الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الذكرى السادسة عشرة لرحيل مؤنس الرزاز.. اليوم

تم نشره في الخميس 8 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

  عمان - الدستور - نضال برقان
ستة عشر عاما مرت على رحيل الروائي مؤنس الرزاز، الذي رحل في الثامن من شباط العام 2002، حين كانت عمان تحتفل بتتويجها عاصمة للثقافة العربية، لتكون الخسارة التي لحقت بالوسط الأدبي في الأردن خسارة مضاعفة. ومؤنس الرزاز، الأديب والمفكر والسياسي والمناضل والحزبي والإنسان، كان واحدا من أبرز الأسماء الأردنية التي تركت بصمات واضحة في المشهد الثقافي العربي بشكل عام، وقد ظلّ من الأسماء الريادية في الرواية الأردنية، والتي استطاعت الانتقال بالرواية الأردنية من حداثتها الأوّلية التي أسّس لها تيسير سبول وأمين شنار ومحمد عيد وغيرهم، إلى تخوم ومناخات قادرة على التوازي من حيث الجودة والحداثة مع أعمال روائية إبداعية عربية.
وكان الرزاز مستشارا في وزارة الثقافة، ورئيسا لتحرير مجلة أفكار، وانتخب عام 1994 رئيساً لرابطة الكتاب الأردنيين، كما أنتخب عام 1993 أميناً عاماً للحزب العربي الديمقراطي الأردني. نشر مقالات سياسية يومية في صحيفة الدستور في النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي، وفي صحيفة الرأي في تسعينيات القرن الماضي وحتى وفاته في الثامن من شباط 2002. نال الرزاز الذي ولد عام 1951 جائزة الدولة التقديرية في الآداب للعام 2000 في حقل الرواية؟
صدرت للرزاز جملة من النصوص والمجموعات القصصية: مد اللسان الصغير في مواجهة العالم الكبير، (خواطر)، البحر من ورائكم، النمرود، وفاصلة في آخر السطر. وفي حقل الرواية صدرت له: أحياء في البحر الميت، اعترافات كاتم صوت، متاهة الأعراب في ناطحات السراب، جمعة القفاري، يوميات نكرة، الذاكرة المستباحة وقبعتان ورأس واحد، مذكرات ديناصور، الشظايا والفسيفساء، سلطان النوم وزرقاء اليمامة، عصابة الوردة الدامية، حين تستيقظ الأحلام وغيرها.
وكان مؤنس بدأ في الأشهر التي سبقت رحيله نَشْرَ فصول من سيرته الحياتية، كنوع من أدب الاعتراف حملت اسم «سيرة جوّانية–من كتاب الاعترافات»، غير أنّ هذه السيرة لم يُكْتَب لها الاكتمال بسبب رحيله المبكّر، وغير المتوقّع.
كما ترك مؤنس مخطوطاً عنونه بـ»اعترافات روائي»، يتضمن تأملاته ويعرب فيه عن سعادته لأنه «حطّم قيد الحياة» حين انتهت قصة حياته مع أن حياته لم تنتهِ بعد، معترفاً بالمقابل: «الحياةُ بلا قصةٍ حياةٌ مثيرة للضجر».
إذ كتب مؤنس ستة مجلدات تحت اسم «اعترافات روائي» عام 1997، ثم توقف ليعاود كتابة الاعترافات بصورة أكثر انطلاقاً في عام 2001.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش