الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك ينقل السياحة الأردنية لواجهة الحدث السياحي عربيا وعالميا

تم نشره في الأربعاء 7 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 24 آذار / مارس 2018. 08:54 مـساءً
كتبت- نيفين عبد الهادي



أدخل جلالة الملك عبد الله الثاني الواقع السياحي برمته وبكافة قطاعاته في مساحة مختلفة سواء كان لجهة التفاصيل، أو الأهمية، وكذلك لجهة الحاجات التي تجعل من تطبيقها من السياحة النفط فوق الأرض، فضلا عن كونه نقله لمساحة أكثر اتساعا بالأهمية وضرورة إيلائه الأهمية الكبرى سواء كان رسميا أو من القطاع الخاص.
جلالة الملك في لقائه مع صحيفة ترافل ويكلي الأميركية المتخصصة في السياحة وذات الانتشار الواسع عالميا، أشار في مقال بعنوان «ملك الأردن يتحدث عن السياحة» تضمن مقتطفات من حديث جلالته الذي أجراه مع رئيس تحرير الصحيفة، آرني وايزمن، في عمان، أشار إلى أهمية السياحة في الاقتصاد، حيث قال جلالته «إن دور السياحة في الاقتصاد كبير جداً، وهي تؤثر على العديد من القطاعات الأخرى»، ليبعد القطاع عن أي مساحات ضبابية في التأكيد على أهميته وجعله أولوية اقتصادية وحتى اجتماعية وتنموية، ذلك أن لفوائده وانعكاساته الإيجابية مردودا على قطاعات أخرى متعددة.
وفي إشارة تسويقية غاية في الأهمية، بأن الأردن مقصدا سياحيا هاما ومختلفا، أكد جلالته، في حديثه «أن الأردن بلد آمن وبإمكان السياح زيارته، وأن ‹›››الأردنيين شعب منفتح ومضياف»، ملخصا بذلك الطبيعة السياحية للمملكة، اضافة للتأكيد على أبرز أسباب الجذب السياحي الكامنة بالأمن والسلام، وبذلك تلخيص لعشرات الخطط التي أعدّت للتسويق السياحي، ومقدّما للعالم بأسره أهم رسالة ترويج سياحي يمكن أن يتحدث بها مواطن عن بلده.
ولم تبتعد خسائر قطاع السياحة عن حديث جلالته، والهمّ السياحي، عندما تحدث جلالته في الجانب الخاص بتأثير الأزمات التي تمر بها المنطقة على الأردن سياحيا، أشار جلالته «إلى أنه عندما خسر الأردن العديد من السياح القادمين من الدول الغربية، ازداد عدد السياح العرب، إذ أن الأردن وجهة آمنة بالنسبة للزوار العرب، وقد بدأ الزوار الأجانب بالعودة إلى زيارة الأردن بأعداد كبيرة، فعلى سبيل المثال شهد وادي رم العام الماضي ارتفاعا في عدد الزوار بنسبة 75 بالمائة»، وهي تنم عن معرفة عميقة بتفاصيل القطاع التي تكاد تختفي عن فكر الكثيرين، حديث بأدق التفاصيل ورسم لخارطة الواقع السياحي، وإشارات واضحة لا تترك أي مجالات للبحث أو الدراسة بأن السياحة تعرضت لأزمات، قابلها سياحة عربية حققت شيئا من خسائر الأسواق الأوروبية، مع تأكيد من جلالته أن السياحة اليوم تتعافى والأمور تسير بالإتجاه الصحيح.
ويمكن الحسم اليوم، بأن السياحة تتعافى نظرا لكون جلالة الملك المروّج الأول للمنتج السياحي الأردني، فهو القائد الذي يسوّق لوطنه سياحيا، ويضعه بكل قوة على خارطة السياحة العربية والعالمية، بأعلى درجات الإيضاح لتفاصيل المشهد، الأمر الذي يشكّل وفقا لخبراء سياحيين خريطة طريق لعمل سياحي مختلف ومؤكد النجاح.
وبتقدير جلالة الملك، فإن أهم ما يواجه السياحة في الأردن من تحديات، قلة عدد غرف الفنادق، لافتا جلالته إلى أنه «من شأن المشاريع الجديدة في العقبة أن تشجع السياح على البقاء فترة أطول. ولكن بوجود المزيد من الفنادق، أصبحنا نستقبل المزيد من الرحلات إلى العقبة»، هو زيادة في التفاصيل التي تربط واقع العمل السياحي بكافة أطراف النجاح والتي من أبرزها الإستثمارات السياحية، فبهذه التكاملية تصعد السياحة لأعلى درجات النموذجية.
كما تطرق جلالته إلى أهمية أن تقدم الخطوط الجوية أسعارا تنافسية لتذاكر السفر، وأهمية توظيف التكنولوجيا في السياحة، خصوصا في مجال السياحة الدينية، مبينا جلالته إنه من خلال تكنولوجيا الواقع المعزز (Augmented Reality)، التي ستتوفر في الأردن في المستقبل القريب، سيكون بإمكان السياح الذين يرتدون نظارات خاصة رؤية ومعايشة مادة تمزج بين الواقع الفعلي للمكان، وأطياف إلكترونية تقدم للزوار مادة مرتبطة بالحاضر.
 كما تحدث جلالته عن السائح المتقدم في السن، والسياحة الدينية وتجربة الغوص في البحر الأحمر، والسياحة العلاجية، وغيرها من التفاصيل السياحية التي لخّصت الواقع السياحي بشكل دقيق ليس فقط كواقع إنما أيضا بإشارات لما يمكن أن يجعل من القطاع أفضل.
خبراء في القطاع السياحي اعتبروا حديث جلالته السياحي، وضع قاطرة السياحة على مسارها الصحيح، ونقل القطاع برمته لمساحة غاية في الأهمية تبتعد بها الجدليات، حيث حدد تفاصيل الواقع بتشخيص دقيق، فيما وضع حلولا لأي عقبات، او اشكاليات تواجه القطاع، لتشكّل رؤية جلالته السياحية خارطة طريق عملية لجعل السياحة الأردنية في واجهة الحدث السياحي عربيا وعالميا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش