الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تأهب غير مسبوق بسيناء مع وصول تعزيزات عسكرية

تم نشره في الجمعة 9 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً
  • مصر.jpg

 القاهرة – تشهد أطراف مدينة العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء شمال شرقي مصر، حالة تأهب لافتة وغير مسبوقة، من حيث انتشار القوات، والاستعدادات الطبية، يرجح أن تكون بداية عملية عسكرية، وفق مصادر.
المصادر التي تحفظت على ذكر اسمائها للأناضول، لحساسية الموقف، قالت إن حالة التأهب، في العريش، تأتي مع دخول اليوم السابع لعملية دعا لها الرئيس السيسي، في 19 كانون ثان الماضي، لإخلاء 5 كيلومترات من محيط حرم مطار المدينة. المطار قبل هذه الدعوة الرئاسية بأكثر من شهر، كان قد شهد استهداف قذيفة أطلقت من إحدى المزارع المجاورة لطائرة كانت تقل مساعدين لوزيري الدفاع والداخلية أثناء وجودهما بالمدينة.
ولم يعلن الجيش المصري، حتى الساعة عن تفاصيل ما يحدث خلال الأيام الماضية بخصوص حرم مطار العريش، ولم تقدم تفسيرات بخصوص ما يتداول من أنباء عملية عسكرية بالمدينة، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات المصرية في هذا الشأن.
وكشفت المصادرذاتها، عن أن معدات عسكرية بينها جرافات وصلت في مطلع شباط الجاري لمحيط مطار العريش الواقع جنوبي المدينة، والذي يضم مزارع ومساكن أهلية، لتنفيذ الأمر الرئاسي بإخلاء حرم المطار. وأشارت أن المسؤولين لاسيما في وزارة الزراعة بدأوا حصر الممتلكات التي ستضرر من الإخلاء، لاسيما للمزارع، لتقديم التعويض المناسب لأصحابها، مشددة على أن هذه العملية التي عرفت إعلاميا بـ»حرم المطار» ستستغرق 3 أشهر.
في سياق متصل، أكدت المصادر ذاتها أنه وصلت حشود ومعدات عسكرية على أطراف مدينة العريش، في تأهب لافت لم يحدث بهذا الشكل من قبل.
وأضافت أن ذلك أثار الريبة عن بداية عملية عسكرية كبيرة بالمنطقة ضد الإرهابيين، في ظل تأكيدات طبيبة عن صدور تعليمات قبل يوم على الأقل عن رفع حالة الطوارئ بمستشفيات سيناء ومحافظات مجاورة وكذلك نقاط الإسعاف وقطع الإجازات للأطباء والمسعفين، دون تقديم سبب واضح»، دون تفاصيل أكثر.
في سياق آخر، نشرت صحيفة «التايمز» البريطانية، أمس الخميس، تقريرا عن الانتخابات الرئاسية المصرية المرتقبة تحت عنوان «السيسي يتخذ تدابير صارمة بحق معارضين دعوا إلى مقاطعة الانتخابات».
وقال كاتب التقرير بيل ترو (مراسل الصحيفة من القاهرة)، إن السلطات المصرية تحقق مع شخصيات معارضة تطالب بمقاطعة الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى أن بعضهم اتهم بمحاولة «قلب نظام الحكم». وأوضح ترو أنه رفعت شكوى ضد 13 شخصا دعوا الشهر الماضي إلى مقاطعة الانتخابات بعد انسحاب عدد من المرشحين المحتملين. وأضاف أن السيسي يخوض السباق الرئاسي الشهر المقبل أمام مرشح وحيد، ومن المتوقع يفوز فيه بولاية جديدة. وأردف كاتب التقرير أن من بين الأشخاص الخاضعين للتحقيق حمدين صباحي، السياسي الاشتراكي الذي ترشح في الانتخابات الرئاسية في عام 2014 ضد السيسي، وخسر أمامه، وكذلك خالد داوود، رئيس حزب الدستور. وقال: «هذه هي آخر صور القمع التي يتعرض لها منتقدي الدولة أو الانتخابات في مصر».
ونقل عن داوود قوله إن «هؤلاء الأشخاص وجهت إليهم تهم خطيرة منها، محاولة قلب نظام الحكم أو الخيانة التي قد يكون عقابها الإعدام في حال تمت إدانتهم»، مشيرا إلى أن بعضهم لا علاقة لهم بالحملة التي تدعو إلى مقاطعة الانتخابات.(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل