الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عمايرة : «جست فور جست» مبادرة بأقلام طلابية تضم أكثر من 120 شابًا من مختلف التخصصات

تم نشره في الخميس 8 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً

   اربد - شباب الدستور - لما باشا
« تحتَ شعارِ لا حدودَ تعلو فوقَ سماءِ طموحِنَا، عمِلْنا نحنُ الشباب من جامعةِ العلومِ والتكنولوجيا على إنشاءِ جريدةٍ تُحلِّق بنا إلى عالمٍ يؤولُ بنا إلى التميُّزِ والإبداع « .
هذا ما يقوله ويؤكده الطالبُ محمد عمايرة من جامعة العلوم والتكنلوجيا الذي اطلق   في الثامنِ والعشرينِ من شهرِ فبراير/ شباط   عام  2014 جريدة « جست فور جست « ، هذه المبادرة التي جمعتْ أبناءَها من مختَلفِ التخصصاتِ الطبيةِ والهندسيةِ « لنجمعَ أخباراً ونوصِلُها إلى كافةِ الطلابِ للنهوض إلى خدمتِهُم « - كما يقول عمايرة  ويضيف : 
« سعينا من خلالِ هذه المبادرة أن تكونَ مصلحة الطالبِ أولوياتنا ،فنحنُ نقدِّمُ هذهِ الخدمةِ وهدفُنا ليس الربح بل هدفُنا السعيِّ إلى النهوض بالطالبِ وتعزيز ثقتهِ بذاته « .
وحول تفاصيل المبادرة ( الجريدة ) يؤكد  الطالبُ محمد عمايرة  انها تنطلق تحتَ إشرافِ عمادةِ شؤونِ الطلبة في الجامعة ،  وقد استطاعت ان تجمع  أكثرَ من 120 عضواً من الطلابِ لتكونَ أولَ جريدة  في الشرقِ الأوسطِ بإدارةٍ طلابية.
ويشير عمايرة : « مبادرتُنا لم تقتصرْ قطُّ على الجريدة بلْ أسَّسنا راديو جست وموقع تجميع الأبحاث (Harbor of recent research ).
ويمضي قائلا :
جامِعَتنا تميَّزتْ بعطائها وأصبحتْ الأولى محلياً، لا يسعُنا نحنُ الطلاب إلَّا أن نسعى باستمرار تميُّزِها ،ونثبتْ مدى أهميةِ المبادراتِ التي تقودُنا لنصبحَ نجوماً يشارُ إليها في كلِّ الأوقات.
ولأن َّالثقافةِ مصنعِ الحضاراتِ ولأنَ جامِعتنا وطلابها لا يستحقون إلَّا الأفضل تبرَّعت الجريدة بمكتبةٍ للطلابِ ليستثمروا وقتهم عندَ انتظارهم لقدوم الحافلات.
وتعاضدتْ أيدينا لجمعِ الأخبارِ وتغطيةِ كافةِ النشاطاتِ التي تحدُثُ داخلَ الحرم الجامعيِّ لتكونَ وسيلةَ نقلٍ ومرجعٍا للطلاب.
 جريدتُنا كالشجرةِ تعطي بِحُبٍ دونَ مقابل، تتغذى على الإيمانِ بأنَّ النَّجاح لا حدود له، تشَّعبَتْ أوراقُها لتكونَ هنالِكَ تسعُ أقسامٍ مختلفة، أثمرتْ شجرتُنا وحققتْ إنجازاتٍ لتصبحَ لها فروع في عديدٍ من الدولِ، بالإضافةِ إلى تعاقُدِنا مع منظماتٍ عالميةٍ منها: (JAD,IFMSA,AODS).
ولأنَّنا لا نطمحُ إلَّا أنْ نكونَ دراً منثوراً قُمنا بعملِ دوراتٍ مجانيةٍ في مجالِ مهاراتِ الاتصالِ وكيفيةِ تنظيم الوقت، بالإضافةِ إلى انضمام أعضاءٍ من هيئةِ التدريسِ وأعضاءٍ منْ مختلَّفِ الجاليات،وتم الحديث عن الجاليات في كثير من المقالات.
أطلقْنا أفكارنا لتصلَ إلى عنانِ السماءِ لتُشِّعَ أشعةَ التثقيفِ في مختَلفِ المجالاتِ وتصنعُ دروباً مزروعةً ببساتين الثقافاتِ.
ويتحدث محمد عمايرة بافتخار فيقول :
لقد شَعتْ نجمة تألُقِنا عندما تمَّ عرضِ جريدتِنا أمام سمو ولي العهد الحسين بن عبدالله حفظه الله .
وقد خطَّتْ أقلامُنا الكثيرَ من المقالاتِ وجابتْ الكثيرَ من الأبحاثِ ومنَّا من ركضَ إلى إجراءِ المقابلاتِ،  وسطعتْ برامِجُنا الإذاعيةِ عبرَ الموجاتِ، وأصبح التحلِّي بالصبرِ والتعاونِ حليفُنا في الأزماتِ.
ولم يقتصِرُ عملُنا فقطْ على الأخبارِ بل عقدنا دوراتٍ في الإعلامِ والتسويقِ الإلكترونيِّ لإثراءِ الفردِ وجعلِهِ يتخطى حدودَ ذاتِهِ، وقدَّمتْ جريدَتُنا الكثيرَ من البوثاتِ التعريفيةِ خلال الفصولِ الجامعيةِ لتكبرَ عائِلَتنا وتضمَّ كافةِ التخصصات،  وتفتح  باباً للمقالاتِ العلميةِ من طلابِ درجةِ الماجستير.
ولأنَّ الكليات جزء لا يتجزأ من أهدافِنا فقد تمَّ عَملِ نبذةٍ تعريفيةٍ عن جميعِ التخصصاتِ في الجامعة ، كما ان  عملُنا الدؤوبِ جعلَنا نتطَّورُ شيئاً  فشيئاً،  فتمَّ إنشاءِ نسخةٍ باللغةِ الإنجليزيةِ لإثراءِ لغاتِ الطلاب وبالتعاونِ مع الكادرِ التدريسيِّ الذي شاركَنا الكتابة في جريدتنا.
وحول آلية العمل يقول عمايرة : «
لثصلَ إلى القمةِ يجبُ أن تصعدَ درجةً درجة ، تلك الدرجةُ تكونُ باجتماعاتٍ نجمعُ فيها أفكاراً لتطوير الجريدةِ وجعلِها قمراً ينيرُ اللياليِ المظلمة، بالفكرِ والعملِ تنهضُ الأمم ،وبالحبِّ والعطاءِ تشحذُ الهمم، وإبراز ُهوِّيتنا هو هدفنا الأهم.
جريدتنا لبَّت احتياجاتِ الطلاب، وجعلتْ منهم منبراً للتغييرِ للأفضلِ، وثقةِ الفردِ بأنَّه قادرٌ على تحقيقِ طموحِهِ مهما أخذَ جهداً ووقتاً،ولنشرِ تلك الأخبارِ أنشأنا موقعاً إلكترونياً يحوي كافةَ المعلومات ِوالمقالات،  بالإضافةِ إلى التعاقُدِ مع رسامين كنديين لنشرِ رسوماتِهم في جَريدتِنا، فنحنُ نسعى إلى اكتشاف الكاتب ،الرسّامِ، الذي يسكن فينا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش