الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة

تم نشره في السبت 10 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

 إعداد: عمر أبو الهيجاء
 «الربيع العربي..
الثورات والارتدادات»

صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، كتاب سياسي جديد للدكتور عبدالله النقرش وهو عميد كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية والعميد المؤسس للكلية في الجامعة الاردنية، يقع الكتاب في 384 صفحات من القطع الكبير.
في تذييله للكتاب يقول المؤلف: الربيع العربي حركة اجتماعية شعبية تعبر عن محاولة اعادة تموضع الامة العربية في سياق حركة التاريخ الحديث، بعد سلسلة من حالات الفشل والاحباط على صعيد بناء دولة المواطنة والامن القومي الاجتماعي الشامل، وتحقيق التنمية والتقدم، وكان تبني شعارات الحرية والعدالة والكرامة الانسانية قمة جبل الجليد الذي يمثل نزوع الانسان العربي نحو الحداثة والرقي. كان الشباب العربي هو المحرك الاساسي للثورات، ولحقت به بعض القوى السياسية الاجتماعية التقليدية والمستحدثة؛ ونظرا لافتقار الحراك الى التصور المشترك والمبرمج، والقيادات الضرورية، اختلفت مآلات الربيع العربي.
وكان من نتائج ذلك ان سعت قوى الاستبداد لاعادة السيطرة على مسارات الحراك واحتمالات التغيير، فمنها من واجه الثورات بثورات مضادة ، واخرى عمل على احتوائها وتوجيهها وضبط مفاعيلها، ومنها من عمل علىا التكيف معها باصلاحات هامشية مؤقتة ومحدودة، وكما سعت القوى الدولية وحلفاؤها الاقليميون والمحليون لاستثمار الاوضاع المتفاعلة في الساحة العربية من اجل توظيفها في سبيل تحقيق مصالحها ومشاريعها، واعادة تقسيم مناطق النفوذ بما يتفق وخططها الاستراتيجية المتنافسة.
يعتبر هذا الكتاب محاولة لمتابعة حالات الربيع العربي وفهم حركتها وتطورها، وتقديم رؤية شاملة تنطلق من المضامين النظرية والتجربة العملية للحراكات التاريخية حتى وأن عكست بعض المسلكيات مؤشرات ذات طبيعة تآمرية في بعض الأحيان.
يعتقد الكاتب بأن الذهنية السياسية العربية الراهنة، والبيئة السياسية في الدول العربية، لا تتطابق مع قيم الدولة الحديثة ومقوماتها. كما ان الثقافة السياسية العربية السائدة لا تتماشى بتوافق معقول مع الثقافة السياسية العالمية الراهنة القائمة على التوجه نحو الديمقراطية واحترام حقوق الانسان والالتزام بالقيم الانسانية العامة، ولربما كان ذلك مما سهل اجهاض الربيع العربي في مرحلته الراهنة، الامر الذي يجعل من تطور الوعي العام بهذه العناوين شرطا لازما وممكنا لاستئناف حراك الامة في المستقبل.
 «الخليج العربي
والزحف الإيراني»

وعن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، كتاب فكري جديد للكاتب السعودي مهنا الحبيل، بعنوان: «الخليج العربي والزحف الإيراني»، يقع الكتاب في 184 صفحة من القطع الكبير.
يتساءل المؤلف في تذييله لكتابه: ما الذي يعنيه عنوان الكتاب: الخليج العربي والزحف الإيراني؟ إنه سؤال العصر للمشرق العربي وليس الخليج، والكتاب هنا يعيد التدوين والتوثيق والمناقشة لأهم فصول احداث هذا الصعود الإيراني، على حساب استقلال الوطن العربي واستقراره الاجتماعي. لكن ليس من خلال خطاب التقويم الطائفي الذي ساهم في تمزيق المجتمع العربي.
فالقضية بالنسبة للكاتب، الذي افرد جزء من حياته الثقافية وتحليله السياسي لمتابعة هذا الملف، ليست في انتماء طائفة من المسلمين الى المذهب الشيعي، بل في تفجير العلاقات الإنسانية والدينية معهم، وتسخير ذلك من اجل توسع استراتيجيٍ مزق روابط الشرق، ومكّن للغرب - وتل أبيب - مساحات خطرة، تهيئهم لرسم خرائط جديدة بقلم الدم والحرب الأسوأ من سايكس بيكو.
وهو يرصد ما يراه صفقة مع الغرب في ذروة اقتطاف طهران لحصاد مشروعها، وهزالة موقف دول الخليج العربي المحاصرة جنوبا وشمالاً في معادلة لا تغفل مسؤولية النظام الرسمي العربي وتكرار مأساة غياب الحريات، وصناعة الدولة الدستورية، والبحث عن مصالحها الآنية ، أنظمة لا دولا تجمع بين الشراكة الشعبية والمصالح القومية.
وهذا الكتاب يرصد كل تلك المحطات لكي يفهم الراي العام العربي كيف وصلت إيران الى هذه النتيجة، وكيف نقضت الذات العربي غزلها، لعله يعي كيف وصلت ايران الى حدودنا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش