الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرزاز: نعمل حاليًا على دراسة الفجوة بين المعلم والطالب

تم نشره في الثلاثاء 13 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور -
 انس صويلح
 استضافت جماعة عمان لحوارات المستقبل في مقرها امس الاثنين وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز الذي تحدث عن تحديات قطاع التعليم في الاردن واهم الملفات التي تسعى الوزارة الى انجازها والتي على رأسها دراسة الفجوة بين المعلم  والطالب.
وقال الرزاز ان هناك تحديات كبيرة تواجه قطاع التربية والتعليم لا تستطيع الوزارة تجاوزها وحدها وهو ما يحتم ايجاد الشراكة وتقويتها بين الجميع سواء المؤسسات في القطاع العام او القطاع الخاص والاهل وكل اطياف المجتمع.

ولفت الرزاز الى ان العديد من التحديات اليوم هي تحديات تواجه العالم باسره ولا تخص الاردن وحده والتي من ابرزها تحديات مواكبة التكنولوجيا والانترنت الذي اصبح من خلال الهاتف المحمول متاحا للجميع ومن دون قيود.
وتناول الرزازر في حديثه كيفية تعامل الاردن مع التحديات والبيئة التعليمية والعلاقة بين المعلم والطالب وهو تحدي الالفية اضافة الى ان المستوى العالمي ايضا اصبح هناك هم واحد يسمى ازمة التحدي العالمي وهي ازمة المناهج والتي يسعى الاردن من خلال وزارة التربية و التعليم و الجهات الشريكة الى تطويرها وجعلها تواكب التطورات وتوائم ثقافتنا العربية الاسلامية.
واكد ان العمل يسير الان على دراسة الفجوة بين المعلم والطالب حيث انها الشغل الشاغل للمختصين في الوزارة اضافة الى ما يسمى مهارات القرن الواحد والعشرين وهي وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية وكيفية التعامل معها باسلوب يعزز من ثقافة الطالب ويجعله يستقي المعلومات الصحيحة التي تخدمه وتخدم وطنه ومجتمعه.
وقال انه يتوجب التنبه الى ملف التكنولوجيا والهواتف الذكية التي اصبحت في متناول الطلبة بشكل سهل للغاية من خلال ايجاد اليات لغربلت هذه المعلومات ومصدرها وترابطها للخروج بمعلومة تفيد الطلاب .
وشدد الرزاز على ان التقدم الحضاري الذي صنعه الانسان في الاعوام الاخيرة احدث نقلات نوعية في ما يسمى التغير في نمط الانتاج الذي اختلف مع مرور الزمن  من الثورة الصناعية والزراعية لنصل الى ما وصلنا اليه من تكنولوجيا في العصر الحديث مؤكدا انه يجب التنبه اليها واخذها بعين الاعتبار في عملية تطوير المناهج والعملية التعليمية في المدارس.
وقال انه يتوجب علينا اعادة النظر بقيم القرن الواحد والعشرين و تربية ابنائنا بما يتناسب مع قيمنا العربية            والاسلامية لنصل الى مستوى جيد في ثقافة الطلبة لنخرج بجيل مؤهل وقادر.
وقال ان متطلبات القرن الواحد والعشرين وموضوع الهوية المدنية الجامعة وطرق ادارة الخلاف كلها متطلبات يجب العمل عليها في مجتمعنا ومناهجنا مؤكدا ان التعامل مه هذه الملفات امر في غاية الاهمية في تثقيف المجتمعات وتكوينها بطريقة منسجمة ترفض الفكر المتطرف و تجعله متماسك ورافض للهويات الفرعية.
ولفت الى ان هناك تحديات اقتصادية تمر بالمجتمع الاردني هذه الفترة ولها ابعاد اجتماعية قد تنعكس سلبا على المجتمع وهنا ياتي دور الثورة التعليمية التي مر بها المجتمع الاردني حيث يتوجب علينا جميعا ان نسخرها بالطريقة السليمة و العلمية الصحيحة لنخرج من ازماتنا وننهض بمجتمعنا.
واكد ان هناك الكثير من الرؤى حول التربية و التعليم ونحن نتفق على دور الانسان والفرد في تحقيق المستقبل وانه لدور في التقديم للمجتمع وهو ما يحتم علينا ان نعمل على اعداد جيل منفتح ومبتكر وديمقراطي ينتمي الى هويتنا العربية الاسلامية .
 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش