الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أعمال فنية تعاين الواقع الإنساني في جاليري وادي فينان

تم نشره في الثلاثاء 13 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور - خالد سامح
ضمن سعيه للتعريف بالتجارب الفنية الجديدة أردنيا وعربيا وعالميا، يحتضن جاليري وادي فينان بجبل عمان حاليا معرضا تشكيليا مشتركا لعدد من الفنانين معظمهم اردنيون ويجمعهم الميل للتجريب والفن الحداثي بكافة أشكاله لاسيما الكولاج وإعادة التدوير وغيرهما من الأساليب التعبيرية في التشكيل والتوظيفات المختلفة للمادة.
والفنانون المشاركون هم: رولا عطا لله، فادي فارس زعمط، شيرين قطينه، تانيا حداد، زياد فاخوري، زيدفاروقي، رايا قسيسية، نوسوج، وجميعهم من الأرن، ومن غير الاردنيين شارك كل من فاطمة مرتضى من لبنان وجون ألارد من كندا.
تنوعت المضامين المطروحة في الأعمال بين مناصرة حقوق المرأة المضهدة الى قضايا العنف والإرهاب وانتشار السلاح، وغيرها من القضايا الانسانية التي امتزج التعبير عنها بين الواقعية والخيال.
المشاركون قدموا لوحاتهم كاشفين عن التقنيات المستخدمة ومضامين أعمالهم، ورؤيتهم للفن التشكيلي ودوره في الحياة، حيث تقول رولا عطا لله:
باستخدام مواد مثل خيوط من الصوف، خيوط قطن وجوت، خيوط، أقمشة حرير، حبال جلدية، أسلاك مغطاة بالورق، دانتيل، خرزات نسيجية، و أشياء متفرقة، كل ذلك على قماش معاد استخدامه.
العمل الفني هو تحية لحركة «ME TOO» - الدعوة الشاملة لجميع النساء للكشف عن تجربتهن الشخصية في التحرش الجنسي إضافة إلى الفضائح التي اجتاحت هوليوود ووسائل الإعلام الأمريكية الخ.

يهدف هذا العمل إلى نشر الوعي وإعطاء الأمل من خلال الإظهار للمشاهد أن هناك العديد من القصص على وجوه كثيرة. و أننا جميعا متحدين في رسالتنا.
أما الفنان فادي زعمط، فكتب: معطف، يستكشف تطبيع مجتمعنا لاستخدام الأسلحة، خاصة بين الأطفال الذين يتعاطون هذه السلوكيات مثل ألعاب الشوارع، بينما يتم دعمهم وتشجيعهم من قبل البالغين. يعكس هذا المعطف تضارب ما هو حقيقي مقابل اللعب، الشعور المتكرر بما سيحدث إذا كنت أنا، المصمم، أرتدي هذا المعطف عندما تم إطلاق النار عليه! في مرحلة ما، نصبح جميعا أهدافا.
كذلك قالت شرين قطينة: هناك شيء سحري إلى حد بعيد حول معتقدات الناس والتواضع الذي يخلقونه، سواء كانوا رسومات أو أشياء، لدرء الشر أو جلب الحظ أو الحظ الجيد. في تصاميمي الخاصة بالنسيج والتطريز، أستحضر الرموز مثل العين أو شجرة الحياة أو السحالي بتلك المعتقدات.
وكتب زيد فاروقي: من المواضيع الثقافية: تفكيك خصلة العقال التقليدي للرجال العرب: يمثل هذا العمل الخيوط الهشاشة والتعقيد المرتبط بتشكيل ذكور العرب المحدثين.
اللبنانية فاطمة مرتضى قدمت رؤيتها كذلك، وفيها: كفنانة مهتمة بالجمع بين الرسم والرسم بالنسيج، صادفت مواصفات خاصة للفساتين للنساء البدويات اللاتي سكن تاريخياً في صحراء الأردن وفلسطين.هذه السمات تقودني إلى البحث في التوليفات بين الفستان والخصائص القوية المستمرة للنساء البدويات. و هي تعكس جوانب مختلفة من ثقافة وتاريخ هؤلاء النساء، وتصور صفاتهم العقلية والأخلاقية.
الكندية جوان الارد، قدمت أعمالها بالتالي: عندما أرادت الثقافة المرئية أن تتحدث عن الجسم الصامت، تم وضع المستثنى على الجانب واستخدامه يكون ضمنيا و غالباً ما يتم استبعاده. و في عصر الإعلام الرقمي، نتحدث عن موضوع «التسريب» أو «المسرب» الذي يعبر حدود الترسيم، وغالبًا ما ينتهي إلى تجريم وإضفاء الطابع الطائفي على الأشخاص الذين يقومون بتداول «الجسم» المسرب المعروف بالرحيق في الغربال.
أما رايا بشارات، فجاء في تقديمها: النهضة؛ إحياء الثقافة الكلاسيكية التي عززت النظرة الثورية إلى الإنسانية والفن والعلوم والموسيقى والدين والأدب والأزياء. شهدت فترة النهضة موجة من الشعوب الملهمة التي تشمل الابتكار والولادة الجديدة - مما يمثل بداية العصر الحديث بطابعه القوي، وهي لا تزال واضحة في العالم اليوم.في تصميم خيالي للأزياء، هي ثورة مميزة بأقمشة متناقضة، وتطريز متشابك، وديكورات جميلة، وزخارف سطحية مذهلة وأطواق فنية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش