الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البيوت التراثية في عمان القديمة.. تصارع الإهمال والتجاهل المستفز!

تم نشره في الخميس 8 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

  تعليق وتصوير: محمود كريشان
إغفاءة طويلة استمرت عشرات السنين من دون أن يوقظها أحد من سباتها، ولا تلامسها أدوات المرممين لتستفز ذاكرة الأحجار وتدخل من اوسع بوابات التلف الذي تسبب به الإهمال وعوامل الزمن، وتخلي الجهات المعنية عن مهام الحفاظ على الإرث المعماري للمدينة. في شوارع عمان القديمة والاحياء العمانية المحيطة، تتجسد ذاكرة الأماكن التي تشي بانبثاق حضارة عاصمة تزهو بتاريخها الذي تجسد بعض تفاصيله بيوتها القديمة، لكن بعضها و للأسف يتساقط تباعا واحدا تلو الآخر.
بعض تلك البيوت العريقة وتحديدا في وسط البلد والتي يعود تاريخ بنائها الى مطلع عام 1900 اصبح الان مستودعا لتجار الملابس القديمة البالة، وبعضها الاخر مهجورا تتآكل جدرانه وتتساقط احجاره التاريخية، اسير الإهمال ورهين النسيان، فيما نرى احد تلك البيوت ذات الفن المعماري التاريخي قد ذهبت معالمه بفضل الاجتهاد الخاطىء بأمور الصيانة التي يقترفها البعض!. والى ان يصغي من يهمه الأمر فان مثل هذه البيوت التراثية العمانية العريقة، ستبقى مهجورة واسيرة الاهمال والتجاهل المستفز!.. فبدلا من ان تصبح شواخص مكملة للمخزون العمراني لتزيد من رونق المشهد الحضاري، تصبح مناطق مهمشة وخرائب آيلة للسقوط والاندثار.. لنتوقف بحزن امام عدم اكتراث من يهمه رعاية وحماية الموروث العمراني في عمان!..

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل