الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أساتذة « شـريعة الأردنية» يضـربون مثلا في ترميم قاعات كليتهم على نفقتهم

تم نشره في السبت 10 شباط / فبراير 2018. 12:42 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 20 شباط / فبراير 2018. 10:26 مـساءً
كتبت: أمان السائح


نجح اساتذة كلية الشريعة بالجامعة الاردنية بان يكونوا ممثلين حقيقيين لروح الاسلام وتعاليمه واخلاقه بالتعاضد والشعور بالمسؤولية تجاه طلبتهم وجامعتهم، لجهة تطوير التدريس وخلق تصالح مع الذات وتوحد مع ما زرعه الدين في قلوبهم وعقولهم.
فكان قرار اساتذة الشريعة الذين لابد ان ترفع لهم قبعات التقدير والاحترام، «سنبنيها بايدينا»، عاقدين العزم بمبادرة ذاتية منهم على صيانة قاعات التدريس في كلياتهم ومقاعدها، ليتمكن الطلبة من الجلوس براحة وفهم الدرس دون عقبات فنية او سوء مشهد داخل القاعة، حيث احتشدوا للتبرع من مالهم الخاص لترميم القاعة التدريسية من اجل جيل حالي وقادم وجيل يحمل لواء الاسلام بشكل مختلف.
نعم، لقد اعادوا ليس فقط ترميم قاعات التدريس، ويجهدون لزرع فكرة الاسلام الحقيقية في نفوس الجميع.
فالطلبة وعند عودتهم من عطلة الفصل الاول الى قاعاتهم وجدوها مختلفة وتعج بالمسؤولية الحقيقية، وهم يرون التجديد الفعلي بالمقاعد والادراج ونصاعة الجدران، والاهم ضحكات الاساتذة ورضاهم الداخلي على انفسم وهم يبثون لهم فكرة فعلية بانه هو الاسلام الحقيقي.
اساتذة الشريعة وبرعاية من رئاسة الجامعة وعمادة الكلية ممثلة بعميدها د. عبدالرحمن الكيلاني، صنعوا من كلية الشريعة الام والاقدم في تاريخ الكليات بالاردنية وفي عموم الاردن، نموذجا غير اعتيادي، ليؤكدوا من جديد ان الاسلام بتطبيقه الفعلي هو دين تسامح وحب ومسؤولية، وانتماء لمكان العمل والاسرة والتمازج بكل ايجابية مع كل تفاصيل المكان، لصنع التغيير الايجابي.
كلية الشريعة بالجامعة الاردنية وبكل جامعاتنا الاردنية، بطلبتها واساتذتها، تؤكد من جديد انها دائما مصدر حقيقي لاشاعة التسامح والفكر الوسطي التشاركي، وعلى الجميع ان يؤمن بان وجود مثل هؤلاء النماذج الحقيقية من الاساتذة، سيقومون بتخريج اجيالا على هذا النهج وسيحملون افكارهم للمجتمع عندما يتخرجون ويحتكون باماكن عملهم من خطباء او اساتذة او افراد عاديين يبثون مفاهيم الدين في كل تجمعاتهم، لانهم تعلموا دروسا حقيقية من هؤلاء الرجال.
عميد كلية الشريعة د. عبدالرحمن الكيلاني اعتبر المبادرة تعبر عن نبض اساتذة الكلية واهتمامهم باعمار الكلية التي درسوا فيها وتخرجوا منها، ليعمروا بهذا القرار قلوب وعقول ابناء الكلية.
واشار الكيلاني الى ان هذه المبادرة تاتي من ان كليات الشريعة منبع للفكر والحضارة والمسؤولية وتربية الاجيال، وهي بذلك تعكس صورة الاسلام الصحيحة، وان اعمار القاعات الاربع بتبرع من اساتذة الكلية تعبر عن عمق اهتمامهم بجامعتهم وبالتالي وطنهم وطلبتهم.
ووفق الكيلاني، فانهم لمسوا هذا الفرح الفعلي في وجوه وتعابير طلبة الكلية الذين كانوا ممتنين شاعرين باهمية مسؤوليتهم تجاه كليتهم، ما زاد من اهتمامهم الفعلي بمباني كلياتهم واحترامهم المتزايد لاساتذتهم بكل ما حملوه من تحديات حقيقية تعكس هذه الروح الايجابية لهذه الفئة من الاساتذة القائمين على تخريج اجيال.
وقال الكيلاني إن الحفاظ على كلية الشريعة والسعي إلى الارتقاء بها وتطورها مسؤولية كل صاحب رسالة لديه انتماء وولاء لدينه وعقيدته، متطلعا إلى أن يكون احتفاء الكلية المقبل بوضع حجر الأساس لمبنى كلية الشريعة الجديد، منفذين بذلك توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني الذي كان أول المبادرين للتبرع ببناء مبنى جديد لكلية الشريعة.
شكرا.. لاساتذتنا الاكارم، شكرا لما صنعتم، شكرا للاردنية التي تطلق دوما مبادرات تعكس الروح الاردنية المعطاءة.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل