الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اهتمام الملكة بالصحة يؤشـر على التعامل مع العملية التربوية حزمة واحدة

تم نشره في الاثنين 12 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 25 آذار / مارس 2018. 09:05 مـساءً
كتبت - نيفين عبدالهادي



«الاهتمام بصحة أبنائنا يجب أن يسير  بالتوزاي مع الاهتمام بتعليمهم»، عبارة تؤشّر بها جلالة الملكة رانيا العبد الله على مسألة غاية في الأهمية، تتعدى مبدأ الحديث عن الاهتمام بصحة الطلبة لأبعد من ذلك، بشكل يوسّع من دائرة الإصلاح والتنمية التربوية والتعليمية، بشكل يجعل من ذلك نهجا مؤسسيا يوازي احتياجات الطلبة كافة مع الاهتمام بالتعليم.
كلمات أكدتها جلالة الملكة بعدما تم تكريم المدارس الفائزة بجائزة تطبيق معايير برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية، والذي تنفذه الجمعية الملكية للتوعية الصحية، ففيما شكرت جلالتها هذه المدارس التي تلتزم بالمعايير الصحية لطلبتها وفق خطط متعددة، تهدف بالنتيجة لصحة الطالبات والطلبة، تؤكد جلالتها أن الاهتمام بصحة الأبناء يجب أن يسير بالتوازي مع الاهتمام بتعليمهم، وحتما كلا الجانبين لا يقل أهمية عن الآخر، بالتالي يجب الاهتمام بهما.
ويتساءل خبراء ومختصون، هل إصلاح التعليم، وتنميته وتطويره، يرتكز على المعلّم، أم المدرسة، أم مدير المدرسة، أم البيئة المدرسية، أم المنهاج، أم امتحان التوجيهي، أم صحة الطلبة، أم تفاصيل أخرى من أسس معادلة التعليم التي تتساوى في أهميتها بشكل كامل، حتما الوصول لشكل مثالي لهذا التطوّر والتنمية يتطلب حتمية الاهتمام بكافة هذه الأسس ومنحها كاملة الاهتمام بعمل مؤسسي يضمن الاستمرارية، وتأطيره برزنامة للوقت وأجندة لخطوات التنفيذ أيضا ضمانا للتطبيق والاستمرارية.
تأكيد جلالة الملكة أن الاهتمام بصحة الطلبة يوازي الاهتمام بتعليمهم، وزيارة جلالتها لإحدى المدارس التي تحرص على الالتزام بمعايير صحية لطلبتها، وإعداد وجبات تنسجم مع هذا النهج، هو أيضا تأكيد ضرورة توسيع دائرة الاهتمام بتطوير التعليم الذي لا يمكن أن ننكر أو نتجاهل الشوط الكبير الذي قطعته وزارة التربية والتعليم بهذا السياق، وبخطوات سريعة والأهم واثقة من منتج ايجابي، فكان أن حققت نجاحات ضخمة وعلى صعد ومجالات مختلفة، لكن الحديث عن هذا القطاع الهام يرافقه بشكل مستمر طلب المزيد وعدم إغفال أي جانب، كونه قطاعا متشابكا وحتما نجاح جزئية منه تقود لنجاحات تعمّ على واقع التعليم برمته سواء كان بالمدرسة أو حتى بالجامعة.
مبادرات جلالة الملكة رانيا في الشأن التعليمي، نقلت التعليم من مساحة ضيقة لأخرى رحبة ومميّزة، ومختلفة، تتسم بالكثير من الإيجابية، وجعلت من الحدث التربوي في مقدمة الأحداث المحلية، وعلى أولويات الأجندة الوطنية، بالتالي هناك ضرورة للبناء عليها وجعلها أساسا لقادم حديث ومثالي، وبشكل تتوازى فيه أطراف معادلة التعليم، ليكون بالأساس الطالب هو الهدف المرجوّ الوصول به للأفضل، هو ضرورة تفرضها المرحلة.
حالة تعليمية مختلفة، تؤكدها جلالة الملكة، تعززها دوما بمبادرات تحمل أفضل وأعلى درجات التميّز التعليمي، وعلى المستوى الدولي، وطالما جاءت إشارات جلالتها لصالح العملية التربوية والطالب، وبشكل متكامل دون إغفال أي جانب، وأخذ العملية التربوية كحزمة واحدة، وصولا للنموذجية المرجوّة، في درب تميّزت خلاله وزارة التربية والتعليم بالكثير من النجاحات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش