة على بمستوى محافظة الكرك بأعلى الاصوات والثانية في لواء المزار الجنوبي ان ذلك ناجم عن الوعي التام الذي يتمتع به المواطن ومنحه الصوت بأمانه دون مؤثرات خارجية مبيناً انه وزملاءه زارو القرى والتجمعات السكانية في المزار والكرك وكانت زيارات استكشافية لما تعانيه من مشاكل وخاصة في المجالات التربوبة من بنى تحتية والصحة والاشغال والجمعيات لافتا الى انه تم وضع سلم لاولويات هذه الاحتياجات وتم تقديمها للاعداد لموازنة عام 2019 لتوفير الموارد اللازمة لها.

ولفت المرابحة الى ان المنح والخدمات المقدمة من خارج الموازنه بعيدة عن المساهمة حيث تم التأكد من خلال المتابعات التي قمنا بها ان مدرسة المزار المهنية التي ستنفذ قريباً اصبحت على  حساب الديوان الملكي ومدرسة العراق الثانوية اصبحت على حساب الصمان الاجتماعي وغيرهما الكثير كل في مجاله.

لافتا الى ان المحافظة عامة والمزار خاصة بحاجة الى شركات ومؤسسات اقتصادية تساعد في التخفيف من البطالة المتفشية وخاصة بين حملة الشهادات من الجنسين الذكور والاناث وهذا لم يتأتى الا بمشاركة انتاجية في اماكن سكناهم لان المشاريع والشركات القائمة خارج مناطق سكناهم تستنزف السواد الاعظم من الراتب ان لم يكن جله مقابل المواصلات وغيرها مشدداً  على الحاجة الى مشاريع النسيج والخياطة والتي بدأت بعض المناطق تنشأ هذه المصانع والحاجة الماسة الى معاهد التدريب للمهنة المطلوبة ضمن محافظة الكرك كما ان الحاجة ملحة لمشروع سياحي دينيي طبيعي علاجي يبدأ من مقامات الصحابة في المزار الجنوبي مرورا بمنطقة الحزمان والنعيمات والخرشة والبطوش والعراق وكثربا وعي باعتبار هذه الدوره تعتبر سياحية طبيعية وصولا الى البحر الميت المحطة العلاجية خاصة وان مشروع الطريق الرابط بين لواء عي والاغوار لم يتبقى منه الا مسافة قصيرة جدا وهذا يعتبر من المشاريع السياحية الداخلية الخارجية في نفس الوقت معتبرا ان مثل هذا المشرو  يساهم في تثبيت المواطن في اماكن سكناه ويساعد على ايجاد فرص عمل وتنمية المناطق لكافة المجالات.

واوضح المرابحة ان هذه المناطق ويعني الحزمان تعاني من تفشي الامراض المستعصية مثل السرطان حيث يحتاج المصابون الى المعالجة بمركز الحسين للسرطان ويعانون الامرين في الحصول على المعالجة في حين يفترض ان توفر هذه الشركات معالجتهم بدون واسطة مؤكداً ان الجميع ليسوا ضد الشركات الوطنية التي ترفد الاقتصاد لكن في نفس الوقت هي مطالبة بالشعور مع المواطن وترك الاثر الايجابي عليه وخاصة في مجال هذه الامراض.

 

وبين المرابحة اهمية استكمال مكرمة جلالة الملك عبد الله الثاني في اعادة هيكلة مستشفى  الكرك الحكومي القديم وانشاء وحدة القلب والحروق والاعصاب والعلاج الطبيعي وتلاشي الخلل الناجم عن تأخر الاعمال في هذا المشروع وتقزيمها من 4 ملايين الى تصف مليون دينار الامر الذي سيساهم في تدني مستوى الخدمات في المستشفى الذي يخدم 320 الف نسمه هم سكان المحافظه اصافة الى عدد من المحافظات المجاورة والخط الصحراوي مطالباً ومثمناً في نفس الوقت دور شركة البوتاس العربية بتقديم الدعم لاقامة مشاريع استثمارية تخدم قرى الحزمان التي تشكل جيوب فقر وبطاله عالية وان مثل هذه المشاريع تبقي المواطن على ارضه وفي منطقة سكناه لافتاً الى انه تم بحث العديد من هذه القضايا خلال الاجتماع التشاركي الذي عقد مع نواب المحافظة في مبنى محافطة الكرك بداية هذا الشهر لتحقيق الاهداف المرجوة في خدمة المواطنين مشددا على اهمية وجود مكاتب للنواب لتسهيل مراجعة المواطننين لهم وكذلك اعضاء اللامركزية واقرار اجتماعات دورية بشكل شهري بين النواب واعضاء مجلس المحافظة للتوصل الى  حلول للقضايا التي تطرح لافتاً الى الحاجة الماسة الى مسح من سلطة المصادر الطبيعية لاستكشاف الثروات المعدنية المدفونة التي لم يتم مسحها او التطرق اليها علما انها على بوابات البوتاس والمغيسيوم وان هناك شواهد حية يتداوله.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل