الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الشهيد أحمد جرار» يفجر جمعة غضب فلسطينية

تم نشره في الجمعة 9 شباط / فبراير 2018. 10:04 مـساءً

فلسطين المحتلة - دعت الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية إلى جمعة غضب شعبي جديدة؛ ردا على اغتيال الشهيد أحمد جرار وتصعيد الاحتلال الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني.
 وانطلقت مسيرات حاشدة عمت عددًا من قرى ومدن الضفة الغربية المحتلة الجمعة، وفاءً للشهيد المطارد أحمد نصر جرار، فقد اندلعت بعد ظهر الجمعة مواجهات متفرقة بين المواطنين وقوّات الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل جنوب الضّفة.
ميدانيا أصيب 19شخصا اثر المواجهات المندلعة في مختلف نقاط التماس مع قوات الاحتلال على الحدود الشرقية لقطاع غزة في جمعة الغضب العاشرة ضد قرار ترامب بشأن القدس.
وأكد الدكتور اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة اصابة مواطن بجراح خطيرة في الرأس شرق جباليا تم تحويله الى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.
واكد القدرة ان الطواقم الطبية في مجمع الشفاء الطبي تتعامل مع حالة المواطن الذي اصيب بجراح خطيرة في الرأس شرق جباليا والتي تم تحويلها الى مجمع الشفاء الطبي.
كما أكد القدرة اصابة 6 مواطنين برصاص الاحتلال في المواجهات المندلعة في جباليا، وفي شمال قطاع غزة أكد القدرة اصابة 6 مواطنين بجراح متوسطة، وفي شرق قطاع غزة اكد القدرة اصابة 7 مواطنين برصاص الاحتلال اثر المواجهات المندلعة في تلك المنطقة.
واندلعت مواجهات عقب صلاة الجمعة في مواجهات حاشدة بين مئات الشبان وجنود الاحتلال في الضفة الغربية، وقطاع غزة، في جمعة الشهيد «أحمد جرار».
وفي غزة، اندلعت مواجهات على طول الشريط الحدودي للقطاع عقب صلاة الجمعة، وتحديداً شرق خانيونس وغزة وقرب معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص تجاه الشبان الفلسطينيين عند السياج الفاصل لقطاع غزة بالتزامن مع انتشار لقناصة الاحتلال خلف السواتر الترابية.
وأفادت المصادر المحلية « بإطلاق قوّات الاحتلال القنابل الغازية والصوتية صوب وسط منطقة باب الزاوية بعد تجمع للشّبان وإشعالهم الإطارات المطاطية في المنطقة، ووصفت المواجهات بأنّها محدودة ومتفرقة « .
وتقدم العشرات من جنود الاحتلال صوب الأحياء السكنية والأسواق التجارية وسط مطاردات للشّبان، وإلقاء للحجارة من جانب المواطنين صوب الجنود، وفي حارة جابر بمدينة الخليل، أطلقت قوّات الاحتلال القنابل الصوتية وسط الأحياء السكنية، واحتجز الجنود عددا من الشّبان وفتّشوهم.
ووفق النّاشط عماد جابر الذي أكّد أنّ مجموعة مستوطنين حضرت إلى المكان، وأجروا عمليات استفزاز للفلسطينيين، قبل أن تحضر إلى المكان قوّة عسكرية وتنكل بالفلسطينيين.
وفي نابلس، اندلعت الجمعة مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال التي قمعت مسيرات جمعة الوفاء للشهداء على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس،

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز قمعت المسيرات لدى وصولها، وأطلقت باتجاهها الرصاص المعدني وقنابل الغاز.
وكان المئات قد أدوا صلاة الجمعة في ميدان الشهداء وسط المدينة بدعوة من فصائل وفعاليات نابلس تحت شعار «جمعة الوفاء للشهداء»، وتوجهوا عقب انتهاء الصلاة بمسيرة نحو حاجز حوارة.
كما شارك المئات بمسيرة دعت اليها حركة حماس بعنوان «الوفاء لدماء الشهداء ونصرة للأسرى والمسرى»، انطلقت من مسجد النصر بالبلدة القديمة، وتوجهت نحو ميدان الشهداء.
وردد المشاركون هتافات تعبر عن الاعتزاز بالشهيد أحمد جرار وبقية الشهداء، وتؤكد استعدادهم للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، وتوجه المشاركون بعدها نحو حاجز حوارة.
كما اندلعت بعد صلاة الجمعة مواجهات مع الاحتلال بعدة نقاط متفرقة من محافظة رام الله، تخللها إطلاق للرصاص الحي وإصابات.
وشهدت قرية المزرعة الغربية شمال رام الله أعنف المواجهات، بعد انطلاق مسيرة باتجاه الأراضي المهددة بالمصادرة غربي القرية وإقامة صلاة الجمعة فيها.
ودفعت قوات الاحتلال بوحدة من «حرس الحدود» أطلقت الرصاص الحي بصورة مباشرة على المتظاهرين، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي في الساق، كما أصيب مسن بالرصاص الحي، إلى جانب إصابة العشرات بحالات الاختناق.
وخلال المواجهات، احتجزت قوات الاحتلال عددا من الصحفيين وصادرت بطاقاتهم، وحظرت عليهم التصوير في ميدان المواجهات، مدعية أنها منطقة عسكرية مغلقة.
كما اندلعت مواجهات على المدخل الشمالي لمدينة البيرة المقابل لمستوطنة «بيت ايل» بعد توجه عشرات الشبان للمكان وإشعال الإطارات المطاطية ورشق الجنود بالحجارة.
وأطلق الاحتلال القنابل الغازية والرصاص المطاطي، ما أدى لوقوع إصابات بالاختناق، فيما أصيب مصور صحفي بالرصاص المطاطي في اليد.
وفي ذات السياق، اندلعت مواجهات مع الاحتلال في قرية بدرس غرب رام الله عقب مسيرة خرجت باتجاه الجدار الفاصل.
واقتحم عشرات الشبان الجدار الفاصل في المنطقة الغربية وأغلقوا الطرقات أمام الجيبات العسكرية ورشق الجنود بالحجارة، حيث أطلق الجنود القنابل الغازية والصوتية بكثافة على الشبان.
من جهته، قالت جمعية الهلال الأحمر الطبية إن شابين أصيبا في قرية بيتا بنابلس، فيما أصيب شاب على الأقل على مدخل البيرة قرب مستوطنة «بيت إيل».
وذكرت الجمعية في تغريدةٍ لها أن طواقمها أسعفت أربعة إصابات بالرصاص المطاطي والحي ببلدة حوارة قرب نابلس، في حين سجلت إصابة في نعلين غرب رام الله.
من جهته، حثّ القيادي في حماس إسماعيل رضوان خلال خطبة الجمعة الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة للسير على نهج الشهيد جرار، والانتقام من الاحتلال.
وأضاف رضوان أن «المعركة الذي خاضها جرار؛ هزت أركان الاحتلال ودوّخ قادته، وأعاد لأذهاننا تلك الصورة لضفة العياش وأبو الهنود».
وأكد رضوان أن القرار الأمريكي بحق مدينة القدس، وتقليص الدعم لـ»أونروا»، واستهداف رموز الشعب ووضع رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية؛ هي مؤامرة تستهدف القضية وتصفيتها.
وطالب السلطة الفلسطينية بسحب الاعتراف بالاحتلال ووقف التنسيق الأمني، وأن تعمل على ترتيب البيت الفلسطيني على أساس اتفاقات القاهرة؛ وذلك يستدي التسريع بالمصالحة ورفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة.
وأضاف «كيف لنا أن نجابه قرار ترامب بحق القدس وشعبنا يجوّع، وتغلق معابره، وتمنع الكهرباء والأموال والدواء بالمستشفيات.. كيف لنا أن نستعيد وحدتنا دون رفع العقوبات الظالمة عن القطاع وتحقيق الوحدة الوطنية».
 وكانت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية دعت إلى جمعة غضب شعبي ردًا على اغتيال جرار وتصعيد الاحتلال الصهيوني المتواصل ضد شعبنا.
وفي سياق آخر غادر وفد قيادي رفيع في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» قطاع غزة إلى العاصمة المصرية القاهرة عبر معبر رفح البري، صباح اليوم الجمعة.
وقالت حماس في بيان صحفي إن الزيارة تأتي ضمن ترتيبات مسبقة وبإطار جهودها للتشاور مع مصر للتخفيف عن أهل غزة وفكفكة أزماته المختلفة والتي أوصلت القطاع لحافة الهاوية، وأشارت إلى أنها ستبحث استكمال تنفيذ إتفاق المصالحة على أساس اتفاق 2011 و2017، ولدفع الجهود المصرية لإتمامها.
ونبهت حماس إلى أنها تأتي أيضًا ضمن الجهود التي تبذلها لحماية القضية الفلسطينية ومواجهة القرار الأمريكي الأخير بشأن القدس ومواجهة الاستيطان.
وبحسب بيان الحركة فإن الوفد يترأسه رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، وعضوية كلا من القياديين خليل الحية، وروحي مشتهى، وفتحي حماد
وتعتبر زيارة هنية هذه الثانية منذ انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس.
وفي شأن منفصل استهدفت زوارق الاحتلال، صباح أمس، مراكب الصيادين الفلسطينيين في عرض بحر شمال قطاع غزة، وأفادت مصادر صحفية أن زوارق الاحتلال لاحقت مراكب الصيادين وأطلقت النار نحوها، ولم يبلغ حتى اللحظة عن وقوع إصابات. وكالات

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل